اخبار عربية إسطنبول.. منتدى الأخوة الأتراك والعرب يبحث تعزيز الشراكة الاقتصادية ودور المستثمرين العرب
اليكم الان إسطنبول.. منتدى الأخوة الأتراك والعرب يبحث تعزيز الشراكة الاقتصادية ودور المستثمرين العرب والان إلى التفاصيل من المصدر ترك برس:
ترك برس
استضافت غرفة تجارة إسطنبول لقاءً موسعاً لـمنتدى الأخوة الأتراك والعرب، بمشاركة رئيس غرفة تجارة إسطنبول شكيب أوداغيتش، ورئيس منتدى الأخوة الأتراك والعرب د. جمال شعيب، إلى جانب رؤساء وممثلي عدد من الجمعيات والمؤسسات الاقتصادية العربية والتركية، ونخبة من رجال الأعمال والمستثمرين من الجانبين.
وبحث اللقاء واقع وآفاق العلاقات الاقتصادية التركية–العربية، والدور الذي يمكن أن يؤديه رجال الأعمال والمستثمرون العرب المقيمون في تركيا في دعم الاقتصاد التركي، ولا سيما من خلال المساهمة في فتح أسواق جديدة أمام المنتجات والصادرات التركية في الدول العربية.
كما ناقش المشاركون أهمية تعزيز التواصل المباشر بين مجتمع الأعمال التركي والعربي، وتطوير العمل المؤسساتي، وتفعيل دور غرف التجارة والجمعيات الاقتصادية في معالجة التحديات التي تواجه المستثمرين وتحويل العلاقات القائمة بين الجانبين إلى شراكات اقتصادية وتجارية أكثر استدامة.
وجاءت استضافة غرفة تجارة إسطنبول للقاء في سياق الدور الذي تؤديه الغرفة في دعم مجتمع الأعمال وتعزيز تنافسية الشركات وتطوير علاقاتها الاقتصادية والتجارية، فيما ركزت المناقشات على أهمية تحويل التقارب بين مجتمع الأعمال التركي والعربي إلى مشاريع واستثمارات وتجارة متبادلة.
وشكل اللقاء مساحة للحوار المباشر بين رئيس غرفة تجارة إسطنبول ورؤساء الجمعيات العربية ورجال الأعمال المشاركين حول احتياجات المستثمرين، وآليات تعزيز اندماج رجال الأعمال العرب في البيئة الاقتصادية التركية، والاستفادة في الوقت نفسه من خبراتهم وعلاقاتهم في الوصول إلى أسواق العالم العربي.
المستثمر العربي شريك وجسر للأسواق العربية
وفي كلمته خلال اللقاء، أكد نائب رئيس منتدى الأعمال الدولي (IBF) وعضو المجلس الاستشاري الأعلى لجمعية رجال الأعمال والصناعيين المستقلين (موصياد)، غزوان مصري، أن المستثمر العربي في تركيا ينبغي ألا يُنظر إليه باعتباره مستثمراً أجنبياً فحسب، وإنما شريكاً في الاقتصاد التركي وجسراً طبيعياً بين تركيا وأسواق العالم العربي.
وقال مصري إن أهمية رجال الأعمال العرب في تركيا لا تقتصر على حجم رؤوس الأموال التي يستثمرونها أو الشركات التي يؤسسونها، بل تشمل أيضاً ما يمتلكونه من معرفة بالأسواق العربية وثقافتها واحتياجات المستهلكين فيها، إلى جانب شبكات العلاقات التجارية والتوزيع التي يمكن الاستفادة منها في توسيع حضور المنتجات التركية في تلك الأسواق.
وأكد أن السؤال لا ينبغي أن يكون فقط: “كم يستثمر رجل الأعمال العربي في تركيا؟”، بل كذلك: “كم باباً يستطيع أن يفتح أمام المنتج التركي في العالم العربي؟”
وأوضح أن العديد من رجال الأعمال العرب العاملين في تركيا يمتلكون علاقات تجارية وخبرات ممتدة في دول الخليج والعراق وسوريا والأردن وشمال أفريقيا وغيرها من الأسواق، ويمكن تحويل هذه الإمكانات إلى قيمة مضافة للاقتصاد التركي إذا جرى تنظيمها والاستفادة منها ضمن رؤية مؤسساتية.
وقال مصري: “لا تنظروا إلى رجل الأعمال العربي كعميل فقط؛ انظروا إليه كشريك محتمل. فالصفقة تنتهي عندما تُدفع الفاتورة، أما الشراكة فتبني سوقاً قد تستمر لعشرات السنين”.
مقترح بإنشاء مكتب للمستثمرين العرب في غرفة تجارة إسطنبول
وطرح مصري خلال كلمته مقترحاً عملياً يقضي بدراسة إنشاء مكتب أو وحدة خاصة بالمستثمرين ورجال الأعمال العرب داخل غرفة تجارة إسطنبول، لتكون قناة مؤسساتية دائمة بينهم وبين الغرفة والمؤسسات الاقتصادية والجهات الحكومية المعنية.
