اليكم الان التربة لم تسقط بعد والمواجهات على مشارفها.. مراسل قناة (الجزيرة) يكشف الحقيقة بتفاصيلها الدقيقة والان إلى التفاصيل من المصدر الاول _ من قلب الحدث
كشفت متابعات وتقارير صحفية ميدانية تفاصيل مسار وإحداثيات شائعة سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية على مدينة التربة بـ محافظة تعز، مؤكدة استمرار سيطرة القوات الحكومية والأجهزة الأمنية بـ الشكل الكامل على المدينة بـ مسرح الأحداث.
وأوضحت المعطيات الميدانية أن الترويج لـ سقوط المدينة بدأ بـ تداول مقاطع فيديو مضللة وقديمة عبر المنصات لـ أحداث سابقة بـ مأرب وعدن، قبل أن تستغل الوسائل الإعلامية التابعة لـ الانقلابيين وجود تحركات لـ خلايا نائمة وتسلل محدود لـ عناصر إرهابية بـ منطقتي الصافية والسمسرة لـ رفع سقف الخبر والادعاء بـ بدء دخول المدينة.
وأكدت المصادر العسكرية والأمنية بـ محور تعز نفي سقوط مدينة التربة، مشيرة إلى التعامل الصارم مع العناصر المشبوهة بـ الداخل، بالتزامن مع خوض القوات الحكومية لـ مواجهات ضارية ضد الفلول الحوثية بـ مشارف المدينة بـ مناطق "ذبحان" و"جبل العفا" و"القريشة"، وتطويق الجيوب المتسللة بـ منطقة الصافية لـ تثبيت الأمن ومواجهة الحرب النفسية بـ خطوط التماس.
نص المنشور الشلفي:"تابع معي كيف بدأت رواية دخول الحوثيين إلى التربة؟ ومن نقلها وما صحتها؟منذ صباح اليوم وأنا أتتبّع أنباء سيطرة الحوثيين على مدينة التربة، وأراجع صحتها مصادرها ومسار انتقالها بين وسائل الإعلام، اتصلت بأهالي في المدينة ومسؤولين ومصادر عسكرية وخرجت لكم بالآتي:أولا: قال أهالٍ ومصادر محلية في التربة إن الحوثيين لم يدخلوا المدينة، وإن ما أثار الاعتقاد بسقوطها هو ظهور عناصر موجودة داخلها وهي تردد الصرخة الحوثية. وبحسب هذه الرواية، تعاملت الأجهزة الأمنية مع تلك العناصر ونفذت حملة لملاحقة المشتبه بارتباطهم بخلايا نائمة، فيما ظلت التربة تحت سيطرة القوات الحكومية. وتقول المصادر ذاتها إن الصافية لم تسقط بصورة نهائية، مصادر عسكرية قالت : تدور مواجهات عنيفة في مشارف مدينة التربة، وتحديدًا في مناطق ذبحان وجبل العفا والقريشة ولم يتم السيطرة على المدينة نفسها.من خلال التتبع الزمني، تشكلت الرواية على مرحلتين:1. التمهيد للشائعة: قبل تطورات الأحد، تداولت حسابات على «إكس» وفيسبوك مقاطع قديمة، زاعمة أنها توثق وصول الحوثيين إلى التربة. أحد المقاطع يعود إلى اشتباكات قبلية في مأرب في مايو/أيار، وحقق منشور لحساب «عمار العلقمي» أكثر من 140 ألف مشاهدة. كما استُخدم مقطع آخر يعود إلى 16 سبتمبر/أيلول لتعزيزات حكومية تحركت من عدن، وقدّم على أنه رتل حوثي يدخل التربة. 2. التطور الميداني الذي أعاد إطلاقها: صباح الأحد 4 أكتوبر، وردت أنباء عن وصول مجموعات حوثية إلى الصافية والسمسرة وتعطيل طريق تعز–التربة–عدن. في تلك الساعات كانت التقارير المحلية تتحدث عن اقتراب القتال من التربة، لا عن سقوط المدينة. 3. الانتقال من «قطع الطريق» إلى «دخول المدينة»: وسائل إعلام مقربة من الحوثيين، بينها «الخبر اليمني» و«المساء برس» و«تعز اليوم»، نقلت روايات عن انسحاب آليات حكومية، ثم رفعت سقف الخبر إلى بدء دخول قوات الحوثيين مدينة التربة، مستندة إلى مقاطع لناشطين ومصادر محلية لم تسمّها. 4. وصول الرواية إلى الإعلام العربي: كانت «سكاي نيوز عربية» أبرز وسيلة عربية نقلت خبر دخول الحوثيين المدينة، عند الساعة 17:42 تقريبًا، ونسبته إلى «مصادر يمنية». ثم ظهرت الرواية في «إرم نيوز» و«العين الإخبارية» ووسائل أخرى، وكل منها نسبها إلى مصادر محلية أو يمنية غير مسماة. 5. ماذا قالت فرانس برس؟ وكالة فرانس برس لم تقل إن الحوثيين دخلوا مدينة التربة. تقريرها تحدث عن السيطرة على الصافية ومركز الشرطة وقطع الطريق الرئيسي، وأكد استمرار المواجهات. بعض المواقع التي أعادت نشر تقرير الوكالة استخدمت عنوان «حصار تعز»، لكن متن الخبر لم يتضمن سقوط التربة. 6. رويترز وأسوشيتد برس: حتى وقت هذا الرصد، لم أعثر على تقرير لرويترز أو أسوشيتد برس يؤكد دخول الحوثيين مدينة التربة أو سقوطها.7. الرواية المقابلة: نائب رئيس شعبة التوجيه المعنوي بمحور تعز عبد الباسط البحر قال للتلفزيون العربي إن ما حدث كان اختراقًا محدودًا في بمنطقة الصافية، وإن المجموعات الحوثية جرى تطويقها، نافيًا سقوط الطريق أو المدينة. لكن المنطقة لا تزال ميدانًا مفتوحًا للقتال، وخطوط السيطرة فيها متحركة؛ لذلك فإن نفي أخبارسقوط التربة لا يعني زوال الخطر عنها، كما أن أي رواية عن تقدم أو انسحاب تحتاج إلى التحقق المستمر قبل اعتمادها".
التربة لم تسقط بعد والمواجهات على مشارفها مراسل قناة الجزيرة يكشف الحقيقة بتفاصيلها الدقيقة
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
الاول _ من قلب الحدث التربة لم تسقط بعد والمواجهات على مشارفها مراسل قناة
كانت هذه تفاصيل التربة لم تسقط بعد والمواجهات على مشارفها.. مراسل قناة (الجزيرة) يكشف الحقيقة بتفاصيلها الدقيقة نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الاول _ من قلب الحدث و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

