اليكم الان علي ثاني: هذه فرصتكم.. اصنعوا التاريخ والان إلى التفاصيل من المصدر الرياضية
دوّن علي ثاني جمعة اسمه ضمن الجيل الإماراتي، الذي صنع أحد أكبر إنجازات كرة القدم في بلاده، حين بلغ «الأبيض» نهائيات كأس العالم 1990 في إيطاليا، قبل أن يترك بصمته بتسجيل أحد هدفي الإمارات في المونديال أمام يوغوسلافيا.
وبعد أكثر من ثلاثة عقود، يتابع نجم المنتخب السابق جيلًا جديدًا وصل إلى نهائي «خليجي 27»، ويرى أن بلوغ المباراة الأخيرة جاء مستحقًا بعد مشوار كشف شخصية الفريق وقدرته على التعامل مع ظروف البطولة.
وفي حواره مع «الرياضية»، يحدد ثاني مفاتيح مواجهة السعودية، ويشيد بعثمان كامارا، ويستعيد ذكرياته الخليجية والمونديالية، قبل أن يوجه رسالة إلى اللاعبين: «أنتم على بُعد مباراة من فرحة وطن».
01
ثلاثة انتصارات وتعادل قادت «الأبيض» إلى النهائي.. كيف تقيم مشواره في «خليجي 27»؟
إيجابي ومستحق، بدأ المنتخب بانتصارين على اليمن والبحرين، ثم تعادل مع قطر، قبل أن يتجاوز عُمان في نصف النهائي.
أكثر ما أعجبني هو الروح الجماعية والتوازن بين الهجوم والدفاع، تسجيل الأهداف مهم، لكن الأهم أن يكون لديك فريق يعرف كيف يحافظ على تقدمه ويتعامل مع ظروف كل مباراة.
02
لم يتبق سوى خطوة واحدة نحو الكأس.. بأي مفاتيح يمكن للإمارات تجاوز السعودية؟
يحتاج إلى التركيز والشجاعة والانضباط، وأن يدخل المباراة بطموح الفوز من دون استعجال، المنتخب السعودي منافس قوي، ويلعب على أرضه وبين جماهيره، ولذلك علينا التعامل بذكاء مع ضغط البداية، وتقليل الأخطاء، واستثمار الفرص، في النهائي قد لا تأتيك فرص كثيرة، ومن يحسن استغلالها يقترب من الكأس.
03
أين يمكن أن تُحسم المباراة النهائية: فنيًا أم بدنيًا أم ذهنيًا؟
العوامل الثلاثة مترابطة، لكنني أرى أن الجانب الذهني قد يرجح الكفة عندما تتقارب المستويات.
اللاعب الهادئ يتخذ القرار الصحيح ويحافظ على انضباطه حتى تحت الضغط، النهائي يحتاج إلى جاهزية بدنية وخطة واضحة، لكنه يحتاج أيضًا إلى شخصية قوية، خاصة إذا تأخر الفريق أو امتدت المباراة إلى وقت إضافي.
04
هل أعاد هذا المنتخب شيئًا من شخصية «الأبيض» التي اعتاد عليها الجمهور؟
أرى أن الوصول إلى النهائي أعاد شيئًا من الثقة والأمل، وأظهر قدرة المنتخب على المنافسة.
شخصية «الأبيض» بالنسبة لي تعني أن يدخل اللاعب الملعب معتزًا بقميصه، ويقاتل على كل كرة، ويلعب بثقة أمام أي منافس، هذه الشخصية تحتاج إلى الاستمرار، ونريد أن تكون البطولة بداية لمسار ثابت من النتائج والأداء.
05
من صنع الفارق في نظرك خلال مشوار الإمارات؟
إذا اخترت اسمًا فسأشير إلى عثمان كامارا، خاصة بعد هدفه الحاسم أمام عُمان، الذي قاد المنتخب إلى النهائي.
اللاعب الذي يحسم مباراة بهذا الحجم يستحق الثناء، ومع ذلك أرى أن الفارق صنعته المجموعة، خلف هدف التأهل عمل كبير من زملائه، إلى جانب التنظيم الدفاعي والجهد الجماعي الذي حافظ على النتيجة حتى النهاية.
06
عاصرت جيل المونديال وتشاهد اليوم جيلًا يعمل في ظروف مختلفة.. ما أبرز ما تغير؟
الجيل الحالي تتوافر له إمكانات كبيرة، من حيث الملاعب والإعداد والطب الرياضي والاحتكاك بلاعبين ومدربين من مدارس مختلفة، نحن كانت لنا ظروفنا وتحدياتنا، ولكل جيل قيمته وتجربته، ما أتمناه هو أن يستفيد اللاعبون من هذه الإمكانات بأقصى درجة، وأن يجمعوا بين الاحتراف في العمل والشغف بتمثيل الوطن، فهذا ما يصنع الاستمرارية.
07
عندما تعود بذاكرتك إلى مشاركاتك في كأس الخليج.. أي إحساس بقي معك حتى اليوم؟
أكثر ما يبقى معي هو إحساس ارتداء قميص الإمارات في بطولة لها مكانة خاصة عند أهل الخليج، قرب الجمهور وشغفه كانا يمنحان المباريات طعمًا مختلفًا، وتشعر بأن كل كرة تحمل مسؤولية كبيرة، النتائج تبقى في السجلات، لكن إحساس تمثيل الوطن والروابط بين الزملاء يبقيان مع اللاعب طوال عمره.
08
جيلكم وصل بالإمارات إلى مونديال 1990.. ماذا تنتظر من الجيل الحالي أن يضيف إلى ذلك التاريخ؟
أتمنى أن يحققوا إنجازات أكبر، وأن تعود الإمارات إلى كأس العالم وتنافس بصورة تليق بطموحها.
نحن نفتخر بما حققناه في 1990، ويسعدنا أن يأتي جيل يضيف إلى ذلك التاريخ ويتجاوزه.
أتمنى أن يتحول النجاح الخليجي إلى دافع لمنافسة مستمرة على المستويين الآسيوي والعالمي.
09
ماذا يعني لك هدفك في كأس العالم 1990 بعد مرور كل هذه الأعوام؟
يبقى من أغلى لحظات مسيرتي، لأنني سجلت هدفًا باسم الإمارات في أكبر بطولة كروية في العالم، كلما تذكرت الهدف تذكرت زملائي وكل من أسهم في وصولنا إلى المونديال، هو فخر شخصي أعتز به، لكنه أيضًا جزء من إنجاز جماعي وتاريخ وطن، وأعتز بأن اسمي ارتبط بهذه اللحظة.
10
لو جلست أمام لاعبي «الأبيض» قبل دخول نهائي السعودية.. ماذا ستقول لهم؟
سأقول لهم: أنتم على بُعد مباراة من فرحة وطن. ثقوا بأنفسكم، واحترموا المنافس، والعبوا بشجاعة ومن أجل بعضكم بعضًا ، إذا أخطأ زميلكم ساندوه، وإذا ضاعت فرصة فاصنعوا غيرها، حافظوا على تركيزكم حتى آخر صافرة، وضعوا كل ما لديكم في الملعب، هذه فرصتكم لتكتبوا صفحة جديدة في تاريخ الكرة الإماراتية.
علي ثاني هذه فرصتكم اصنعوا التاريخ
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
الرياضية علي ثاني هذه فرصتكم اصنعوا التاريخ
كانت هذه تفاصيل علي ثاني: هذه فرصتكم.. اصنعوا التاريخ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الرياضية و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

