اليكم الان مصير سفيان الفوزي كاد أن يكون مشابها للمهاجم ابن طالب والان إلى التفاصيل من المصدر سبورت 7
يبدو أن قصة سفيان الفوزي مع المنتخب المغربي كانت قابلة لأن تسير في الاتجاه نفسه الذي سلكته قصة المهاجم يونس ابن طالب الذي قرر تمثيل منتخب ألمانيا بدلا من المغرب، في ظل استمرار حاجة المنتخب إلى دماء جديدة خصوصا في المراكز التي تتطلب طاقة وحركية وتنافسا كبيرا.
الفوزي الذي استُدعي إلى صفوف المنتخب الوطني خلال الفترة الأخيرة، لم يحصل سوى على عشر دقائق لعب من أصل ثلاث مباريات، وهي حصيلة تطرح أكثر من علامة استفهام حول جدوى استدعائه، خصوصا أن المباريات الودية يفترض أن تكون مساحة حقيقية لاختبار الخيارات ومنح الفرص للاعبين الجدد وليس فقط إعادة تدوير الاختيارات نفسها.
والأغرب من ذلك كان عدم إشراك اللاعب في مباراة مالي الودية، بل إرساله إلى المدرجات، رغم أن طبيعة المباراة كانت تسمح بإجراء تغييرات واسعة على التشكيلة، ما كان سيمنح الطاقم التقني فرصة مثالية لاختبار الفوزي والوقوف على قدرته على تقديم الإضافة في خط الوسط.
هذه الواقعة تعيد إلى الأذهان ما حدث سابقا مع يونس ابن طالب، عندما قيل للاعب إن المنافسة في خط الهجوم قوية وإن عليه انتظار فرصته، قبل أن يختار لاحقا تمثيل المنتخب الألماني. وقتها كان الخطاب يوحي بوجود وفرة كبيرة في الخيارات الهجومية، بينما الواقع أن المنتخب ظل في فترات عديدة يعاني من غياب الحلول الصريحة في مركز رأس الحربة.
وفي مباراة مالي الأخيرة ظهرت الحاجة إلى حلول إضافية في وسط الميدان بشكل واضح، بعدما تراجع المردود البدني للعيناوي، الذي خاض المباريات الثلاث كأساسي، في الوقت الذي تحمل فيه بوعدي جزءا كبيرا من عبء وسط الملعب.
ظهرت المقالة مصير سفيان الفوزي كاد أن يكون مشابها للمهاجم ابن طالب أولاً على Sport7.
مصير سفيان الفوزي كاد أن يكون مشابها للمهاجم ابن طالب
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
سبورت 7 مصير سفيان الفوزي كاد أن يكون مشابها للمهاجم ابن طالب
كانت هذه تفاصيل مصير سفيان الفوزي كاد أن يكون مشابها للمهاجم ابن طالب نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على سبورت 7 و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

