اخبار محلية إيران تستنفد أوراقها الأخيرة!

إيران تستنفد أوراقها الأخيرة


اليكم الان إيران تستنفد أوراقها الأخيرة! والان إلى التفاصيل من المصدر هنا لبنان

استهداف السفن والقرصنة المائية لا يعبّران إطلاقًا عن ميزان قوة حقيقي، بل يجسّدان حالة اختناق جيوسياسي شديدة تدفع النظام الإيراني إلى استخدام أوراق الحرق الشامل والتخريب المنظّم قبل فوات الأوان. كتب جوني فتوحي لـ”هنا لبنان”: تعود التوترات الإقليمية إلى مربع الانفجار السريع، مؤكدة أن نهج التصعيد الميداني هو اللغة الوحيدة التي يجيدها النظام الإيراني وأذرعه عند انسداد أفق المناورات السياسية واستنفاد أوراق الابتزاز. فمن استهداف حركة الملاحة الدولية في مضيق هرمز وإصابة السفن المارّة فيه، إلى إعادة تسخين الجبهة اليمنية عبر تحريك الحوثيين والضغط المباشر على السعودية، تتكشف ملامح استراتيجية إيرانية خبيثة تقوم على إشعال الساحات كأوراق مقايضة لوقف الترنّح الداخلي ومواجهة التضييق الأميركي المتزايد. تتّضح الصورة جليًا في اليمن؛ حيث لم يعد التصعيد مجرد مناوشات حوثية عابرة، بل تحوّل إلى محاولة يائسة لتثبيت النقاط والهروب إلى الأمام ومواجهة هجمات قوات الحكومة الشرعية. إن لجوء ميليشيا الحوثي إلى رفع مستوى التهديد باتجاه الرياض وتكثيف التحركات البرية في تعز يعكس انصياعًا كاملًا للإملاءات الإيرانية؛ وهي إملاءات ترى في دماء اليمنيين واستقرار الخليج مجرد تفصيل هامشي في خدمة الأمن القومي لنظام الملالي، وورقة إسناد مجانية لاستعراض القوة عند اللحظات الحرجة لفك الحصار السياسي والاقتصادي المحكم على طهران. وفي المقابل، تحاول طهران عبر تحرّكاتها العدائية والقرصنة المباشرة في مضيق هرمز توجيه رسائل ابتزاز مكشوفة للمجتمع الدولي وللإدارة الأميركية المشغولة باستحقاقاتها الانتخابية القادمة. غير أن هذا الرهان الإيراني المتكرّر على تعطيل شرايين الطاقة العالمية واستعراض العضلات البحرية لن يجلب لطهران سوى المزيد من الحصار والعزلة المطبقة. فاستهداف السفن والقرصنة المائية لا يعبران إطلاقًا عن ميزان قوة حقيقي، بل يجسّدان حالة اختناق جيوسياسي شديدة تدفع النظام إلى استخدام أوراق الحرق الشامل والتخريب المنظم قبل فوات الأوان. إن الربط الميداني المباشر بين اشتعال اليمن وترهيب الملاحة في هرمز يثبت بما لا يدع مجالًا للشكّ أن المنطقة تُساق نحو أتون مواجهة واسعة يفرضها ارتهان الميليشيات لأجندة ولاية الفقيه. وبينما تقترب المهلة السياسية الخارجية من النفاد، تجد العواصم العربية نفسها أمام استحقاق تاريخي لحسم خيارات الردع؛ فالتساهل مع أدوات إيران لم يزد الإقليم إلا خرابًا، والمواجهة العسكرية الشاملة مع مشروع الهيمنة قد تصبح الخيار الخشن الوحيد والضروري لكبح جنون التوسّع الإيراني وتفكيك منظومات المُسيّرات وصواريخها الموجهة ضد أمن المنطقة واستقرارها برمتها.

إيران تستنفد أوراقها الأخيرة! هنا لبنان.

إيران تستنفد أوراقها الأخيرة



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


هنا لبنان إيران تستنفد أوراقها الأخيرة

كانت هذه تفاصيل إيران تستنفد أوراقها الأخيرة! نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هنا لبنان و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار محلية اليوم