اخبار محلية لا يتحدث الناس إن القائد يوقفهم
اليكم الان لا يتحدث الناس إن القائد يوقفهم والان إلى التفاصيل من المصدر سوداني نت:
في ديسمبر عام 626 وقعت غزوة المُريْسيع بين المسلمين بقيادة النبي و صلى الله عليه و سلم و بني المصطلق بقيادة الحارث بن أبي ضرار الخزاعي …
و لم يخرج المنافقون في غزوة مع رسول الله صلى الله عليه و سلم قط مثل هذه الغزوة …
انهزم فيها المشركون و سبا المسلمون اكثر من سبعمائة من الرجال و النساء ، منهم جويرية بنت الحارث رئيس بني المصطلق و التي تزوجها النبي صلى الله عليه و سلم و بزواجها أُكرم أهلها و أسلم أبوها …
ذلك الانتصار الكبير لم يعجب المنافقين و عندها قال عبدالله بن ابي بن سلول قولته الواردة في القران الكريم : ( لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ) …
عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : دعنا يا رسول الله نضرب عنقه . فرفض الله
النبي صلى الله عليه و سلم و قال : ( لا يتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه )
هذه الواقعة ثبتت مبدأ العفو مقابل الامن العام و العفو مقابل السلام المجتمعي و الانتصار العسكري …
هذه الحادثة قادت كثيراً من الكتاب و الوطنيين ينتقدون حكومة البلاد التي اعتقلت كثيرا من المجاهدين المعتقين المخلصين الذين ابلوا بلاءً حسناً في حرب الكرامة إذ شهدت لهم معارك الحرب في سنار و الجزيرة و النيل الابيض و الخرطوم و كردفان و شهد لهم الشعب السوداني بخلوص النوايا و شهد لهم بالوطنية و بالقومية معاً …
من هؤلاء الدكتور المجاهد ناجي مصطفى و الدكتور المجاهد الناجي عبدالله و الأمير المجاهد عوض الجيد عبدالله النعيمة و ثلاثتهم التقوا في ميادين نصرة الجيش و الوطن …
للدولة تقديراتها فيما يخص الامن الوطني لكن تظل سابقة النبي المعصوم تجاه مثل هذه القضايا هي الحكم الأمثل و التقدير الدقيق فاذا تعامل مع المنافقين بتلك الحكمة فكيف بهم إذا كانوا قادة مخلصين و مجاهدين صادقين و وطنيين بارزين ؟؟؟
صحيح مثلهم لا يهمه شماتة أعداء البلاد و لا يهمه ضحك الاعلام المعتدي في تناول واقعته . و لكن هنالك شباب قد يصاب بخيبة الامل من الحادثة و تجري في روحه مجرى الاحباط و التأسف . فقد سمعت بأم أذني و قرأت بأم عيني مقولة القحاطة التي تفتن بين جيشنا الباسل و المواطنين : ( يقاتلون مع الجيش بإخلاص و الجيش يعتقلهم بتعسف ) و هي نفس ما كان يخشاه رسولنا الكريم ( يتحدث الناس أن محمداً يقتل صحابته ) …
نأمل تدخل قائد النجاة السودانية و مهلهم النصر العظيم الفريق أول عبدالفتاح البرهان لاطلاق سراح من لم يزل في المعتقل و تلافي مثل هذه الحالات مستقبلا حتى لا تقوض الثقة في القيادة و مواليها و لا تعطي العدو فرصة في ايقاع الفتن و الله يهدي إلى سواء السبيل …
لا يتحدث الناس إن القائد يوقفهم سوداني نت.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل لا يتحدث الناس إن القائد يوقفهم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على سوداني نت و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.