اخبار محلية مشاريع متعثرة.. سقالات وحفريات تهدد الأحياء
اليكم الان مشاريع متعثرة.. سقالات وحفريات تهدد الأحياء والان إلى التفاصيل من المصدر جريدة الوطن السعودية:
تتحول مشروعات البناء المتعثرة داخل الأحياء إلى مشهد يجمع بين الخسارة الاقتصادية والتشوه العمراني ومخاطر السلامة، عندما يمتد توقفها لأشهر أو سنوات دون معالجة. وتبقى خلفها أراض مجمدة وحفريات ومخلفات بناء وسقالات وعناصر إنشائية مكشوفة، لتتحول من مشروع خاص متعثر إلى عبء يمتد إلى السكان والمارة والمحال والمباني المجاورة. ويُطلق بعض المقاولين على هذه المواقع «السقالات المتعثرة».خطر مستمر أوضح المطور العقاري صلاح ياسر أن التعامل مع المواقع المتوقفة لا ينبغي أن يقتصر على استكمال المشروع، بل يجب أن يشمل تأمين الحفريات والسقالات، وإزالة المخلفات، والمحافظة على الموقع ومنع تحوله إلى مساحة مهجورة داخل الأحياء.وأشار إلى أن المشروع يبدأ عادة بعلامات نشاط واضحة، من لوحة تعريفية وسور ومعدات وحفريات وعمال، ثم تتوقف الأعمال بشكل مفاجئ، وتختفي المعدات والعمال، بينما تبقى الأساسات والأعمدة والحديد المكشوف والسقالات في الموقع.وبيّن أن أسباب التعثر متعددة، من بينها التعثر المالي، والخلافات بين المالك والمقاول، والنزاعات القانونية، ومشكلات الشراكة أو التمويل، إلى جانب تغير الظروف الاقتصادية أو جدوى المشروع، مؤكدًا أن استمرار التوقف يحول الموقع إلى مشكلة تتجاوز حدود المشروع وتمس محيطه.مشهد دائم للسكانوأكد ظافر القحطاني، من سكان حي المروة، أن بعض الأراضي بدأ العمل فيها ثم توقفت، مشيرًا إلى أن مشروعًا مجاورًا لمنزله انطلقت أعماله قبل سنوات ثم توقفت، لتبقى الحواجز والسقالات في مكانها. وأضاف أن الموقع أصبح جزءًا من المشهد اليومي، إلا أن تراكم الأتربة والمخلفات وبقاء الحفرة لفترة طويلة يجعل السكان يشعرون بأن المشروع المؤجل تحول إلى وضع دائم.تشوه يطال المحالويرى صاحب محل تجاري مجاور لأحد المواقع المتعثرة عبدالله العشيري أن المشروع المهجور يؤثر في مظهر الشارع، خصوصًا في المناطق التي تعتمد على حركة المشاة والسيارات. وأكد أن أصحاب المحال لا يعترضون على تعثر المشروع، لكنهم يطالبون بتأمينه وتنظيف محيطه طوال فترة التوقف.السور وحده لا يكفيوأشار المهندس المعماري سمير طلعت إلى أن الموقع المتوقف يحتاج إلى متابعة بحسب حالته ومدة توقفه، موضحًا أن تقييم المخاطر يرتبط بعمق الحفر وطبيعة التربة ووسائل التدعيم وحالة السقالات والعناصر الإنشائية المكشوفة، إضافة إلى قرب الموقع من المباني والطرق وممرات المشاة.وأكد أن وجود السياج لا يعني اكتمال السلامة، خصوصًا إذا كانت الحفرة عميقة أو السور متضررًا، مشددًا على أهمية إعادة تقييم الموقع كلما طال التوقف.مخاطر تتجاوز التشوهيقول مسؤول السلامة عادل المالكي إن آثار المشروعات المتعثرة تتجاوز المظهر العام، إذ قد تتحول الحفريات إلى نقاط لتجمع مياه الأمطار، فيما تصبح المخلفات مصدرًا للأتربة والنفايات. وأوضح أن ضعف السياج أو سهولة الوصول إلى الحفرة أو تراكم المخلفات يزيد احتمالات وقوع الحوادث، مشددًا على ضرورة استمرار إجراءات الوقاية طوال فترة التوقف.مستوى الخطورةيرى مختصون قانونيون في الأنظمة العقارية أهمية التفريق بين مسؤولية استكمال المشروع ومسؤولية المحافظة على سلامة الموقع، مؤكدين أن النزاعات بين المالك والمقاول أو الشركاء لا تبرر ترك موقع غير آمن أو التخلي عن إجراءات حمايته، بينما يرى ملاك عقارات أن معالجة الظاهرة تبدأ بحصر المشروعات المتوقفة وتصنيفها وفق مدة التوقف ومستوى الخطورة، مع متابعة الحفريات والسقالات، وإزالة المخلفات، وتحسين وسائل الحماية، بما يضمن بقاء المواقع آمنة ومنظمة إلى حين حسم مصيرها.وتكشف السقالات المتروكة خلف الأسوار عن استثمارات متعثرة وفرص عمرانية مؤجلة، إلا أن مسؤولية الحفاظ على سلامة الموقع ونظافته وتنظيمه تظل قائمة طوال فترة التوقف.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل مشاريع متعثرة.. سقالات وحفريات تهدد الأحياء نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على جريدة الوطن السعودية و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.