اخبار محلية الدوحة تتسلم علم المجلس الأولمبي الآسيوي إيذاناً ببدء رحلتها نحو استضافة النسخة المقبلة الألعاب الآسيوية   2030

الدوحة تتسلم علم المجلس الأولمبي الآسيوي إيذانا ببدء رحلتها نحو استضافة النسخة المقبلة الألعاب الآسيوية 2030


اليكم الان الدوحة تتسلم علم المجلس الأولمبي الآسيوي إيذاناً ببدء رحلتها نحو استضافة النسخة المقبلة الألعاب الآسيوية   2030 والان إلى التفاصيل من المصدر استاد الدوحة

رسالة اليابان -الوفد الاعلامي

تسلّمت دولة قطر رسميًا، أمس علم المجلس الأولمبي الآسيوي في حفل ختام دورة الألعاب الآسيوية العشرين «آيتشي–ناغويا 2026»، وذلك إيذانًا ببدء رحلتها نحو استضافة النسخة الحادية والعشرين من الدورة عام 2030، بعد 20 عامًا من استضافة الدوحة للدورة للمرة الأولى عام 2006.

وتزامنت مراسم تسليم العلم مع الكشف عن الهوية الجديدة للدوحة 2030 تحت شعار «ألعاب العمر».

وتسلّم معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، علم المجلس الأولمبي الآسيوي نيابةً عن دولة قطر من سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي خلال المراسم الرسمية لتسليم العلم.

وسلّم معالي رئيس مجلس الوزراء العلم بعد ذلك إلى سعادة جاسم بن راشد البوعينين، نائب رئيس المجلس الأولمبي الاسيوي لدورة الألعاب الآسيوية – الدوحة 2030، الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية، الذي سلّمه بدوره إلى البطل الأولمبي والآسيوي معتز عيسى برشم. 

كما شهد الحفل الكشف أمام الجمهور عن هوية الدوحة 2030 وشعار «ألعاب العمر»، الذي سيواكب مسيرة قطر خلال السنوات الأربع المقبلة وصولًا إلى استضافة دورة الألعاب الآسيوية في الدوحة عام 2030.

ويعبر شعار «ألعاب العمر» عن طموحات الرياضيين والدول، ويجسد ما تمثله دورة الألعاب الآسيوية من فرصة لتحقيق الإنجازات وإلهام الجماهير والأجيال المقبلة. ومن خلال الدوحة 2030، تتجسد هذه الطموحات في تجربة رياضية تجمع  القارة الآسيوية وتعكس روح الألعاب وقيمها.

وتضع الهوية الجديدة للدوحة 2030 شمس المجلس الأولمبي الآسيوي، الرمز الجامع لدورة الألعاب الآسيوية، داخل حرف «O» بكلمة «DOHA»، في دلالة على المكانة الخاصة التي تحظى بها الألعاب الآسيوية في مدينة الدوحة. وترمز الشمس إلى الطموحات التي يتطلع الرياضيون والدول إلى تحقيقها خلال الألعاب، فيما تستمد الهوية عناصرها من التراث القطري وتتطلع في الوقت ذاته إلى المستقبل والجيل المقبل.

وعقب انتهاء المراسم الرسمية، بدأ البرنامج الفني بعرض فيلم قصير بعنوان «ألعاب العمر»، جسّد البعد الإنساني للرياضة من خلال لحظات استثنائية يصنعها الرياضيون بعد سنوات من العمل والعطاء، وتعيش الجماهير والعائلات أصداءها ومشاعرها، لتبقى راسخة في الذاكرة ومصدر إلهام للأجيال المقبلة.

ويقوم الفيلم على فكرة رئيسية مفادها: «بعض اللحظات في الرياضة لا تدوم سوى ثوانٍ معدودة، وبعضها يبقى معنا مدى الحياة»، قبل أن يُختتم بالكشف عن شعار الدوحة 2030 «ألعاب العمر».

وتواصل العرض بعد ذلك بفقرة «عودة صديق قديم»، التي تمحورت قصتها حول العلم باعتباره صديقًا قديمًا يعود إلى مدينة يعرفها، في رحلة تبدأ من ناغويا وتتجه غربًا نحو الدوحة.

وانضم عدد من الرياضيين القطريين إلى معتز برشم، الذي حمل العلم إلى وسط الاستاد، في مشهد أبرز مكانة الرياضيين باعتبارهم جوهر دورة الألعاب الآسيوية. وانتقل العرض بعد ذلك إلى محطات من تاريخ الرياضة القطرية، مستعيدًا ذكريات دورة الألعاب الآسيوية الدوحة 2006، وربطها بمراسم تسليم العلم في ناغويا.

