اليكم الان اليمن: تطورات أم تدهورات؟! والان إلى التفاصيل من المصدر الاول _ من قلب الحدث
بات واضحاً أن صبر الحكومة الشرعية للجمهورية اليمنية قد بلغ مداه، فصدر عن الرئيس رشاد العليمي، في الرابع من تشرين الأول/أكتوبر الجاري، إعلانٌ تضمن توجيهات ببدء عمليات عسكرية سماها "فجر اليمن"، بعد أيام من إعلان النفير والتعبئة العامة، إذ تجاوزت ميليشيا الحوثيين حدودها، وتوغلت في مناطق يمنية أخرى كانت تحت نطاق سيطرة الشرعية، ومنها مدينة المخا المطلة على مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية العالمية، ما جعل الصراع قابلاً للتحول من طوره المحلي اليمني إلى طور إقليمي ودولي.
لم يكن ذاك فحسب، فقد استهدفت "الميليشيا الحوثية الإرهابية" المنشآت والأعيان المدنية في المملكة العربية السعودية.
تجاوز الحوثي الحدود
بدأت الميليشيا بالتصعيد، وتجاوزت الحدود. فصرح الأمير تركي الفيصل، رئيس مركز الملك فيصل للدراسات والبحوث الإسلامية، بأن ثمة حداً لضبط النفس الذي تتسم به بلاده على مرّ تاريخها في التعاطي مع الصراعات داخل اليمن. لذا لم تتوانَ الرياض عن الرد على ما فعله الحوثيون، وما أطلقوه من مسيّرات وصواريخ على مناطق سعودية، فضلاً عن استمرار قيادتها التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن. ويتجلى جانب من هذا الدعم في الإسناد والغطاء الجوي لتحركات القوات المسلحة اليمنية بمختلف فصائلها، وفق تصريحات الناطق الرسمي باسم قوات التحالف تركي المالكي.
طبعاً، لم يكن تأثير إيران بعيداً عما يدور داخل الأراضي اليمنية، خصوصاً أن آخر أذرع الحرس الثوري الإيراني، وهم جماعة "أنصار الله" الحوثيين، ما زالوا قادرين على التحرك والتنسيق مع طهران.
ينكشف هذا التأثير في تصريحات رسمية لمسؤولين إيرانيين، مثل مستشار مرشد الثورة علي أكبر ولايتي بشأن استخدام مضيقي هرمز وباب المندب لمصلحة ذراعهم اليمنية، وكذلك ما أُعلن عن وصول خبراء إيرانيين إلى صنعاء عقب تشييع المرشد علي خامنئي. عندئذ لا يستغرب خرق الحوثيين للتهدئة النسبية خلال السنوات الأربع الماضية، منذ هدنة نيسان/أبريل 2022 وحتى تصعيد أيلول/سبتمبر 2026.
من وقت مبكر بدأ تمهيد هذا التصعيد... عقب اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية الإيرانية. صحيح أنه لم يظهر نشاط "حوثي" بارز خلال حرب 28 شباط/فبراير، عدا إطلاق مسيّرات محدودة في اتجاه إسرائيل، في ما يشبه إسقاط الواجب وإثبات الوجود في آنٍ واحد، لكنها عادت تمارس فروضها بتهديد السعودية، والتقدم إلى محيط مضيق باب المندب، والتوسع في مناطق قريبة منه في محافظة تعز، بعد مواجهات مع بعض فصائل القوات المسلحة اليمنية الشرعية التي، رغم أنباء تقدمها، انسحبت لاحقاً في ما أطلق عليها "إعادة تموضع".
لكن فصائل أخرى من الجيش اليمني عادت أخيراً إلى محيط باب المندب، لتضيّق نطاق وجود الميليشيا هناك، توكيداً لصعوبة دوام بقائها طويلاً وسط تلك المناطق، وتمهيداً لاسترداد مناطق مخطوفة.
العودة إلى الميدان
القتال يعود إلى الميدان، ويتنازع الطرفان روايات الانتصارات والهزائم. ويتزايد احتمال اتساع نطاق التدخل في الصراع. وتتضاعف المعاناة الإنسانية. ويتوزع النازحون بين الداخل والخارج. هذه المجريات تقود إلى التساؤل: أهي تطورات أم تدهورات؟
الأمر ليس رهناً بهذا الشق فقط، وإنما هو رهين العزم على استكمال تحقيق الأهداف المعلنة من دون التفاف عليها، وتعديل الموازين في الأوان الذي تفرضه مجريات الميدان.
لئن كانت ممارسات الميليشيا وتجاوزاتها تسفر عن الشق المتدهور من "اليمننة"، فإن خيوط "فجر اليمن" تمتد إلى الأرض، لكي يرى العالم تطوراً تشرق معه أنوار دولة ضامنة للسلام والأمن والاستقرار، ترعى جميع المواطنين، وتحتكر السلاح، وتنهي عبث الميليشيا، وتعيد الفعل السياسي، وتُحكم السيطرة على سائر أرجاء اليمن، بشراكة وتفاعل بين المؤسسات الدستورية والقوى الوطنية اليمنية في الميدان.
ليطمئن العالم، وتهدأ المنطقة.
اليمن تطورات أم تدهورات
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
الاول _ من قلب الحدث اليمن تطورات أم تدهورات
كانت هذه تفاصيل اليمن: تطورات أم تدهورات؟! نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الاول _ من قلب الحدث و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

