- الاكثر زيارة- ترفيه و منوعات

ترفيه و منوعات حقائب “الأحرار” تشعل كواليس “البام”.. لماذا يرفض قياديون عودة “الحمامة”؟

ترفيه و منوعات
آش نيوز قبل 2 ساعة و 14 دقيقة

اليكم الان حقائب “الأحرار” تشعل كواليس “البام”.. لماذا يرفض قياديون عودة “الحمامة”؟ والان إلى التفاصيل من المصدر آش نيوز:

لا يبدو أن رفض عدد من قياديي حزب الأصالة والمعاصرة مشاركة التجمع الوطني للأحرار في الحكومة المقبلة منفصل، بحسب معطيات حصلت عليها مصادرنا، عن سباق الحقائب الوزارية الذي بدأ مبكرا داخل الحزب المتصدر للانتخابات، وسط رغبة أسماء في “البام” في تولي قطاعات ظلت خلال الحكومة السابقة تحت مسؤولية وزراء ينتمون إلى “الأحرار”.

وتفيد مصادر مقربة بأن جانبا من الاعتراض الداخلي على عودة “الأحرار” إلى الأغلبية يرتبط بحسابات هندسة الحكومة المقبلة وتوزيع الحقائب، إذ إن مشاركة الحزب ستعني دخوله المفاوضات للحصول على وزارات تتناسب مع وزنه السياسي والانتخابي، وهو ما قد يقلص، بحسب المصادر نفسها، هامش المناصب المتاحة أمام قياديي “البام” الراغبين في الاستوزار.

30 طلب استوزار فوق مكتب المنصوري

وتكشف المعطيات المتداولة داخل كواليس الأصالة والمعاصرة عن سباق متزايد بين عدد من قياديي الحزب للحصول على حقائب وزارية، إذ تتحدث مصادرنا عن وصول نحو 30 طلبا للاستوزار إلى فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المكلفة وعضوة القيادة الجماعية لـ”البام”، في وقت تنتظر فيه الأسماء الراغبة في دخول الجهاز التنفيذي ما ستسفر عنه مشاورات تشكيل الأغلبية.

ومن بين الأسماء التي تبرز في هذا السياق هشام المهاجري، الفائز بمقعد نيابي عن الدائرة الانتخابية شيشاوة بجهة مراكش آسفي، والذي تتحدث مصادرنا عن رغبته في تولي حقيبة وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وهي من القطاعات التي كان يدبرها التجمع الوطني للأحرار خلال الحكومة السابقة.

وتربط المصادر ذاتها بين هذه الرغبة وبين موقف المهاجري الرافض لمشاركة “الأحرار” في الحكومة المقبلة، معتبرة أنه كان من أبرز الأصوات المعارضة لعودة الحزب إلى الأغلبية. وتظل هذه القراءة مرتبطة بمعطيات المصادر بشأن دوافع المواقف الداخلية، وليست موقفا معلنا من المهاجري يربط فيه شخصيا اعتراضه بحقيبة وزارية محددة.

هل تخيف عودة “الأحرار” طالبي الاستوزار؟

وتكمن العقدة بالنسبة إلى عدد من الطامحين إلى الاستوزار في أن عودة التجمع الوطني للأحرار إلى الحكومة قد تعيد الحزب إلى المنافسة على قطاعات وزارية وازنة كان يدبر بعضها خلال الولاية السابقة، وبالتالي تقلص المساحة المتاحة أمام “البام” لتوزيع الحقائب على أسمائه الداخلية، رغم تصدره انتخابات 23 شتنبر.

وظهرت مؤشرات الخلاف خلال الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني للأصالة والمعاصرة بالصخيرات، بعدما ارتفعت أصوات داخل المجلس رافضة مشاركة “الأحرار”، وسط نقاش بشأن طبيعة التحالفات التي يفترض أن تقودها المنصوري خلال مشاوراتها لتشكيل الحكومة.

ولا يعني ذلك أن جميع المعارضين لمشاركة “الأحرار” يتحركون بالضرورة بدافع الحصول على حقائب وزارية، إذ يمكن أن تتداخل في الموقف حسابات سياسية وانتخابية وتحالفية أخرى، غير أن معطيات مصادرنا تضع سباق الاستوزار وتوزيع القطاعات ضمن العوامل التي تغذي اعتراض جزء من قيادات الحزب.

نزار بركة يتحدث عن رفض “البام”.. ثم تتضارب المعطيات

وزاد نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، المشهد تعقيدا عندما أعلن أمام المجلس الوطني لحزبه أن المجلس الوطني للأصالة والمعاصرة رفض مشاركة التجمع الوطني للأحرار في الحكومة المقبلة، ليبدو وكأنه ينقل موقفا حاسما باسم الحزب الذي يقود مشاورات تشكيل الأغلبية.

وجاء ذلك في وقت كانت فيه مواقف “الأحرار” تسير في الاتجاه المعاكس، بعدما أعلن الحزب استعداده للمشاركة في الحكومة وفوض رئيسه محمد شوكي تدبير هذه المشاركة، ما جعل مصير “الحمامة” داخل الأغلبية واحدا من أبرز عناصر الشد والجذب في المشاورات السياسية الجارية.

وكان بركة قد تحدث خلال اجتماع مجلسه الوطني عن انعقاد هذه المحطة في “ظروف استثنائية” عقب ما وصفه بـ”العبور الآمن” للاستحقاقات التشريعية، معتبرا أن المغرب يواصل ترسيخ نموذجه الديمقراطي في ظل الأمن والاستقرار تحت قيادة الملك محمد السادس.

وبين رغبة “الأحرار” في العودة إلى الحكومة واعتراض أصوات داخل “البام”، يبرز سباق الحقائب كأحد العناصر التي قد تساعد على فهم جانب من التوتر المحيط بالمشاورات. فإذا كان نحو 30 طلب استوزار قد وصل بالفعل إلى المنصوري، فإن اتساع الأغلبية ليشمل “الحمامة” لن يكون مجرد قرار سياسي بشأن التحالف، بل سيعيد أيضا رسم خريطة الوزارات ويقلص عدد الحقائب المتاحة لطامحي “البام” في دخول الحكومة.

المقالة حقائب “الأحرار” تشعل كواليس “البام”.. لماذا يرفض قياديون عودة “الحمامة”؟ نشرت في موقع H-NEWS آش نيوز

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل حقائب “الأحرار” تشعل كواليس “البام”.. لماذا يرفض قياديون عودة “الحمامة”؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على آش نيوز و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في ترفيه و منوعات اليوم