ترفيه و منوعات أنشأ «مكتب محكمة» وهمي.. كيف تحول محتال مغربي إلى «قاضي مزيف»؟
اليكم الان أنشأ «مكتب محكمة» وهمي.. كيف تحول محتال مغربي إلى «قاضي مزيف»؟ والان إلى التفاصيل من المصدر صحيفة عكاظ:
في سيناريو أشبه بأفلام الإثارة البوليسية، سقط شاب مغربي في قبضة الأمن بالدار البيضاء بعدما نسج شبكة احتيال مُحكمة، حوّل خلالها منزله إلى «قوس عدالة وهمي» للإيقاع بضحاياه، منتحلاً صفة قاضٍ بالمحكمة الابتدائية!بدأت خيوط هذه الجريمة تتكشف حين تبين أن المشتبه فيه لم يكن سوى «متدرب سابق» قضى فترة تدريبية داخل المحكمة الزجرية الابتدائية بعين السبع سنة 2021. تلك الأيام التي قضاها بين أروقة المحاكم لم تكن بمثابة تطبيق عملي وعلمي ودرس في القانون بالنسبة له، بل كانت «دورة تدريبية في الاحتيال»، استغل فيها تفاصيل سير العمل وكواليسه، ليرسم خطته الخبيثة بعدما أخفق في الوصول إلى وظيفة قضائية رسمية.ولإحكام فصول جريمته وجعل «الخدعة» تنطلي على الضحايا، حول المشتبه فيه منزله إلى مكتب شبيه بمكتب القضاة، وزيّنه بمكتبة قانونية متكاملة، وحرص على ارتداء بذلة خاصة بالقضاة، والأدهى من ذلك أنه استخرج «قرار تعيين مزيف» يشهره أمام كل ضحية يقع في شراكه.كان المحتال يوهم زواره بأنه «قاضٍ بالرئاسة لا يحضر الجلسات»، مستغلاً هذه الصفة الوهمية لسلب أموال ضحايا أبرياء، واعداً إياهم باستصدار أحكام بالبراءة أو تخفيف العقوبات في المحكمة الزجرية.لكن حبل الكذب قصير، فبعد شكاوى وبلاغات متطابقة، تحركت فرقة الضبط القضائية بتعليمات صارمة من النيابة العامة، لتباغت المشتبه فيه داخل وكره المزيف. وأسفرت العملية عن حجز حاسوب وهاتف محمول لإخضاعهما للخبرة الرقمية، فيما تتواصل التحقيقات مع ضحايا آخرين سقطوا في فخ «القاضي الوهمي»، في انتظار ما ستقرره العدالة في مواجهة تهم ثقيلة تشمل النصب، والتزوير واستعماله، وانتحال صفة مسؤول قضائي في جهة رسمية ينظمها القانون.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل أنشأ «مكتب محكمة» وهمي.. كيف تحول محتال مغربي إلى «قاضي مزيف»؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة عكاظ و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.