وأوضح أن المقترح لا يستهدف منح المستثمر العربي امتيازات استثنائية أو تجاوز القوانين والأنظمة التركية، وإنما مساعدته على فهم الطريق الصحيح داخل المنظومة الاقتصادية والإدارية التركية.
وبحسب المقترح، يمكن للمكتب تقديم الإرشاد المتعلق بتأسيس الشركات والضرائب والتجارة والتصدير والاستثمار والعمل والإقامات وتصاريح العمل وغيرها من الإجراءات، وتوجيه المستثمر إلى المؤسسة المختصة بدلاً من تركه أمام شبكة من الإجراءات التي قد يصعب عليه فهمها.
كما اقترح أن يتولى المكتب رصد المشكلات المتكررة التي تواجه المستثمرين العرب وتصنيفها، بحيث تتم معالجة ما ينتج منها عن نقص المعلومات من خلال التوجيه والتوعية، بينما تُجمع المشكلات البيروقراطية المشتركة وتُدرس ثم تُنقل بصورة مؤسساتية إلى الجهات المختصة وصناع القرار.
ولخص مصري الفكرة بالقول إن المطلوب هو “الانتقال من الشكوى الفردية إلى الحل المؤسساتي”.
بوابة للصادرات التركية نحو العالم العربي
ودعا مصري إلى أن تتجاوز مهمة المكتب المقترح معالجة المشكلات الإدارية، ليصبح منصة اقتصادية تربط رجال الأعمال العرب بالمصنعين والمصدرين الأتراك.
واقترح تنظيم لقاءات قطاعية واجتماعات أعمال ثنائية (B2B)، وإعداد قواعد بيانات تربط الشركات التركية برجال الأعمال الذين يمتلكون شبكات تجارية وتوزيعية في الأسواق العربية.
وأكد أن نجاح هذه الآلية لن يعود بالنفع على المستثمر العربي وحده، وإنما سيخدم الاقتصاد التركي من خلال زيادة الصادرات وفتح أسواق جديدة وتشجيع الاستثمار والإنتاج وخلق فرص العمل.
رسالة إلى رجال الأعمال العرب: نظموا أنفسكم
وفي المقابل، وجه مصري رسالة إلى رجال الأعمال العرب في تركيا، شدد فيها على أن تطوير علاقتهم بالمؤسسات التركية يتطلب منهم أيضاً الانتقال من العلاقات الفردية إلى العمل الاقتصادي المؤسساتي.
وقال: “لا يمكن أن نطالب المؤسسات التركية بتنظيم علاقتها معنا إذا لم ننظم نحن أنفسنا”.
ودعا رجال الأعمال العرب إلى تعزيز مشاركتهم في غرف التجارة والجمعيات الاقتصادية التركية والمؤسسات القطاعية، بالتوازي مع تطوير تجمعات اقتصادية عربية مهنية تمتلك قواعد بيانات ودراسات ولجاناً قطاعية وبرامج عمل واضحة.
وأكد أن المطلوب ليس تأسيس اقتصاد عربي منفصل أو موازٍ داخل تركيا، قائلاً:
“نريد رجال أعمال عرباً جزءاً من الاقتصاد التركي، وامتداداً له نحو العالم العربي”.
وأشار إلى ضرورة امتلاك بيانات دقيقة حول الشركات ورجال الأعمال العرب في تركيا، والقطاعات التي يعملون فيها والأسواق التي يصلون إليها وحجم أنشطتهم والتحديات المشتركة التي تواجههم، لأن العمل المؤسساتي الفاعل يحتاج إلى معلومات وأرقام وليس إلى الانطباعات فقط.
نحو شراكة اقتصادية تركية–عربية أكثر تنظيماً
وشهد اللقاء نقاشات حول سبل تطوير العلاقات بين مجتمع الأعمال التركي والعربي، وأهمية الاستفادة من الإمكانات الصناعية والإنتاجية والتصديرية التركية، وربطها برؤوس الأموال والخبرات والشبكات التجارية والأسواق العربية.
كما برزت خلال الاجتماع أهمية دور المؤسسات الاقتصادية وغرف التجارة والجمعيات في بناء قنوات تواصل دائمة بين الطرفين، بحيث لا تقتصر العلاقات على اللقاءات والمناسبات، وإنما تتحول إلى مشاريع واستثمارات وشراكات قابلة للاستمرار.
وفي ختام كلمته، لخص مصري رؤيته لمستقبل العلاقات الاقتصادية التركية–العربية بالدعوة إلى الانتقال:
“من التعارف إلى التشبيك، ومن التشبيك إلى التجارة، ومن التجارة إلى الاستثمار، ومن الاستثمار إلى الشراكة، ومن الشراكة إلى التكامل الاقتصادي”.
ويأتي اللقاء ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز التواصل بين رجال الأعمال والمؤسسات الاقتصادية التركية والعربية، والاستفادة من موقع إسطنبول وقدراتها التجارية والمالية في بناء شراكات أوسع بين تركيا والعالم العربي.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل إسطنبول.. منتدى الأخوة الأتراك والعرب يبحث تعزيز الشراكة الاقتصادية ودور المستثمرين العرب نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على ترك برس و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.