اخبار عربية نوبل السلام لنافي بيلاي صاحبة المسيرة الحافلة بالنضال ضد الإبادات الجماعية
اليكم الان نوبل السلام لنافي بيلاي صاحبة المسيرة الحافلة بالنضال ضد الإبادات الجماعية والان إلى التفاصيل من المصدر فرانس 24:
وكتبت وزارة الخارجية الإسرائيلية على إكس "إن منح بيلاي جائزة نوبل للسلام لا يمثل تكريما للعدالة، بل يعدّ توظيفا مشوها للجائزة لإضفاء الشرعية على الكراهية والتحيز المناهضين لإسرائيل".
وأضافت "بعدما كافأت لجنة نوبل أكبر كذبة في القرن الحادي والعشرين، فإن جوزيف غوبلز يصفّق بالتأكيد من الجحيم"، في إشارة الى وزير الدعاية الألمانية خلال حكم النازيين.
كرّست بيلاي جزءا كبيرا من حياتها للدفاع عن القانون الدولي الذي بات اليوم مُهددا بفعل الحروب وهجمات الرئيس الأميركي دونالد ترامب عليه.
وقال رئيس لجنة نوبل يورغن واتني فريدنيس "لقد كان للفائزة بالجائزة هذا العام دور محوري في ضمان محاكمة مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية"، مشيدا بـ"شجاعتها ونزاهتها" الاستثنائيتين.
قال رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامابوزا في بيان، إنّ منح جائزة نوبل للسلام بيلاي يمثل "تكريما كبيرا للشجاعة والنزاهة والالتزام مدى الحياة بالعدالة".
بدأت بيلاي وهي من أصول هندية، مسيرتها محامية شابة في جنوب إفريقيا إبان نظام الفصل العنصري، قبل أن تصبح قاضية ومفوضة سامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان بين عامي 2008 و2014، وهي عرفت بتعاملها مع الملفات الشائكة.
تنقّلت في مسيرتها المهنية بين المحاكم في جنوب إفريقيا، حيث دافعت عن ناشطين مناهضين للفصل العنصري وانتزعت حقوقا أساسية لسجناء سياسيين، والمحكمة الجنائية الدولية لرواندا، مرورا بالمحكمة الجنائية الدولية.
في أيلول/سبتمبر 2025، خلصت لجنة التحقيق التي ترأستها والتي لم تتحدث باسم الأمم المتحدة، إلى أن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية في غزة منذ بداية الحرب التي اندلعت إثر هجوم حماس غير المسبوق على الدولة العبرية في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.
- "العدالة بطيئة" -
رفضت إسرائيل هذا التقرير بشكل قاطع، واصفة إياه بـ"المتحيز والمضلل"، واتهمت معدّيه بالتحيز المعادي للسامية.
وفي حيثيات قرارها، أشارت لجنة نوبل إلى أعمال بيلاي المتعلقة بالإبادة الجماعية في رواندا والإبادة التي يُشتبه بوقوعها في بورما، من دون أن تذكر قطاع غزة تحديدا.
وأعلنت اللجنة أنها لا تتخذ موقفا بشأن ما إذا كانت إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية في غزة.
وقال فريدنس ردا على طلب تعليق من وكالة فرانس برس، "إنه تقريرها، تقرير لجنة التحقيق، ولدينا بالطبع ثقة كبيرة في مهنيتها ونزاهتها، غير أن هذا العمل من صلاحيات لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة. ومحكمة العدل الدولية هي التي ستبتّ في المسألة" مؤكدا أن "لجنة نوبل ليست المحكمة".
وقالت بيلاي في مقابلة سابقة مع وكالة فرانس برس، إنّ "العدالة بطيئة، لكن كما قال نيلسون مانديلا، يبدو الأمر مستحيلا دائما إلى أن يتحقق. لذا لا أستبعد تنفيذ اعتقالات وإجراء محاكمات في المستقبل".
في العام 2024، أصدرت مذكرتي توقيف بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة، وهي مذكرات لم تُنفذ حتى الآن.
وردا على هذا القرار، فرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب عقوبات على عدد من القضاة والمدعين العامين والموظفين في المحكمة الجنائية الدولية، ودعا خلال الشهر الماضي الدول الأعضاء إلى الانسحاب من المحكمة، واصفا إياها بأنها "خارجة عن السيطرة".
وقال فريدنيس الجمعة "اليوم، في وقت يتعرض هؤلاء القضاة أنفسهم للعقوبات وتتعرض مؤسساتهم للهجوم، نحتاج إلى أشخاص يتحلّون بالشجاعة والرؤية والعزيمة، وهي صفات تجسّدها نافي بيلاي في عملها"..
وبنبرة مازحة، قالت بيلاي بعدما علمت بفوزها وسط تصفيق حار "إذا صفقتم بحرارة أكبر قليلا، فربما أتقاسم الجائزة مع ترامب".
إنجازات تاريخية
وُلدت نافانيثيم بيلاي في مدينة ديربان في جنوب إفريقيا بتاريخ 28 أيلول/سبتمبر 1941، لعائلة متواضعة يعمل الأب فيها سائق حافلة.
بعد دراسة القانون في جنوب إفريقيا حازت بيلاي على ماجستير ودكتوراه من جامعة هارفارد في الولايات المتحدة، قبل أن تبني مسيرة حافلة بالإنجازات التاريخية.
أصبحت بيلاي في العام 1967 أول امرأة غير بيضاء تفتتح مكتبا للمحاماة في مقاطعة ناتال. ودافعت عن عدد كبير من معارضي نظام الفصل العنصري، ونجحت سنة 1973 في انتزاع حق السجناء السياسيين في جزيرة روبن آيلاند حيث كان نيلسون مانديلا معتقلا، في الاستعانة بمحامين.
وبناء على توصية مانديلا، انضمت إلى المحكمة الجنائية الدولية لرواندا، المكلفة محاكمة المسؤولين عن الإبادة الجماعية سنة 1994.
ترأست المحكمة الجنائية الدولية لرواندا لأربع سنوات قبل انضمامها عام 2003 إلى المحكمة الجنائية الدولية التي أُنشئت حديثا في لاهاي لملاحقة مرتكبي أخطر الجرائم.
عُيّنت بيلاي سنة 2008 مفوضة سامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، وهو المنصب الذي شغلته حتى العام 2014.
وفازت بجائزة نوبل للسلام في العام الفائت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو بنوبل للسلام، التي أهدت ترامب ميداليتها الذهبية.
وتُسلَّم جائزة نوبل للسلام التي تترافق مع شهادة وميدالية ومكافأة مالية قيمتها 12 مليون كرونة (نحو 1,2 مليون دولار)، في العاشر من كانون الأول/ ديسمبر في أوسلو.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل نوبل السلام لنافي بيلاي صاحبة المسيرة الحافلة بالنضال ضد الإبادات الجماعية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على فرانس 24 و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.