اليكم الان 4 مكاسب ترسم مستقبل «الأبيض» بعد «خليجي 27» والان إلى التفاصيل من المصدر صحيفة الاتحاد
معتز الشامي (أبوظبي)
رغم ضياع لقب «خليجي 27» بالخسارة أمام السعودية في المباراة النهائية بهدفين دون رد، خرج منتخبنا الوطني من مشاركته الخليجية بحصيلة فنية مهمة تتجاوز نتيجة النهائي، خصوصاً أنها مثّلت الاختبار العملي الأول للكرواتي زلاتكو داليتش وجهازه المعاون، ومنحته فرصة لم تكن متاحة قبل البطولة للوقوف بصورة مباشرة على قدرات عناصر القائمة، قبل الانتقال إلى المرحلة الأهم المتمثلة في بناء «الأبيض» الذي يستعد لخوض كأس آسيا في السعودية يناير المقبل.ويمكن رصد 4 مكاسب مهمة من المشاركة في البطولة الخليجية، تأتي في مقدمتها تجربة 25 لاعباً خلال مشوار البطولة، وهو ما وفّر للجهاز الفني قاعدة تقييم حقيقية للاعبين الدوليين، بعيداً عن المتابعة من المدرجات أو التسجيلات، أما المكسب الثاني فتمثّل في خروج زلاتكو بصورة أكثر وضوحاً عن العناصر القادرة على استيعاب أفكاره وتنفيذ متطلباته التكتيكية، والمراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وهو ما يفتح الباب أمام تغييرات متوقعة في القائمة خلال التجمعات المقبلة.ولم يكن المدرب يملك قبل «خليجي 27» الوقت الكافي لإجراء تعديلات واسعة أو تجربة عدد كبير من الأسماء الجديدة، لذلك تعامل مع البطولة باعتبارها أول خطوة فعلية في مشروعه.ومن المنتظر أن يقدم تقريراً فنياً متكاملاً إلى إدارة المنتخبات، يتضمن تقييم المشاركة، والإيجابيات التي يمكن البناء عليها، إلى جانب السلبيات التي ظهرت وتحتاج إلى تدخل فني قبل الاستحقاق القاري.ويأتي بروز عدد من العناصر التي أثبتت قدرتها على تنفيذ فكر الجهاز الفني كمكسب ثالث من البطولة، وباتت هذه العناصر تمثل العمود الفقري لخطة المدرب المستقبلية، بما يسمح ببناء نواة المنتخب عليها، مع إضافة أسماء أخرى يتابعها المدرب الكرواتي وجهازه تمهيداً لمنحها فرصة خلال المرحلة المقبلة، فيما يأتي ضرورة البحث عن بدائل لبعض المراكز كرابع المكاسب، التي تعرف عليها الجهاز الفني، لاسيما وأن غياب يوري سيزار كان له بعض التأثير السلبي على أداء المنتخب.وتبدأ المرحلة الجديدة عملياً خلال تجمع المنتخب والمتوقع أن يكون خلال الفترة من 9 إلى 17 نوفمبر المقبل، حيث يتوقع أن تشهد القائمة بعض التغييرات ومنح الفرصة لعناصر جديدة، ويتجه الجهاز إلى طلب خوض تجربتين وديتين، الأولى أمام منتخب متوسط المستوى، والثانية أمام منافس أعلى في التصنيف الدولي، مع تفضيل مواجهة منتخبات آسيوية، حتى تكون الاختبارات أكثر ارتباطاً بطبيعة المنافسة المنتظرة في كأس آسيا.ويرغب زلاتكو في استثمار التجمعات المقبلة في رفع مستوى الانسجام، وتطوير التنظيم الدفاعي والفاعلية الهجومية، والعمل تحديداً على السلبيات التي ظهرت خلال البطولة الخليجية، وفي مقدمتها التعامل مع فترات تراجع التركيز، وضرورة رفع كفاءة البدائل حتى لا يتأثر الأداء بغياب عنصر مؤثر، وبحسب المصادر، سيطلب الجهاز الفني كذلك خوض تجربة أو تجربتين إضافيتين قبل كأس آسيا، خلال المعسكر المتوقع أن ينطلق أواخر ديسمبر المقبل، قبل انطلاق البطولة في 6 يناير.
4 مكاسب ترسم مستقبل الأبيض بعد خليجي 27
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
صحيفة الاتحاد 4 مكاسب ترسم مستقبل الأبيض بعد خليجي 27
كانت هذه تفاصيل 4 مكاسب ترسم مستقبل «الأبيض» بعد «خليجي 27» نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة الاتحاد و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

