اخبار عربية يا أبناء عدن.. انتبهوا! لا تنتظروا الخلية حتى تطرق بابكم!

يا أبناء عدن انتبهوا لا تنتظروا الخلية حتى تطرق بابكم


اليكم الان يا أبناء عدن.. انتبهوا! لا تنتظروا الخلية حتى تطرق بابكم! والان إلى التفاصيل من المصدر الاول _ من قلب الحدث

في عدن، يبدو أن بعض الناس يريدون للأجهزة الأمنية أن تمتلك عيونًا في كل نافذة، وآذانًا في كل حارة، وكاميرات في كل سيارة!

يا جماعة الخير.. الأمن ليس ساحرًا، ورجل الأمن ليس «سوبرمان» يطير فوق المدينة فيعرف من دخل ومن خرج ومن صوّر ومن راقب ومن نام ومن استيقظ!

المدينة نفسها يجب أن تكون يقظة. شلال عاد، وجلال الربيعي عاد، نعم عادا، وهذه العودة تضع على عاتقهما مسؤولية كبيرة في حماية عدن وسكانها ومؤسساتها. ومن الطبيعي أن ننتظر منهما عملًا أمنيًا جادًا وحازمًا، خصوصًا في ظل الحديث عن تسلل خلايا حوثية إلى المدينة خلال الفترة الماضية، والقبض فجر اليوم على إحدى الخلايا الحوثية في خورمكسر.

لكن، يا أبناء عدن، لا تنتظروا أن يأتي شلال أو جلال إلى حارتكم لكي يكتشفا ما تعرفونه أنتم!

أنتم الذين ترون. أنتم الذين تسمعون. أنتم الذين تعرفون شوارعكم وجيرانكم وحركة الناس فيها.

الخلايا لا تأتي دائمًا وهي ترتدي بدلة عسكرية وتضع على صدرها بطاقة مكتوبًا عليها: «أنا خلية حوثية.. تشرفت بمعرفتكم»!

قد يأتي صاحب الخلية بوجه هادئ، وابتسامة عريضة، وهاتف في يده، ويسأل أسئلة تبدو عادية جدًا، بينما هو في الحقيقة يبحث عن معلومة لا ينبغي أن يعرفها.

وقد يكون هناك من يصور منشأة أمنية، أو يراقب تحركات، أو يجمع معلومات عن مواقع حساسة، أو يتحرك بطريقة تثير الريبة.

هنا يأتي دور المواطن. لا نريد من المواطن أن يتحول إلى مخبر محترف، ولا إلى محقق كونان، ولا إلى شرطي يوقف الناس في الشوارع ويسألهم: «أين بطاقتك؟ ومن أين أتيت؟ ولماذا تمشي بهذه الطريقة؟»!

المطلوب أبسط من ذلك: رأيت سلوكًا مريبًا؟ أبلغ الجهات الأمنية المختصة.

ثم ابتعد. لا تواجه. لا تهدد. لا تصور الناس وتنشر صورهم. لا تكتب في فيسبوك: «القبض على أخطر جاسوس في عدن» قبل أن تعرف أصلًا هل الرجل جاسوس أم عامل توصيل ضل طريقه!

اتركوا التحقيق للأمن، واتركوا الشائعات لأصحابها. والأهم من ذلك كله: لا تجعلوا من كون شخص ما «وصل إلى عدن مؤخرًا» تهمة في حد ذاتها.

المعيار هو السلوك المريب، وليس المنطقة التي جاء منها الإنسان. وهذه نقطة يجب ألا ننساها ونحن نرفع مستوى اليقظة. لأننا إذا فقدنا التوازن، فقد نرتكب خطأين في وقت واحد: نترك الخلية الحقيقية تمر لأننا لا ننتبه… ثم نطارد المواطن البريء لأن شكله لم يعجبنا! وهذا بالضبط ما لا نريده.

يا أبناء عدن.. إذا كانت هناك خلايا نائمة، فلا توقظوها بالضجيج. وإذا كانت هناك خلايا يقظة، فلا تساعدوها باللامبالاة. بلغوا بهدوء، وبسرعة، وبمعلومة محددة.

لا تقولوا للأمن: «هناك شخص غريب!»

قولوا: «هناك شخص يقوم بهذا التصرف في هذا المكان وفي هذا الوقت». الفرق كبير. الأول شائعة. والثاني معلومة يمكن للأجهزة الأمنية أن تتحقق منها.

ويا قيادات الأمن في عدن..

لا تجعلوا المواطن الذي يبلغ عن شيء مريب يندم على أنه بلغ!

استقبلوا البلاغات بجدية، تحققوا منها، واحموا خصوصية المبلّغ، ولا تسمحوا بتحول الأمن إلى فوضى من الاتهامات.

فالمواطن ليس خصمًا للأمن.

المواطن شريك الأمن.

عدن اليوم لا تحتاج إلى مزيد من البطولات على فيسبوك.

لا تحتاج إلى صور مجهولة، ولا تسجيلات صوتية تبدأ بعبارة «مصدر خاص جدًا جدًا»، ولا منشورات تقول: «استعدوا.. الليلة شيء كبير»!

عدن تحتاج إلى يقظة هادئة، ومعلومة دقيقة، وجهاز أمني محترف، ومواطن يعرف متى يتكلم ومتى يصمت.

لهذا نقولها بوضوح: يا أبناء عدن.. الأمن مسؤولية الدولة، لكن حماية المدينة تبدأ أيضًا من يقظة أهلها. وتعاونوا مع الأمن دون أن تتحولوا إلى أمن بديل. فالخلية التي تعيش على الظلام تخاف من الضوء. وأحيانًا تكون عين مواطن يقظ أهم من ألف كاميرا.

يا أبناء عدن انتبهوا لا تنتظروا الخلية حتى تطرق بابكم



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


الاول _ من قلب الحدث يا أبناء عدن انتبهوا لا تنتظروا الخلية حتى تطرق بابكم

كانت هذه تفاصيل يا أبناء عدن.. انتبهوا! لا تنتظروا الخلية حتى تطرق بابكم! نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الاول _ من قلب الحدث و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم