اليكم الان فيديو قديم للمنصوري يشعل الجدل بعد إخراجه من سياقه والان إلى التفاصيل من المصدر آش نيوز
أعاد التداول الواسع لمقطع فيديو قديم لفاطمة الزهراء المنصوري الجدل حول توظيف التصريحات السياسية خارج سياقها الأصلي، بعدما انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي عبارة تتحدث فيها عن استعدادها لمغادرة الحكومة بدل تقديم وعود غير واقعية للمغاربة، في توقيت يتزامن مع تكليفها بتشكيل الحكومة الجديدة وما يرافق ذلك من نقاش حول قدرتها على تدبير الملفات الاجتماعية، وفي مقدمتها الصحة.
ويظهر المقطع المتداول المنصوري وهي تقول: “إذا اقتضى الأمر نخرج من الحكومة غادي نخرج ولكن ما نكذبش على المغاربة”، وهي عبارة جرى تقديمها في بعض المنشورات باعتبارها مؤشرا على صعوبة معالجة أزمة القطاع الصحي، غير أن العودة إلى ظروف التصريح تكشف أنه يعود إلى لقاء حزبي سابق لقيادة حزب الأصالة والمعاصرة، عقد قبل نحو سنة، عندما كانت المنصوري وزيرة لإعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة.
من مصارحة المغاربة إلى تأويل سياسي جديد
وكانت المنصوري تتناول، خلال مداخلتها الأصلية، التحديات التي تواجه المنظومة الصحية بالمغرب، وفي مقدمتها الخصاص الكبير في الأطباء، مؤكدة أن معالجة هذه الإشكالات لا يمكن اختزالها في وعود سياسية بحلول فورية لجميع المشاكل المتراكمة.
وفي معرض حديثها، ربطت المنصوري المسؤولية الحكومية بضرورة مصارحة المواطنين بالواقع، معتبرة أن تقديم التزامات لا يمكن تنفيذها لا يشكل جوابا جديا عن التحديات التي يواجهها القطاع، وهو السياق الذي وردت فيه عبارتها بشأن تفضيل مغادرة الحكومة على الكذب على المغاربة.
غير أن تداول الجزء الأخير من التصريح بشكل منفصل عن المداخلة الأصلية أضفى عليه دلالة مختلفة، بعدما جرى ربطه بالمرحلة السياسية الراهنة وتقديمه على نحو يوحي بأن المنصوري تعبر عن عدم قدرتها على معالجة أزمة الصحة، رغم أن كلامها السابق كان يتمحور حول حدود الوعود الحكومية وضرورة الواقعية في تقديم الالتزامات.
توقيت سياسي يمنح الفيديو انتشارا جديدا
ويأتي إحياء هذا التصريح في ظرفية سياسية تتسم باستمرار المشاورات المتعلقة بتشكيل الحكومة المقبلة، وتزايد النقاش بشأن تركيبة الأغلبية والأسماء المرشحة لتولي الحقائب الوزارية، الأمر الذي جعل تصريحات المنصوري السابقة محط اهتمام متجدد، خاصة تلك المرتبطة بالملفات الاجتماعية التي تحظى بمتابعة واسعة لدى الرأي العام.
ويبرز هذا الجدل أهمية التمييز بين التصريحات الجديدة والمواقف السابقة، وعدم فصل العبارات السياسية عن ظروفها الزمنية والموضوعية، خصوصا عندما يتعلق الأمر بمقاطع قصيرة يمكن أن يؤدي اقتطاعها إلى تغيير المعنى الذي يفهمه المتلقي.
وفي الوقت الذي لا تتوفر فيه معلومات مؤكدة بشأن الجهة التي تقف وراء إعادة نشر الفيديو، فإن المعطيات المتعلقة بتاريخه ومضمونه الأصلي تظهر أن العبارة المتداولة لا تمثل تصريحا جديدا للمنصوري بشأن الحكومة المرتقبة، بل جزءا من مداخلة سابقة تناولت تحديات قطاع الصحة ورفض تقديم وعود يصعب تحقيقها.
المقالة فيديو قديم للمنصوري يشعل الجدل بعد إخراجه من سياقه نشرت في موقع H-NEWS آش نيوز
فيديو قديم للمنصوري يشعل الجدل بعد إخراجه من سياقه
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
آش نيوز فيديو قديم للمنصوري يشعل الجدل بعد إخراجه من سياقه
كانت هذه تفاصيل فيديو قديم للمنصوري يشعل الجدل بعد إخراجه من سياقه نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على آش نيوز و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

