اخبار عربية رئيس بلدية إزمير معقل المعارضة ينضم إلى حزب إردوغان في مكسب رمزي
اليكم الان رئيس بلدية إزمير معقل المعارضة ينضم إلى حزب إردوغان في مكسب رمزي والان إلى التفاصيل من المصدر فرانس 24:
وأعلن إردوغان قرار رئيس البلدية جميل توغاي الانضمام إلى حزب العدالة والتنمية، خلال اجتماع للكتلة البرلمانية للحزب في أنقرة، حيث استقبله في أجواء احتفالية نقلها التلفزيون مباشرة.
وقال إردوغان فيما صعد توغاي إلى المنصة وتسلّم شارة الحزب "أرحّب برئيس بلدية إزمير جميل توغاي الذي ينضم اليوم إلى عائلة حزب العدالة والتنمية".
ويشكّل انتقال رئاسة بلدية إزمير، المعقل العلماني على ساحل بحر إيجه الذي لطالما حكمه الاشتراكيون الديموقراطيون المعارضون، إلى الحزب الحاكم مكسبا كبيرا لإردوغان.
لكن رغم أن الخطوة تساعد حزب العدالة والتنمية على توسيع نفوذه في إزمير، فإنها لا تمنحه الأغلبية في مجلس بلدية المدينة الكبرى الذي لا تزال المعارضة تهيمن عليه.
ويأتي هذا الانتقال فيما تواجه المعارضة التركية حملة قمع متصاعدة، تشمل سلسلة توقيفات ودعاوى قضائية تستهدف رؤساء بلدياتها ومسؤوليها المنتخبين، ويقول مراقبون إنها ذات دوافع سياسية.
وأعقبت الحملة الفوز الكاسح الذي حققه حزب الشعب الجمهوري، الذي كان حزب المعارضة الرئيسي، في الانتخابات المحلية في آذار/مارس 2024، ملحقا هزيمة كبيرة بحزب العدالة والتنمية وضربة قوية بإردوغان.
ومذاك، واجه حزب الشعب الجمهوري حملة ترهيب متصاعدة شملت توقيف ستة من رؤساء بلديات المحافظات المنتمين إليه، بينهم رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو، و29 من رؤساء بلديات الأقضية، بينهم 13 في إسطنبول، بحسب أرقام نشرها موقع "ديكن" الإخباري المستقل الأربعاء.
وبالتوازي مع الدعاوى القضائية، تزايدت حالات الانتقال إلى حزب العدالة والتنمية، إذ انضم إليه ما لا يقل عن 17 رئيس بلدية من المعارضة، وفق ما أفاد موقع "ميديا سكوب" الإخباري الأسبوع الماضي، قبل انتقال توغاي.
وقال توغاي للصحافيين لدى دخوله مقر حزب العدالة والتنمية "نحب إزمير. نأمل أن يعود ذلك بالنفع على الجميع"، فيما كانت حشود كبيرة داخل القاعة تهتف وتصفّق بحماسة مع بدء إردوغان كلمته.
وانتُخب توغاي رئيسا لبلدية إزمير في نيسان/أبريل 2024، عقب فوز حزب الشعب الجمهوري في الانتخابات المحلية.
لكنه استقال من الحزب في حزيران/يونيو من هذا العام، بعدما أغرقه حكم قضائي مثير للجدل في أزمة، وأطاح زعيمه أوزغور أوزيل الذي غادر ليؤسس حزب "يني" (الجديد)، الذي أصبح الآن حزب المعارضة الرئيسي في تركيا.
ورغم مغادرته، لم يلتحق توغاي بأوزيل، بل قال إنه سيبقى مستقلا. وخلال الصيف، ظهرت شائعات بأنه يفكّر في الانضمام إلى حزب العدالة والتنمية، نفاها جميعها.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل رئيس بلدية إزمير معقل المعارضة ينضم إلى حزب إردوغان في مكسب رمزي نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على فرانس 24 و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.