اليكم الان البياوي لـ«الرياضية»: الفتح ضحية الصفقات وعدم الاستقرار والان إلى التفاصيل من المصدر الرياضية
أرجع التونسي ناصيف البياوي، مدرب فريق الفتح سابقًا والأولمبي الباجي التونسي الأول لكرة القدم الحالي، تراجع نتائج الفتح خلال الموسم الجاري إلى ضعف التعاقدات الصيفية، وعدم الاستقرار الفني، إلى جانب القصور الهجومي والأخطاء الدفاعية التي أثرت في نتائج الفريق، ودفعته إلى المركز الـ15 في ترتيب دوري روشن السعودي.
وأوضح لـ«الرياضية» البياوي أن الأزمة التي يعيشها الفتح ليست وليدة الصدفة، بل نتيجة تراكمات فنية وإدارية انعكست على أداء الفريق، الذي اكتفى بحصد ثلاث نقاط من سبع مباريات، بعد تعادله مع الفيصلي والاتحاد والتعاون، وخسارته أمام النصر والاتفاق والدرعية ونيوم.
وقال التونسي: «تعود البداية الصعبة للفتح إلى عدة أسباب، أبرزها ضعف سوق الانتقالات الصيفية، وعدم قدرة التعاقدات الجديدة على تعويض رحيل أسماء بارزة، مثل الجزائري سفيان بن دبكة، والإسباني فرناندو باتشيكو، والبرتغالي جورج فيرنانديز، وويسلي ديلجادو، إضافة إلى عدم اكتمال التحضيرات وتباين النتائج في المباريات التجريبية أمام أكاديميكو فيزيو وريال مايوركا».
وأضاف المدرب الأسبق للفتح: «أسهم عدم الاستقرار الفني، بعد إنهاء العلاقة مع خالد العطوي والتعاقد مع المغربي جمال السلامي، في زيادة التحديات، خاصة أن المدرب الجديد يحتاج إلى الوقت الكافي لإعادة تنظيم الفريق ومعالجة جوانب القصور».
وأشار المدرب التونسي إلى أن تسجيل أربعة أهداف فقط خلال سبع مباريات يكشف عن أزمة هجومية واضحة، تتمثل في قلة الفرص الخطرة وضعف استثمارها، إلى جانب صعوبة بناء الهجمات أمام الفرق التي تعتمد على التنظيم الدفاعي.
وتابع: «استقبال 11 هدفًا، بمعدل 1.57 هدف في المباراة الواحدة، يعكس خللًا في التوازن الدفاعي والتمركز عند فقدان الكرة، وضعف حماية خط الوسط، فضلًا عن تكرار الأخطاء الفردية في المناطق الخطرة».
واختتم البياوي حديثه بالتأكيد أن الضغوط النفسية الناتجة عن تراجع النتائج والصراع للابتعاد عن مراكز الخطر ضاعفت من صعوبة معالجة المشكلات الفنية التي يعاني منها الفريق.
يذكر أن البياوي يمتلك خبرة واسعة في الملاعب السعودية، إذ سبق له تدريب ثمانية أندية، بدأها مع هجر عام 2014، قبل الانتقال إلى الفتح من 2014 حتى 2016، ثم الرائد من 2016 إلى 2017، والقادسية عام 2017، وعاد إليه مجددًا عام 2019، قبل تولي تدريب العدالة من 2019 إلى 2020، والشعلة عام 2022، والجبلين عام 2024، والرائد مجددًا عام 2026.
البياوي لـ الرياضية الفتح ضحية الصفقات وعدم الاستقرار
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
الرياضية البياوي لـ الرياضية الفتح ضحية الصفقات وعدم الاستقرار
كانت هذه تفاصيل البياوي لـ«الرياضية»: الفتح ضحية الصفقات وعدم الاستقرار نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الرياضية و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