وسلط العرض بعد ذلك الضوء على ذكريات الدوحة 2006 من خلال عودة مشهد الفارس والجواد، في إشارة إلى المشهد الشهير لإيقاد شعلة دورة الألعاب الآسيوية على صهوة الجواد خلال حفل افتتاح الدوحة 2006، ليحمل تلك الذاكرة الرياضية إلى فصل جديد.

وتسلّم الفارس القطري جاسم الكواري العلم من معتز برشم داخل الاستاد، قبل أن تنتقل الرحلة مجددًا إلى الفيلم، حيث واصل العلم طريقه غربًا باتجاه الدوحة.

واختُتم الفيلم بوصول العلم وسط أجواء احتفالية إلى متحف قطر الأولمبي والرياضي 3-2-1، في مشهد جمع بين الدوحة 2006 وآيتشي–ناغويا 2026 والدوحة 2030، معلنًا وصول العلم وبدء الرحلة نحو الدوحة 2030.

لحظة مفصلية لدولة قطر ومحطة مهمة للرياضة الآسيوية

و قال سعادة جاسم بن راشد البوعينين، نائب رئيس المجلس الأولمبي الاسيوي  لدورة الألعاب الآسيوية   – الدوحة 2030: «يمثل تسلّم علم دورة الألعاب الآسيوية في ناغويا لحظة مفصلية لدولة قطر، ومحطة مهمة للرياضة الآسيوية. ونتوجه بالشكر إلى آيتشي–ناغويا على حسن استضافتنا، وعلى ما قدمته من دورة ناجحة جمعت الرياضيين والدول من مختلف أنحاء القارة. ومع انتقال العلم إلى الدوحة، نتطلع إلى العمل مع المجلس الأولمبي الآسيوي واللجان الأولمبية الوطنية وشركائنا في مختلف أنحاء آسيا خلال رحلتنا نحو عام 2030″

بداية رحلة جديدة

من جانبه، قال الدكتور أحمد عبدالله البوعينين، الرئيس التنفيذي للجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية الدوحة 2030: «تمثل مراسم تسليم العلم بداية رحلة جديدة. ومع انتقال مسؤولية استضافة النسخة المقبلة إلى قطر، نعتز بالكشف عن هوية الدوحة 2030 ومنصة “ألعاب العمر”. وخلال السنوات الأربع المقبلة، سنعمل عن كثب مع المجلس الأولمبي الآسيوي واللجان الأولمبية الوطنية والرياضيين والشركاء في مختلف أنحاء القارة، استعدادًا لاستقبال آسيا في الدوحة عام 2030».

استعراض محطات من تاريخ الرياضة القطرية 

وحرصت اللجنة الأولمبية القطرية، خلال الاحتفالية التي أعدتها بالتعاون مع الجهة المنظمة لحفل ختام دورة الألعاب الآسيوية آيتشي–ناغويا 2026، على الجمع بين الأداء الحي داخل الاستاد والمشاهد السينمائية والصور الرقمية والمؤثرات البصرية، لاستعراض محطات من تاريخ الرياضة القطرية، وربطها برحلة الدوحة نحو استضافة دورة الألعاب الآسيوية عام 2030.

الشيخ جوعان:

قلوبنا وبيوتنا مفتوحة لكل آسيا.. وأهلًا بالجميع في دوحة الجميع

وجّه سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، الدعوة إلى شباب القارة للقاء مجددًا في الدوحة بعد أربعة أعوام، عندما تستضيف قطر النسخة الحادية والعشرين من دورة الألعاب الآسيوية عام 2030، مؤكدًا أن انتقال الألعاب من اليابان إلى قطر يجسد امتداد رسالتها وقيمها في مختلف أنحاء القارة.

وقال سعادته، في كلمته خلال حفل ختام دورة الألعاب الآسيوية العشرين «آيتشي–ناغويا 2026»: “قلوبنا وبيوتنا مفتوحة لكل آسيا، وأهلًا بالجميع في دوحة الجميع.”

وأضاف سعادته: “ندعو شباب آسيا إلى حمل هذه الروح معهم، على أن نلتقي مجددًا بعد أربعة أعوام في دورة الألعاب الآسيوية الحادية والعشرين – الدوحة 2030، حيث ننتقل من الشرق إلى الغرب، ومن اليابان إلى قطر، لننشر قيمنا ونضمن أن تعيش مختلف أنحاء قارتنا هذا الاحتفاء بالرياضة.” 

