رياضة 3 قمم خليجية نارية تختبر طموحات أنديتنا في «نخبة آسيا»
اليكم الان 3 قمم خليجية نارية تختبر طموحات أنديتنا في «نخبة آسيا» والان إلى التفاصيل من المصدر صحيفة الاتحاد:
معتز الشامي (أبوظبي)تخوض أندية الإمارات الثلاثة، العين والوصل وشباب الأهلي، اختبارات خليجية مهمة في الجولة الثانية من مرحلة الدوري بدوري أبطال آسيا للنخبة، حيث يفتتح «الزعيم» و«الإمبراطور» المشوار يوم غد، بمواجهتين أمام القوة الجوية العراقي والأهلي السعودي، بينما يحل شباب الأهلي ضيفاً على الاتحاد السعودي الثلاثاء، وسط طموحات متباينة بين تأكيد البداية القوية وتصحيح المسار والاقتراب من المراكز المؤهلة إلى دور الـ16.ويحل العين ضيفاً على القوة الجوية العراقي في البصرة، مدافعاً عن صدارته التي انتزعها بفارق الأهداف، عقب انتصاره العريض على النصر السعودي برباعية نظيفة في الجولة الافتتاحية، في مباراة أكدت الطموحات الكبيرة لبطل آسيا مرتين، ورغبته في العودة بقوة إلى المنافسة القارية.ويراهن الصربي فلاديمير إيفيتش على جاهزية عناصره الأساسية، بعدما استثمر الجولات الثلاث الماضية من كأس مصرف أبوظبي الإسلامي في اختبار مجموعة واسعة من البدلاء والمواهب الشابة، بهدف توسيع خياراته الفنية لمواجهة ازدحام الاستحقاقات المحلية والقارية.ورغم أن تجربة البدلاء لم تحقق النتائج المطلوبة، بعد خسارتين وتعادل مؤخراً أمام كلباء، فإنها منحت الجهاز الفني فرصة الوقوف على إمكانات اللاعبين وتحديد المراكز التي تحتاج إلى مزيد من العمل، خصوصاً أن العين ينافس أيضاً على صدارة دوري أدنوك للمحترفين، إلى جانب بطولتي الكأس.ويدخل «الزعيم» المواجهة بمعنويات مرتفعة، بعدما حقق أربعة انتصارات وتعادلاً في مبارياته الخمس بالدوري، بينما يعيش القوة الجوية فترة متذبذبة محليا، بفوز واحد وتعادل وثلاث هزائم خلال آخر خمس مباريات، انتهت أحدثها بالتعادل أمام ديالى 1-1.وكان الفريق العراقي قد استهل مشواره الآسيوي بالخسارة أمام نفطجي الأوزبكي بهدف متأخر، ما يزيد حاجته إلى التعويض أمام العين، في أول مواجهة تجمع الفريقين بالبطولة،
اختبار «الإمبراطور»وفي دبي، يستضيف الوصل فريق الأهلي السعودي حامل لقب النسختين الماضيتين، في قمة تحمل أهمية مضاعفة لـ«الإمبراطور»، الذي يدخل اللقاء بلا نقاط عقب خسارته الافتتاحية أمام القادسية السعودي 1-2.ويدرك البرتغالي روي فيتوريا أن التعويض على ملعب زعبيل يمثل أولوية قبل الدخول في حسابات أكثر تعقيداً، خصوصاً أمام منافس يمتلك خبرة قارية كبيرة وحلولاً هجومية متنوعة.واستفاد الوصل من مواجهة كأس مصرف أبوظبي الإسلامي الأخيرة، التي حقق خلالها انتصاراً صعباً رغم غياب عناصر دولية مؤثرة، أبرزها خيمينيز وعلي صالح وليما، ما منح الجهاز الفني فرصة تجهيز بعض البدائل.وتحمل المواجهة طابعاً ثأرياً، بعدما خسر الوصل لقاءه الآسيوي السابق أمام الأهلي بهدفين نظيفين في زعبيل، سجلهما رياض محرز وروجر إيبانيز في أكتوبر 2024، بينما تشير إحصاءات الاتحاد الآسيوي إلى خسارة «الفهود» آخر خمس مواجهات أمام الأندية السعودية في البطولات القارية.وفي المقابل، يبحث الأهلي عن انتصاره الأول بعدما احتاج إلى هدف فراس البريكان في الوقت بدل الضائع لإدراك التعادل أمام باختاكور الأوزبكي 1-1. كما تشكّل عودة المدافع البرازيلي إيبانيز إلى البعثة دفعة محتملة، مع بقاء مشاركته مرتبطة بتقييم جاهزيته الطبية والبدنية.
صدام «الفرسان»وتختتم المواجهات الإماراتية بعد غدٍ الثلاثاء، عندما يحلُّ شباب الأهلي ضيفاً على الاتحاد السعودي في جدة، في اختبار قوي لطموحات «الفرسان» بعد فوزهم الافتتاحي على تراكتور الإيراني بهدف يوري سيزار، ويتمسّك الفرسان بالمنافسة بقوة على مركز متقدّم في مرحلة الدوري.ويدخل شباب الأهلي اللقاء بدفعة معنوية إضافية عقب الفوز على يونايتد 2-1 في كأس مصرف أبوظبي الإسلامي، بينما يبحث الاتحاد عن انتصاره الأول بعد تعادله مع الشمال القطري 1-1، بهدف متأخر من جورجينيو فينالدوم.وستكون مهمة «الفرسان» الحفاظ على التنظيم الدفاعي والضغط الجماعي الذي ميّز مشاركتهم السابقة، عندما بلغوا نصف النهائي، في مواجهة منافس يمتلك خبرة آسيوية كبيرة وسبق له التتويج باللقب مرتين متتاليتين عامي 2004 و2005.وبين طموح العين لمواصلة الصدارة، وسعي الوصل إلى التعويض، ورغبة شباب الأهلي في تأكيد انطلاقته، تمثّل الجولة الثانية اختباراً مبكراً لقدرة الأندية الإماراتية على المنافسة أمام أقوى فرق المنطقة الغربية.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل 3 قمم خليجية نارية تختبر طموحات أنديتنا في «نخبة آسيا» نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة الاتحاد و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.