اليكم الان المنتخب الوطني المغربي يتعادل مع مالي في آخر مباراة له خلال فترة التوقف الدولي الحالي والان إلى التفاصيل من المصدر اليوم 24
تعادل المنتخب الوطني المغربي بهدف لمثله مع مالي، في المباراة التي جرت أطوارها اليوم الأحد، على أرضية الملعب الكبير لمدينة طنجة، في إطار ودي، استعدادا للاستحقاقات المقبلة.
وانطلقت المباراة بندية كبيرة بين المنتخبين منذ صافرة الحكم الموريتاني، حيث بحث كل طرف عن الثغرة التي قد تمكنه من الوصول إلى الشباك، مع محاولة فرض سيطرته على وسط الميدان، إذ اعتمد المنتخب المالي على الهجمات المرتدة، في الوقت الذي فرض فيه المنتخب المغربي سيطرته على مجريات اللعب، غير أنه أهدر عددا من الفرص السانحة للتسجيل، بينما حال ياسين بونو دون وصول المنتخب المالي إلى شباكه، بتصديه لمختلف محاولاته الهجومية.
وبعد سلسلة من المحاولات، تمكن المنتخب الوطني المغربي من افتتاح حصة التهديف في الدقيقة 35 عن طريق عبد الصمد الزلزولي من ضربة جزاء، وهو الهدف الذي دفع المنتخب المالي إلى التخلي عن حذره الدفاعي والخروج بحثا عن التعادل، إلا أن كل هجماته لم تكلل بالنجاح، في الوقت الذي واصل فيه أسود الأطلس مناوراتهم الهجومية، سعيا لإضافة الهدف الثاني، دون أن يتمكنوا من ذلك، بسبب التسرع وقلة التركيز في اللمسة الأخيرة، لتنتهي الجولة الأولى بتقدم المنتخب المغربي بهدف نظيف.
وسارت الجولة الثانية على المنوال ذاته، في ظل شد وجذب بين الطرفين، مع أفضلية نسبية للمنتخب الوطني المغربي من حيث عدد الفرص السانحة للتسجيل، بينما واصل المنتخب المالي اعتماده على الهجمات المرتدة وسرعة لاعبيه، بحثا عن استغلال المساحات والثغرات للوصول إلى شباك الحارس ياسين بونو، بغية إدراك التعادل، وهو ما لم يتمكن من تحقيقه.
وانتظر الناخب الوطني 64 دقيقة، لإجراء التغييرات، بإخراج كل من عبد الصمد الزلزولي، وإسماعيل الصيباري، وإقحام مكانهما إبراهيم دياز، وسفيان رحيمي، ليعود بذلك محمد وهبي، إلى الاعتماد على المهاجم الكلاسيكي، بعدما خاض المنتخب 64 دقيقة بنهج تكتيكي اعتمد فيه على مهاجم وهمي.
وكان المنتخب المالي قريبا من إدراك التعادل، لولا تألق ياسين بونو في إبعاد الكرة عن مرماه، في الوقت الذي انتقلت فيه السيطرة نسبيا إلى المنتخب المالي، الذي نوع من أساليبه الهجومية، سواء بالاعتماد على التمرير عبر الأجنحة، أو إرسال الكرات خلف أظهر المدافعين، بينما أصبح أسود الأطلس يعتمدون أكثر على الهجمات المرتدة وسرعة لاعبيهم، بحثا عن إضافة الهدف الثاني وحسم نتيجة المباراة.
وبعد العديد من المحاولات، تمكن المنتخب المالي من إدراك التعادل في الدقيقة 77 عن طريق اللاعب ديارا كاوصو، الذي أطلق تسديدة قوية من داخل مربع العمليات، لم تترك أي فرصة للحارس ياسين بونو للتصدي لها، ليعيد بذلك المباراة إلى نقطة البداية، ويصبح المنتخبان يبحثان عن هدف الانتصار في الدقائق المتبقية، في آخر مباراة للمنتخب الوطني خلال التوقف الدولي الحالي، بعدما خاض مباراتين ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، حقق خلالهما انتصارين متتاليين مكناه من تصدر مجموعته بست نقاط.
وسارع الناخب الوطني محمد وهبي، إلى إجراء تغييرين مباشرة بعد إحراز المنتخب المالي للتعادل، بإقحام كل من ياسين جسيم، وزكرياء الواحدي مكان عز الدين أوناحي، وعلي معمر، رغبة منه في ضخ دماء جديدة وتقديم الإضافة اللازمة، حيث عاد المنتخب المغربي لفرض سيطرته على مجريات المباراة، بحثا عن الانتصار، وهو الطموح ذاته الذي ظل يراود المنتخب المالي في آخر مباراة له خلال فترة التوقف الدولي الحالي.
واستمرت المباراة على المنوال ذاته خلال الدقائق الأخيرة، وسط بحث من المنتخبين عن هدف الانتصار، إلا أن جميع المحاولات باءت بالفشل، في ظل التسرع وقلة التركيز في اللمسة الأخيرة، كما لم يحمل الوقت بدل الضائع أي جديد على مستوى النتيجة، لتنتهي بذلك المباراة بالتعادل الإيجابي هدف لمثله.
المنتخب الوطني المغربي يتعادل مع مالي في آخر مباراة له خلال فترة التوقف الدولي الحالي
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
اليوم 24 المنتخب الوطني المغربي يتعادل مع مالي في آخر مباراة له
كانت هذه تفاصيل المنتخب الوطني المغربي يتعادل مع مالي في آخر مباراة له خلال فترة التوقف الدولي الحالي نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اليوم 24 و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

