اليكم الان الجزائر تغير قائد الدرك للمرة الخامسة في عهد تبون والان إلى التفاصيل من المصدر آش نيوز
تواصل المؤسسة العسكرية والأمنية الجزائرية تسجيل تغييرات في مناصبها القيادية، كان أحدثها تنصيب اللواء علي سيدان قائدا جديدا للدرك الوطني، خلفا للواء سيد أحمد بورمانة، في مراسم أشرف عليها رئيس أركان الجيش، الفريق أول السعيد شنقريحة، باسم الرئيس عبد المجيد تبون.
ويأتي التعيين بعد أيام من تغيير قيادة الناحية العسكرية الأولى، التي كان يتولاها علي سيدان قبل انتقاله إلى الدرك الوطني، ضمن سلسلة من التحركات التي شملت مواقع عسكرية وأمنية حساسة، وأثارت تساؤلات بشأن أسباب تكرار التغييرات ومدى ارتباطها بإعادة تنظيم القيادة أو بتوازنات النفوذ داخل المؤسسة العسكرية.
تغييرات سريعة في مواقع حساسة
وشهدت الأيام الأخيرة تعيين اللواء نور الدين حداد قائدا للناحية العسكرية الأولى خلفا لعلي سيدان، قبل تنصيب الأخير على رأس الدرك الوطني، في وقت تحدثت فيه تقارير إعلامية عن تغييرات أخرى طالت مسؤوليات استخباراتية وعسكرية.
وتبرز أهمية هذه التحركات بالنظر إلى طبيعة المناصب المعنية، إذ تضطلع قيادة الدرك الوطني بأدوار أمنية وقضائية، بينما تمثل النواحي العسكرية والأجهزة الاستخباراتية مواقع أساسية في الهيكل التنظيمي للمؤسسة العسكرية الجزائرية.
ورغم أن التعيينات والإعفاءات تدخل ضمن الصلاحيات القانونية للسلطات المختصة، فإن تقارب مواعيدها يفتح المجال أمام قراءات سياسية مختلفة، دون أن يشكل في حد ذاته دليلا على وجود صراع داخلي.
قادة سابقون بين الإقالة والمتابعة القضائية
ويستحضر التقرير الذي تناول هذه التطورات المسارات التي انتهى إليها عدد من المسؤولين السابقين في قيادة الدرك الوطني، من بينهم غالي بلقصير، الذي صدر في حقه حكم غيابي بالسجن لمدة 20 سنة، وعبد الرحمن عرعار، الذي أشار التقرير إلى سجنه سنة 2023.
كما تطرق إلى استدعاء نور الدين قواسمية للتحقيق العسكري بعد إقالته، ومغادرة يحيى علي أولحاج قيادة الجهاز، قبل تعيين سيد أحمد بورمانة سنة 2025، الذي انتهت مهمته مع وصول علي سيدان في أكتوبر 2026.
وتعكس هذه الحالات اختلاف المسارات التي أعقبت مغادرة المسؤولين لمناصبهم، بين تغييرات إدارية ومتابعات قضائية، وهو ما يستدعي عدم الخلط بين الإعفاء من المسؤولية وثبوت ارتكاب مخالفات أو جرائم.
الاستخبارات في قلب التحولات
وبحسب التقرير، تجاوزت التغييرات قيادة الدرك لتشمل أجهزة الاستخبارات العسكرية، حيث تحدث عن أكثر من عشرين تغييرا في المناصب القيادية المعنية بين سنتي 2020 و2026، فضلا عن تعاقب ستة مسؤولين على رأس المديرية المركزية لأمن الجيش خلال الفترة نفسها.
ويرى التقرير أن هذه الوتيرة قد تعكس تنافسا على مواقع القرار داخل المؤسسة العسكرية، بينما يمكن النظر إلى التغييرات أيضا من زاوية إعادة توزيع المسؤوليات وتجديد القيادات، في غياب معطيات رسمية تفصيلية تفسر دوافع كل قرار.
من إقالات الماضي إلى تعيينات الحاضر
وتعيد التطورات الحالية إلى الواجهة مراحل سابقة شهدت فيها المؤسسة العسكرية الجزائرية تغييرات واسعة، خصوصا بين 2015 و2019، عقب إعادة هيكلة أجهزة الاستخبارات وظهور ملفات قضائية شملت مسؤولين أمنيين وعسكريين سابقين.
ومن أبرز القضايا التي استحضرها التقرير ملف شحنة الكوكايين البالغة 701 كيلوغرام، التي ضبطت بميناء وهران سنة 2018، وما أعقبها من تحقيقات ومحاكمات طالت شخصيات بارزة، من بينها عبد الغني هامل ومناد نوبة.
وتطرح المقارنة بين تلك المرحلة والتغييرات الراهنة تساؤلات بشأن طبيعة التحولات داخل الأجهزة الأمنية والعسكرية، لكن اختلاف السياقات والملفات يجعل من الضروري الفصل بين الوقائع المثبتة والتفسيرات السياسية المحتملة.
هل تعكس التغييرات إعادة هيكلة أم تنافسا على النفوذ؟
ويبقى السؤال الأبرز مرتبطا بما إذا كانت التغييرات المتلاحقة تعبر عن سياسة لإعادة تنظيم مراكز القيادة، أم أنها ترتبط بعوامل أخرى داخل المؤسسة العسكرية والأمنية.
وفي انتظار معطيات أكثر تفصيلا بشأن دوافع هذه القرارات، فإن المؤكد هو انتقال عدد من المسؤوليات الحساسة إلى قيادات جديدة خلال فترة قصيرة، بما يجعل استمرارية السياسات الأمنية والعسكرية وطبيعة العلاقة بين مراكز القرار موضوعين يستحقان المتابعة والتحليل.
المقالة الجزائر تغير قائد الدرك للمرة الخامسة في عهد تبون نشرت في موقع H-NEWS آش نيوز
الجزائر تغير قائد الدرك للمرة الخامسة في عهد تبون
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
آش نيوز الجزائر تغير قائد الدرك للمرة الخامسة في عهد تبون
كانت هذه تفاصيل الجزائر تغير قائد الدرك للمرة الخامسة في عهد تبون نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على آش نيوز و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

