رياضة 120 ثانية أضاعت «حلم خليجي 27».. «الأبيض» تفوق بالأرقام وخسر التفاصيل
اليكم الان 120 ثانية أضاعت «حلم خليجي 27».. «الأبيض» تفوق بالأرقام وخسر التفاصيل والان إلى التفاصيل من المصدر صحيفة الاتحاد:
معتز الشامي (جدة)
دفع منتخبنا الوطني الثمن غالياً لبداية مرتبكة في نهائي «خليجي 27»، بعدما استقبل هدفين في الدقيقتين 11 و13، ليجد نفسه مبكراً أمام مهمة شديدة التعقيد انتهت بخسارته أمام السعودية 0-2، رغم أن الأرقام تكشف حضور «الأبيض» هجومياً، لكنه خسر معركة الفاعلية وإدارة التفاصيل الحاسمة.ودخل زلاتكو داليتش بتشكيل اعتمد على خالد عيسى خلف رباعي الدفاع روبين وبيمنتا وعلاء زهير وميلوني، وأمامهم عصام فايز وكوليبالي، مع خيمينيز وجويليرمي بالا وأوليفيرا خلف كامارا.لكن المنظومة لم تحصل على الوقت الكافي للدخول في أجواء النهائي، حيث جاء الهدف الأول في الدقيقة 11 من تسديدة غيرت اتجاهها، وبعد دقيقتين فقط ضرب فراس البريكان الدفاع بالهدف الثاني، لتتحول المباراة سريعاً من صراع على الكأس إلى مطاردة إماراتية للعودة.المشكلة الأكبر لم تكن استقبال الهدف الأول بقدر غياب ردة الفعل الدفاعي بعده، إذ لم يستعد «الأبيض» توازنه وهدوءه، وتعرضت المساحات بين الوسط والدفاع للاختراق مجدداً، بينما افتقدت المنظومة إلى الحماية المطلوبة أمام بيمنتا وزهير. والفارق بين المنتخبين ظهر في التعامل مع لحظات المباراة، السعودية احتاجت إلى فرص محدودة لتضرب مرتين، بينما احتاج منتخبنا إلى وقت طويل لاستعادة توازنه.وتعكس الأرقام المفارقة بوضوح، حيث صنع «الأبيض» 101 هجمة مقابل 86 للسعودية، وسدد 13 مرة مقابل 10 للسعودية، لكنه اكتفى بأربع تسديدات على المرمى، مقابل خمس للسعودية، فيما ذهبت 9 محاولات إماراتية خارج المرمى.الأخطر أن منتخبنا ضرب القائم والعارضة مرتين، لكنه أنهى اللقاء بلا هدف، وفي المقابل، تفوقت السعودية في الاستحواذ 55% مقابل 45%، وفي التمريرات الصحيحة بواقع 352 مقابل 275.ورغم الخسارة، حمل الأداء جوانب إيجابية، حيث كان بالا من أكثر عناصر «الأبيض» نشاطاً وتأثيراً، وحصل على أعلى تقييم بين الأساسيين «7»، كما حاول خيمينيز إيجاد المساحات خلف الوسط السعودي، وتحسن المنتخب هجومياً بعد الاستراحة مع التغييرات، وواصل الضغط حتى النهاية، حتى بلغت محاولات العودة ذروتها بإلغاء ركلة جزاء بعد تدخل VAR، إضافة إلى اصطدام محاولة فابيو ليما بالعارضة.والمحصلة أن «الأبيض» لم يخسر النهائي لأنه غاب هجومياً، بل لأنه تأخر في دخول المباراة، وكانت 120 ثانية من الارتباك كافية لصناعة الفارق الذي لم تستطع إصلاحه علي مدار 77 دقيقة.وتبقى الرسالة الفنية الأهم لزلاتكو، أن المنتخب يمتلك أدوات هجومية واعدة، لكن مباريات الألقاب تحتاج قبل كل شيء إلى التركيز منذ الصافرة الأولى، والصلابة عند التعرض للضربة، والفاعلية عندما تأتي فرصة العودة.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل 120 ثانية أضاعت «حلم خليجي 27».. «الأبيض» تفوق بالأرقام وخسر التفاصيل نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة الاتحاد و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.