- الاكثر زيارة- اخبار محلية

اخبار محلية القمر والأستاذ نظمي

اخبار محلية
صحيفة الراي الالكترونية قبل 2 ساعة و 15 دقيقة

اليكم الان القمر والأستاذ نظمي والان إلى التفاصيل من المصدر صحيفة الراي الالكترونية:

بمناسبة اليوم العالمي للمعلم أذكر لكم شخصية من الشخصيات النادرة التي مرت بمدارس طريب، المعلم نظمي مصطفى من مصر الشقيقة معلم مادة العلوم والفيزياء، هيئته وهيبته تملأ المكان في الطابور الصباحي في جولاته أثناء مناوباته في الفسحة، حتى لباسه كان يهتم به كثيراً ويكمله بالنظارة السوداء (الشمسية) التي قل أن تراه بدونها حتى داخل الفصل.

و من أساليبه في حصصه أنه يوزع الطلاب بمقاعد معينة يجب أن يكون كل طالب في المكان الذي حدد له أول العام حتى آخر يوم دراسي ، وكذلك حل الواجب والتدوين في الدفاتر الخاصة بالمادة له طريقة معينة ليست إلا في مادة الاستاذ نظمي،أتوقع أن له من اسمه نصيب فالنظام يسود على صمته وكلامه وتصرفاته.

من مناقبه كذلك أنه لا يناد الطالب إلا باسمه الحقيقي بخلاف ما كام يفعله بعضهم سامحهم الله، فلكل طالب لقب ولكل قبيلة و أسرة (عيرة)ينادى بها أمام الجميع .

وكان -رحمه الله – لا يستخدم العصا ولا يحملها في الوقت الذي كان فيه الأغلبية يستخدمون العصا من مدير المدرسة مروراً بالمرشد الطلابي الذي يفترض أن لا تدخل العصا مكتبه أصلاً ،والصدمة أن معلم التربية الرياضية يمارس هواية الضرب كذلك ،فإذا لم يستخدم القطعة البلاستيكية ذات المتر الواحد التي تسمى(لي) فقدمه الضخمة حاضرة يدوس بها بقوة على أقدام الطلاب النحيلة الذين لم يحضروا معهم الحذاء الخاصة باللعب عقاباً لهم .

كانت المدرسة في بعض أيامها آن ذاك تشبه زنزانة تعذيب ،تسمع في كل زاوية منها صراخ على طالب أو طالب يصرخ من شدة ألم الجلد الممزوج بكلمات الامتهان والتهكم، ولا يقتصر ذلك على الطالب المقصر فقد ينال الطالب المتميز نصيبه من هذا النكال لأتفه الأسباب.

قد يستغرب البعض ولكن من عاش وأدرك تلك الفترة يعلم أن ما ذكرت حقيقة وليست خيالاً.

المعذرة تأخرت في الحديث عن العنوان لكن احترامي وتعجبي هو الذي طار بي مباشرة لذكر مناقب الاستاذ نظمي وجعلني أؤخر ما أعنيه من العنوان وهو أنه كان معلماً لمادة العلوم ونحن بالصف الأول المتوسط وكان الدرس عن منازل القمر فكلفنا بواجب غريب خفيف ولكنه طويل في مدة تنفيذه ،وهو أن نرسم حجم القمر ووقت ومكان تواجده طيلة أيام الشهر متى ما شاهدناه ،درس لن ينساه الطالب طيلة حياته فكلما شاهدت القمر قلت: سبحان الله الخالق العظيم ودعوت للأستاذ نظمي بالمغفرة والرحمة.

غفر الله لكل من علمنا وأدبنا وجزاه عنا خير الجزاء.

د. علي مبارك بن عواض الجمعان.

في ١٤٤٨/٤/٢٤ هـ.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل القمر والأستاذ نظمي نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة الراي الالكترونية و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار محلية اليوم