اخبار محلية الطريق إلى النهود
اليكم الان الطريق إلى النهود والان إلى التفاصيل من المصدر سوداني نت:
*حينما يحدثك البروفيسور علي محمد شمو السياسي والخبير الإعلامي عن نشأته في النهود ومجتمع المدينة التي تآلفت فيه كل مكونات السودان من الشمال والوسط والغرب والأرض هي دار لقبائل الحمر، وهولاء دفعوا في أرضهم أموال طائلة لحكومة السودان التي تمثلها في ذلك الوقت سلطنة الفور اشترى حمر أرضهم بمال كُتب في وثيقة تحتفظ بها القبيلة ليوم كريهة وبالتالي أرض حمر هي ملك عين لاحاكورة مثل بقية حواكير السودان.
*وأرض حمر ضمّت الشايقية من الشمال ولهم في تلك الديار محاكم وشراتي وجاء أهلنا خزام في غبيش والمسبعات وبني فضل وجاء أيضاً من الشمال المناصير، ومن الجزيرة جاء البرياب ومن دارفور الفلاتة والبرتي وشكلت هذه المكونات مصدر قوة لدار حمر تحت قيادة واحدة، حتى جاءت بندقية آل دقلو وفشلت في تمزيق النسيج المتماسك قتلت وشردت ونهبت وسرقت ولكنها لم تفرّق الناس كما فعلت في مناطق أخرى. *قاومت كل مكونات دارحمر الاحتلال ولكن كان السلاح والعتاد والمصفحات عامل حاسم في معركة النهود التي سقطت فيها المدينة ولكن لم يسقط كبرياء الرجال ،ونُهبت الأموال وبقيت الأرض شاهدت على كل تفاصيل ماجرى والآن تهتز أشجار التبلدي طرباً ويرقص جبل حيدوب ولكنكم لاتدركون فرح الشجر والأرض والحجر بقدوم أخوان عبد الرحمن البلاع شهيد معركة الجكو لطرد الاحتلال من الأرض .
*وقصة تحرير النهود ستُكتب في صحائف التاريخ لأنها المعركة الأخيرة للمليشيا ودولة الإمارات وبعدها تفتح دارفور ذراعيها للشهيد الحي مستر هجوم لأن شقيقته سارة قرّرت منذ سقوط فارس السودان في بارا أن ترتدي الكاكي ولاتخلعه حتى في المنام حتى تتحقّق أمنيات الشهيد بدخول الفاشر في رابعة النهار والاقتصاص لدماء من قُتلوا وهم مرضى في المستشفى وجرحى في السلاح الطبي.
*حينما تشاهد مقاطع الفيديوهات التي ترد من غرب كردفان قرى حول الشارع الرئيسي وهي خالية من السكان أم صميمة والدودية والمفرية وحنيطير وتتذكر سوق الخوي ووارد الإبل (بت أم ساق) حينما كان تاجر الابل في سوق امبابة بمصر يتواصل عبر كاميرا الهاتف مع تاجر في الخوي لاختيار أجود أنواع إبل الشنابلة والمعاليا وإبل فوربرنقا ومحجر الخوي الذي كان حلماً لدكتور بشير آدم رحمة حتى صار واقعاً لتأتي المليشيا باسم محاربة دولة “56”وتهجر السكان وتنهب الفول والسمسم وحب البطيخ من قرى من القش ولكن يقطنها فلول النظام السابق وخربت الديار ،وخرجت دارحمر من دائرة الإنتاج فهل من طرد المحتل من الأرض يعيد الحق لأهله، ولكن كيف تعود سلالات الضأن الحمري من جديد وهل يجلس أبوكلابيش في بيته آمناً بالخوي ويقرض الشعر ،وهل يعود بروفسير على شمو لمراتع الصبا وينام في النهود ويشرب لبن القارص من بادية صقع الجمل؟.
*إن تحرير النهود من الاحتلال حدثا ينبغي أن يخرج له كل السودان لأنها مقدمة العيد في فاشر السلطان.
الطريق إلى النهود سوداني نت.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل الطريق إلى النهود نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على سوداني نت و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.