اخبار عربية مؤسسة إسطنبول للثقافة والعلوم.. مساع لربط العلم والتعليم بالقيم القرآنية

مؤسسة إسطنبول للثقافة والعلوم مساع لربط العلم والتعليم بالقيم القرآنية


اليكم الان مؤسسة إسطنبول للثقافة والعلوم.. مساع لربط العلم والتعليم بالقيم القرآنية والان إلى التفاصيل من المصدر ترك برس

ترك برس

تعمل مؤسسة إسطنبول للثقافة والعلوم (İİKV) منذ عام 1979 على تنفيذ أنشطة علمية وأكاديمية وثقافية وتعليمية، انطلاقًا من رؤية تقوم على مواجهة ما تعتبره أزمات فكرية وأخلاقية وثقافية تعيشها الإنسانية، والسعي إلى تقديم مقاربات تستند إلى القرآن والسنة في التعامل مع هذه التحديات.

وتنطلق المؤسسة في رؤيتها من أن التحولات التي شهدها العالم خلال القرنين الماضيين، ولا سيما في مجالات التعليم والعلوم والثقافة، أسهمت في انتشار منظومات فكرية وفلسفية غربية داخل مجتمعات مختلفة، بينها المجتمعات الإسلامية، وترى أن بعض هذه المنظومات أدى إلى فصل مجالات المعرفة عن البعد الديني والإيماني.

وفي هذا السياق، تسعى المؤسسة إلى تطوير مقاربة تربط بين لغة العلم والتعليم والمفاهيم القرآنية، وتجعل من "معرفة الله" محورًا أساسيًا في رؤيتها للعلم والتعليم، إلى جانب العمل على تطوير خطاب ديني يراعي متطلبات العصر ويهدف، وفق رؤيتها، إلى التعريف بالإسلام وقيمه وإسهامه في تحقيق السلم والتعايش الإنساني.

أربعة عقود ونصف من العمل

تأسست مؤسسة إسطنبول للثقافة والعلوم عام 1979، وتقول إنها تعمل بالتعاون مع أكاديميين ومثقفين من دول متعددة، وبمشاركة جامعات ومؤسسات تعليمية ووقفية، من أجل بحث قضايا الإنسان المعاصر وتطوير حلول لها مستندة إلى القرآن والسنة.

وخلال مسيرتها، نظمت المؤسسة مؤتمرات وندوات وبرامج تعليمية في مناطق مختلفة من العالم، كما أصدرت كتبًا ودوريات علمية وأكاديمية، وشاركت في أنشطة ومعارض داخل تركيا وخارجها.

وتولي المؤسسة اهتمامًا خاصًا بالتواصل مع الأوساط الأكاديمية، إذ تجمع طلبة الماجستير والدكتوراه في أنحاء مختلفة من العالم مع أساتذة ومتخصصين، كما تستضيف طلابًا من دول متعددة وتوفر لهم فرصًا للتعليم والتواصل العلمي.

كما تتعاون مع جامعات ومؤسسات تعليمية في مدن تركية مختلفة لتنظيم مؤتمرات وطنية، وتُنشر البحوث المقدمة خلالها في كتب تصدرها دور النشر التابعة للجامعات المشاركة.

اهتمام بالشباب والتعليم

يشكل الشباب والتعليم أحد محاور أنشطة المؤسسة، إذ تقول إنها تدعم تعليم آلاف الشباب الموهوبين الذين يواجهون محدودية في الإمكانات المادية.

كما تستضيف المؤسسة طلابًا من دول مختلفة، وتعمل على ربط الباحثين الشباب بالأكاديميين المتخصصين، بهدف توفير بيئة للتبادل العلمي والفكري.

ومن خلال منصة بارلا التابعة لها، تنظم المؤسسة أنشطة موجهة إلى الشباب، إلى جانب أنشطة عبر وسائل التواصل الاجتماعي وموقعها الإلكتروني ومركزها للأرشيف والتوثيق.

إصدارات ومنشورات أكاديمية

تولي مؤسسة إسطنبول للثقافة والعلوم جانبًا من نشاطها للنشر الأكاديمي والثقافي، حيث تصدر مجلة "النور" العربية الدولية المحكمة، إلى جانب مجلة "قطرة" الدولية المحكمة باللغتين التركية والإنجليزية.

كما تسعى المؤسسة إلى المساهمة في نشر عدد من الكتب لدى دور نشر كبرى في العالم، وتعمل على إتاحة محتوى يتصل برؤيتها الفكرية والعلمية بلغات مختلفة.

ويحتل إرث رسائل النور مكانة بارزة في نشاط المؤسسة، إذ تعمل، بحسب تعريفها الرسمي، على التعريف بما تعتبره حقائق رسائل النور عبر مواقعها الإلكترونية باللغات التركية والعربية والإنجليزية.

نشاط دولي وشراكات أكاديمية

لا يقتصر نشاط المؤسسة على تركيا، إذ تقول إنها تنظم مؤتمرات دولية بمشاركة علماء وأكاديميين من خلفيات لغوية وثقافية متعددة، بهدف مناقشة قضايا مشتركة تواجه الإنسانية.

كما تستضيف لقاءات ذات أجندات متخصصة تتناول موضوعات مثل التعاون والرحمة والأخوة والمحبة، وتسعى إلى بناء جسور تواصل بين المؤسسات العلمية والتعليمية والوقفية في مناطق مختلفة من العالم.

وتشارك المؤسسة كذلك في معارض داخل تركيا وخارجها، وتنظم معارض خاصة، من بينها معارض في مدرسة رستم باشا المخصصة لأنشطتها، والتي تعمل هذه المعارض فيها بوصفها مساحة عرض دائمة.

رؤية تجمع بين العقل والقلب

تختصر المؤسسة رؤيتها في السعي إلى تقديم ما تصفه بـ"الوصفات المعنوية" لمواجهة الأزمات التي تعيشها الإنسانية، من خلال الجمع بين العقل والقلب، وإيصال ما تعتبره حقائق الإيمان التي تقود الإنسان إلى السعادة الأبدية في رحلته نحو الآخرة.

وتؤكد في رسالتها أهمية العمل في المجالات العلمية والأكاديمية والاجتماعية والثقافية والفنية بالتعاون مع الجامعات والمؤسسات المختلفة حول العالم، إلى جانب التعريف بالأعمال المنجزة في هذه المجالات ونشرها.

وبهذا تجمع مؤسسة إسطنبول للثقافة والعلوم بين النشاط الأكاديمي والتعليمي والنشر والعمل الشبابي والثقافي، في إطار رؤية تسعى إلى إقامة صلة بين المعرفة العلمية والقيم الدينية، وتوسيع نطاق الحوار حول علاقة العلم والإنسان والقيم في العالم المعاصر.

 

مؤسسة إسطنبول للثقافة والعلوم مساع لربط العلم والتعليم بالقيم القرآنية



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


ترك برس مؤسسة إسطنبول للثقافة والعلوم مساع لربط العلم والتعليم

كانت هذه تفاصيل مؤسسة إسطنبول للثقافة والعلوم.. مساع لربط العلم والتعليم بالقيم القرآنية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على ترك برس و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم