اخبار محلية تيك توك وإنستغرام تحت المجهر.. هل تُدمّر المنصات سعادتنا ؟
اليكم الان تيك توك وإنستغرام تحت المجهر.. هل تُدمّر المنصات سعادتنا ؟ والان إلى التفاصيل من المصدر صحيفة المسار العُمانية:
المسار |مع كل دقيقة نُقضيها في التصفح بين مقاطع الفيديو والمنشورات، يتردد السؤال الأزلي: هل تسلبنا مواقع التواصل الاجتماعي سعادتنا ورضانا عن الحياة؟ إجابة هذا السؤال أصبحت أكثر تعقيدًا مما تُروّج له التحذيرات الشائعة، بحسب ما كشفته دراسة أُجريت حديثًا على مدار عام كامل.
فقد أظهرت دراسة نُشرت في دورية “نيتشر هيومن بيهيفيور” (Nature Human Behaviour)، وشملت زهاء 2000 بالغ في الولايات المتحدة، أدلة ضئيلة للغاية تُشير إلى أن زيادة أو تقليل استخدام تطبيقات التواصل يؤثران بشكل مباشر على مستوى رضا الفرد عن حياته على المدى القريب.
تفاصيل التجربة
تتبّع الباحثون 1,966 بالغًا عبر 5 جولات استطلاعية تفصل بين كل منها 3 أشهر. وشملت الدراسة 10 منصات وتقنيات بارزة، منها: فيسبوك، إنستغرام، تيك توك، إكس، سناب شات، يوتيوب، وواتساب.
وباستخدام مقياس نفسي مُعتمد لقياس الرضا عن الحياة، درس الفريق ما إذا كان التغير في معدل استخدام شخص ما لمنصة معينة يؤدي إلى تغير في سعادته خلال الجولة التالية.
النتيجة؟ لم يجد الباحثون أي دليل قاطع يربط بين تقليل الاستخدام أو زيادته وبين ارتفاع أو انخفاض الرضا عن الحياة، حتى مع تحليل كل منصة على حدة أو تقسيم المشاركين حسب العمر، الجنس، الدخل، والمستوى التعليمي.
الارتباط لا يعني التسبب!
رغم أن الأشخاص الذين يستعملون “تيك توك” و”يوتيوب” بكثرة أبلغوا عن مستويات رضا أقل مقارنة غيرهم، إلا أن هذه النتيجة اختفت بمجرد تتبع الشخص نفسه بمرور الوقت. وهو ما يُفسره العلماء بأن عوامل أخرى — كالعمر والظروف النفسية والاجتماعية — هي السبب الحقيقي في هذا الشعور، وليس استخدام المنصات بذاته.
وفي المقابل، لم تُقدم الدراسة أيضًا أي دليل على أن هذه التكنولوجيا تمنح البالغين سعادة إضافية.
أين تكمن المشكلة الحقيقية؟
لا تُبرئ الدراسة مواقع التواصل الاجتماعي تمامًا من الآثار النفسية، بل تُعيد صياغة المشكلة كليًا؛ فالأزمة لا تكمن في عدد المرات التي نفتح فيها التطبيق، بل في كيفية الاستخدام وطبيعة المحتوى الذي نتعرض له (تواصل إيجابي فعال أم تصفح سلبي مُحبِط).
أبرز حدود الدراسة:
التقدير الذاتي: اعتمدت على إجابات المشاركين بدلاً من تتبع ساعات الشاشة الفعلية بدقة.
غياب التفاصيل: لم تقِس طبيعة المحتوى المعروض ولا نوعية الاستخدام.
الفئة العمرية: اقتصرت على البالغين فقط، دون التطرق إلى الأطفال والمراهقين الذين قد يكونون أكثر تأثرًا.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل تيك توك وإنستغرام تحت المجهر.. هل تُدمّر المنصات سعادتنا ؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة المسار العُمانية و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.