اليكم الان الجمعية التونسية لمتفقدي الشغل تدعو إلى تنقيح تشريعات العمل لمواكبة الذكاء الاصطناعي والتحولات الرقمية والان إلى التفاصيل من المصدر الصباح نيوز
انطلقت اليوم الخميس 8 أكتوبر بمنطقة ياسمين الحمامات أشغال الملتقى العلمي الذي تنظمه الجمعية التونسية لمتفقدي الشغل تحت عنوان «أي مستقبل لقانون الشغل في مواجهة التحديات الرقمية: الصعوبات وآفاق الإصلاح»، ويتواصل على مدى يومين بمشاركة عدد من متفقدي الشغل وممثلي المؤسسات والقطاع الخاص والقضاة والمحامين والأساتذة الجامعيين وممثلي المنظمات المهنية والصناديق الاجتماعية.
ويبحث الملتقى انعكاسات التطور التكنولوجي والعولمة والذكاء الاصطناعي على علاقات الشغل وعلى مجلة الشغل التونسية، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها عالم العمل وظهور أنماط جديدة للتشغيل، على غرار العمل عن بعد والعمل عبر المنصات الرقمية.
وأكد رئيس الجمعية التونسية لمتفقدي الشغل، حاتم هلال، في تصريح لـ«الصباح نيوز»، أن تنظيم هذا الملتقى يأتي في إطار مواكبة التحولات الرقمية والانتشار المتسارع لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، التي فرضت واقعاً جديداً على سوق الشغل وعلاقات العمل.
وأوضح هلال أن ظهور أنماط حديثة للعمل، إلى جانب اعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي في إدارة الموارد البشرية، أصبح يستوجب مراجعة وتنقيح عدد من أحكام مجلة الشغل، بما يضمن ملاءمتها مع التطورات التكنولوجية المتسارعة ويحدد الأطر القانونية المنظمة لهذه المستجدات.
ويتضمن برنامج الملتقى على امتداد يومين سلسلة من المداخلات العلمية يؤطرها أساتذة جامعيون وخبراء ومختصون في القانون الاجتماعي وعلاقات الشغل.
ومن أبرز المحاور المطروحة خلال اليوم الأول، تأثير الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة على أنماط العمل الجديدة، من خلال مداخلة يقدمها الأستاذ الجامعي والخبير في القانون الاجتماعي حافظ العموري.
كما يتناول الملتقى موضوع التصرف في الموارد البشرية، من خلال مداخلة للأستاذ سمير حمدي حول تأثير التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في قيادة وتسيير الموارد البشرية داخل المؤسسات.
ويتطرق المشاركون كذلك إلى دور الرقمنة في تطوير مهارات مسؤولي الموارد البشرية، إلى جانب بحث دور الرقمنة في تنظيم وتسيير اللجان الاستشارية داخل المؤسسات.
أما أشغال اليوم الثاني، فتخصص لعدد من المسائل القانونية المرتبطة بالتطور التكنولوجي، من بينها المشروعية القانونية لمراقبة العمال والأبعاد القانونية والتنظيمية لمراقبة العاملين أثناء أداء مهامهم بواسطة الأجهزة والتقنيات التكنولوجية الحديثة.
كما يخصص جانب مهم من النقاش لـإشكاليات العمل عن بعد في تونس، من خلال مداخلة يقدمها رئيس الجمعية التونسية لمتفقدي الشغل، تتناول واقع هذا النمط من العمل وآفاق إصلاح الإطار التشريعي المنظم له.
وشدد حاتم هلال على أن من بين المهام الأساسية لمتفقدي الشغل رصد الثغرات والنقائص التشريعية ونقلها إلى سلطة الإشراف، مؤكداً أن التطورات المتسارعة التي يشهدها عالم الشغل تفرض مواصلة مراجعة المنظومة القانونية.
وأشار إلى أن التشريع التونسي شهد خلال السنوات الماضية عدداً من الإصلاحات، من بينها مراجعة القواعد المتعلقة بالمناولة وتنظيم عقود الشغل، إلا أن الحاجة لا تزال قائمة، وفق تقديره، إلى مزيد تنظيم العمل عن بعد ووضع أطر قانونية واضحة لمختلف أنماط العمل الحديثة.
ومن المنتظر أن يختتم الملتقى أعماله بجملة من التوصيات والمقترحات العملية التي ستُرفع إلى سلطة الإشراف، في وقت تعمل فيه الجهات المعنية على إعداد مشروع لتنقيح مجلة الشغل بما يستجيب لمتطلبات التحول الرقمي وتطور أنماط العمل.
ليلى بن سعد
الجمعية التونسية لمتفقدي الشغل تدعو إلى تنقيح تشريعات العمل لمواكبة الذكاء الاصطناعي والتحولات
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
الصباح نيوز الجمعية التونسية لمتفقدي الشغل تدعو إلى تنقيح تشريعات
كانت هذه تفاصيل الجمعية التونسية لمتفقدي الشغل تدعو إلى تنقيح تشريعات العمل لمواكبة الذكاء الاصطناعي والتحولات الرقمية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الصباح نيوز و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

