اخبار محلية اليوم السابع عشر للحرب الإثيوبية .. أمهرة تضغط و تقطع طرق الإمداد
اليكم الان اليوم السابع عشر للحرب الإثيوبية .. أمهرة تضغط و تقطع طرق الإمداد والان إلى التفاصيل من المصدر سوداني نت:
> *قبرمسقل يُصعّد.. أسمرا تتهم أبي أحمد بالتمهيد للحرب.*
> *البرلمان الأثيوبي يوسّع صلاحيات التدخل.. ويُشرعن الحرب.*
▪️في اليوم السابع عشر للحرب الإثيوبية، يتسع الضغط على القوات الفيدرالية خارج جبهة “تيغراي”، مع استمرار تحركات “فانو” في إقليم أمهرة واستهداف الطرق التي تربط وسط البلاد بشمالها. وهذا محل اختبار لقدرة الجيش على مواصلة عملياته في الشمال مع تأمين طرق الإمداد .
▪️مصادر تابعة لتحالف «التعاون من أجل البقاء» عن قطع الطريق بين “بحر دار” و “ولديا”، وسيطرة قوات “الجبهة العفرية” على أجزاء منه. اضافة لتقارير ميدانية وثّقت هجمات “فانو” على طرق رئيسية، من بينها محور “بحر دار–دسي” والطريق المؤدي إلى شمال البلاد. و إن استمر تعطيل هذه المحاور، فستواجه القوات الحكومية صعوبات في حرية الحركة ونقل الإمدادات.
▪️ كلما اتسعت الجبهات، ازدادت حاجة الجيش في الانتشار و توزيع قواته وتأمين خطوطه الخلفية. وبذلك، تصبح معارك “أمهرة” جزءاً من الضغط الذي تواجهه الحكومة الإثيوبية في أكثر من اتجاه.
▪️تصاعد الخلاف بين إثيوبيا وإريتريا، بعد تبادل الاتهامات بشأن التحركات العسكرية على الحدود. فقد اتهمت أديس أبابا القوات الإريترية بالتوغل داخل أراضيها، ورفعت المسألة إلى الأمم المتحدة، مستندة إلى حقها في الدفاع عن النفس. وفي المقابل، رفضت أسمرا الاتهامات، واعتبرت أن الحكومة الإثيوبية هي التي تهيئ الأجواء للمواجهة.
▪️وفي رد مباشر، اتهم وزير الإعلام الإريتري “يماني قبرمسقل” حكومة “أبي أحمد” بالتمهيد للحرب منذ سنوات، مستشهداً بتصريح رئيس الوزراء أمام البرلمان في 13 أكتوبر 2023، حين تحدث عن الحصول على منفذ بحري «بالتفاوض إن أمكن، وبالقوة إذا لزم الأمر». كما أشار إلى تصريحات إثيوبية بشأن “ميناء عصب”، معتبراً أنها تكشف عن تهديد بالسيطرة على أراضي إريترية.
▪️”قبرمسقل” استند علي جملة تصريحات وخطابات اثيوبية أخطرها هو تصريح نائب رئيس الأركان الإثيوبي في 27 سبتمبر الماضي، الذي قال فيه ” إن العمليات العسكرية في تيغراي لن تتوقف عند مقلي،” وإن الوجهة النهائية ه “ميناء عصب.”
▪️هنا تلتقي “الجبهات الثلاث” قتال في،”تيغراي،” وضغط من “فانو” على طرق الإمداد في “أمهرة”، مع التوغل الاريتري “شمال تقراي” . مما يفرض على الحكومة توزيع قواتها على جبهات متعددة وفي توقيت واحد،
▪️في هذا السياق، وافق البرلمان الإثيوبي على صلاحيات للتدخل خارج الحدود تحت مبررات ا”لأمن القومي والدفاع عن النفس” مما يعد شرعنة لتحرك القوات الفيدرالية “خارج الحدود” وذلك يفرض تساؤلات حول اتجاه السياسة الإثيوبية في المرحلة المقبلة، وهل أديس أبابا حصلت على ضوء أخضر دولي لشن حرب على إريتريا ؟؟.
▪️تفقد رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، الفرقة 11 مشاة بمدينة خشم القربة بولاية كسلا، واطلع على جاهزيتها والتقى الضباط وضباط الصف والجنود. تأتي الزيارة تزامناً مع تصاعد الحرب الإثيوبية والتوتر الحدودي بين أديس أبابا وأسمرا، بالتزامن مع استمرار المعارك في النيل الأزرق القريب من الحدود الإثيوبية. بالتالي توقيت الزيارة يسلط الضوء على أهمية الجبهة الشرقية في حسابات الأمن السوداني، وضرورة رفع الجاهزية ومتابعة أي تطورات قد تمتد آثارها إلى الحدود.
*خلاصة المشهد:*
▪️لم تعد الحرب الإثيوبية محصورة في “تيغراي”و “جبهة أمهرة” تضغط على طرق الإمداد، والتوتر مع إريتريا يشير الي احتمال المواجهةالمباشرة ، بينما تثير التحركات البرلمانية تساؤلات حول الإطار الذي قد تستخدمه أديس أبابا لتبرير تدخل عسكري خارج حدودها.
▪️في السودان، تتزامن هذه التطورات مع استمرار القتال في النيل الأزرق، ما يمنح زيارة البرهان إلى الفرقة 11 مشاة بخشم القربة أهمية في سياق متابعة أمن الشرق ورفع الجاهزية. فالخرطوم معنية بما يجري داخل إثيوبيا، لما يترتب عليه من ضغوط حدودية وتداعيات على أمن السودان والبحر الأحمر.
▪️ *خلاصة المشهد:*
▪️لم تعد الحرب الإثيوبية محصورة في الصراع على تيغراي؛ فالجبهة الأمهرية تضغط على طرق الإمداد، والتوتر مع إريتريا يفتح احتمال مواجهة مباشرة وصريحة ، فيما تثير التحركات البرلمانية تساؤلات حول الإطار الذي قد تستخدمه أديس أبابا لتبرير تحركاتها الخارجية.
▪️بالنسبة إلى السودان، فإن تزامن هذه التطورات يفرض متابعة دقيقة لحركة القوات والاضطرابات على الحدود، لأن اتساع الحرب قد ينعكس على أمن السودان والبحر الأحمر معاً.
اليوم السابع عشر للحرب الإثيوبية .. أمهرة تضغط و تقطع طرق الإمداد سوداني نت.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل اليوم السابع عشر للحرب الإثيوبية .. أمهرة تضغط و تقطع طرق الإمداد نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على سوداني نت و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.