وأشاد سعادته في كلمته بالمستويات الكبيرة التي شهدتها هذه النسخة من الدورة، التي شهدت تحطيم أكثر من 350 رقمًا قياسيًا، من بينها أكثر من 50 رقمًا عالميًا، مؤكدًا أن هذا العدد يمثل رقمًا قياسيًا لدورة الألعاب الآسيوية.

وأضاف أن منافسات آيتشي–ناغويا شهدت عودات قوية وانتصارات حُسمت في اللحظات الأخيرة، إلى جانب بروز جيل جديد من النجوم الشباب ومواصلة عدد من الأبطال أصحاب الخبرة تحقيق الإنجازات، كما قدّم الرياضيون نموذجًا مميزًا في الروح الرياضية والاحترام خلال المنافسات.

وهنأ سعادته اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية العشرين آيتشي–ناغويا 2026، واللجنة الأولمبية اليابانية، ومحافظة آيتشي، ومدينة ناغويا، والحكومة اليابانية، على تنظيم الدورة وإتاحة الفرصة أمام رياضيي آسيا لتقديم أفضل مستوياتهم.

كما ثمّن جهود اللجان الأولمبية الوطنية الآسيوية الـ45 في دعم رياضييها، إلى جانب إسهامات الشركاء والرعاة والناقلين في إيصال منافسات الدورة إلى الجمهور، مشيدًا بالدعم الذي قدمه أهالي آيتشي وناغويا والمدن المشاركة في الاستضافة، وبجهود آلاف المتطوعين طوال فترة الألعاب.

وأكد سعادته أن إسدال الستار على آيتشي–ناغويا 2026 لا يمثل نهاية ما حققته الدورة، بل بداية لمرحلة جديدة للرياضة الآسيوية، وقال: “بينما نُنزل علم آيتشي–ناغويا 2026 الليلة، فإننا نختتم هذه الدورة، لكننا نرفع سقف الطموحات للرياضة الآسيوية. قد تنطفئ الشعلة، لكن الآمال التي أشعلتها ستواصل التوهج في مختلف أنحاء قارتنا”

الشيخ جوعان يكرم فرسان الأدعم وأعضاء الوفد الإداري 

كرّم سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، فرسان الأدعم فالح العجمي وباسم محمد، خلال احتفالية أقيمت في «بيت قطر» بمدينة ناغويا، تقديرًا لإنجازهما في منافسات قفز الحواجز للفردي بدورة الألعاب الآسيوية العشرين «آيتشي–ناغويا 2026»، بعد تتويج فالح العجمي بالميدالية الذهبية وباسم محمد بالميدالية البرونزية.

وحضر الاحتفالية سعادة محمد بن يوسف المانع، النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية القطرية، وسعادة جاسم بن راشد البوعينين، الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية، إلى جانب عدد من أعضاء البعثة القطرية المشاركة في الدورة.

وجاء تكريم فارسي الأدعم تقديرًا للإنجاز الذي حققاه في اليوم الختامي للدورة، حيث توّج فالح العجمي بالميدالية الذهبية في منافسات قفز الحواجز للفردي، فيما أضاف باسم محمد الميدالية البرونزية، ليختتما مشاركة قطر في منافسات الدورة بميداليتين جديدتين.

كما شهدت الاحتفالية تكريم أعضاء الوفد الإداري للبعثة القطرية، تقديرًا للجهود التي بذلوها طوال فترة المشاركة في آيتشي–ناغويا 2026، ودورهم في دعم المنتخبات والرياضيين وتوفير المتطلبات التنظيمية والإدارية طوال أيام الدورة.

وشمل التكريم أيضًا فريق «بيت قطر»، تقديرًا لجهودهم طوال فترة الدورة في تقديم تجربة عكست الثقافة والتراث والرياضة القطرية، واستقبال ضيوف قطر وزوار البيت، إلى جانب تنظيم واستضافة العديد من الفعاليات واللقاءات والاحتفالات الخاصة بأبطال الأدعم.

الدوحة تتسلم علم المجلس الأولمبي الآسيوي إيذاناً ببدء رحلتها نحو استضافة النسخة المقبلة الألعاب الآسيوية   2030 Stad Al Doha.

الدوحة تتسلم علم المجلس الأولمبي الآسيوي إيذانا ببدء رحلتها نحو استضافة النسخة المقبلة الألعاب



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


استاد الدوحة الدوحة تتسلم علم المجلس الأولمبي الآسيوي إيذانا ببدء

كانت هذه تفاصيل الدوحة تتسلم علم المجلس الأولمبي الآسيوي إيذاناً ببدء رحلتها نحو استضافة النسخة المقبلة الألعاب الآسيوية   2030 نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على استاد الدوحة و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار محلية اليوم