اليكم الان مختصون: وسائل التقنية تسببت في عزلة الإجتماعات الأسرية والان إلى التفاصيل من المصدر الجزيرة اونلاين
إستطلاع – أحمد الأحمدي
أكد عدد من المختصين والمثقفين والمثقفات أن الجوالات الذكية وتطبيقاتها تسسبت في عزلة إجتماعية بين الأبناء وأسرهم وقضت على الإجتماعات العائلية الأسرية للحوارات والمناقشات وقالوا في أحاديث لهم أنها ظاهرة تستحق المعالجة من قبل المستشارييين الأسريين والأخصائيين الإجتماعيين والأطباء النفسيين وأضافوا أن ما يلاحظ اليوم أن عند حدوث الإجتماعات الأسرية المعتادة يكون كل فرد من الأبناء مشغولا بهاتفه ويعيش في عالم آخر ولا يعلم شيئا عن مايدور في هذه الإجتماعات الأسرية ، وقالوا أن المشكلة ليست في الجوالات الذكية ومحتوياتها المفيدة ولكن في تحويل هذه الوسائل من وسيلة إلى سلوك يزاحم العلاقات الأسرية والحياة الوا قعية، وبينوا أن هناك عدة حلول لمعالجة المشكلة و منها إعادة الإعتبار للإجتماعات الأسرية بتحديد وقت يومي أو أسبوعي وقته من دون هواتف ولو لمدة من 30 إلى 35 دقيقة يكون وقتا مخصصا للحوار والمنا قشة وليس مجرد جلوسا صا متا في مكان واحد وكذلك يجب على الكبار أن يبدأون بأنفسهم أولا بترك جولا تهم بعيدا عنهم فلا يمكن أن نطالب المراهق بترك هاتفه والوالدان والكبار مشغولون به أثناء الإجتماع، وكذلك يجب إعادة الأنشطة المشتركة مثل الخروج للتمشي أو للرحلات أو الإنشغال بإعداد الطعام بمرافقة الأبناء أو مشاهدة برنامج أو فيلم ثم مناقشة الأبناء حول محتواه والهدف من هذه الأنشطة أن يجد الأبناء متعة حقيقية في خارج الشاشة تشغلهم عنها، كما طالبوا بتعليم الأبناء! أن مايرونه في شاشة جوالاتهم ليس هو الحياة الحقيقية فالمراهق قد يرى المشهور في أجمل صورة وأغلى ملا بسه وأفضل سفراته ورحلا ته ثم يقارن ذلك بحياته اليو مية لذا فيجب أن يفهم جيدا أن وسائل التواصل الإجتماعي ومحتوياتها تعرض غالبا جزءا منتقى من حياة الإنسان وليس حياته كاملة ، كذلك يجب نصحهم بتقليل متابعة المشاهير والمحتويات المثيرة للقلق فليس المطلوب تتبع وسائل التواصل بل يجب إستبدالها بمحتوى مفيد أو نشاط ترفيهي متوازن وأشاروا إلى أهمية عدم تحويل الهاتف إلى مكا فاة دائمة فالهاتف ليس الوسيلة الوحيدة للترفيه فمنذ الطفولة يصعب على الطفل الإستمتاع بالحديث أو القراءة أو اللعب أو أي نشاط إجتماعي ٠ وإختتموا حلولهم بقولهم يجب تخصيص وقت محدد للحوار مع المراهق بدلا من سؤاله كم ساعة تجلس على الجوال فمن المفيد أن تسأله ماذا تشاهد وماذا يعجبك وماذا تتمنى أن تشاهد أو المحتوى الذي يجعلك تقارن فيه نفسك بالأخرين وإختتموا أحا ديثهم بأن الأهم هو أن الحل ليس هو الحرب على التقنية فهذا أمر غير واقعي ولكن الحل هو أن تتعلم الأسرة وتعلم أولادها كيفية إستخدام التقنية الإستخدام الصحيح ٠وقالوا أن ظاهرة العزلة الرقمية عن الأسر يجب على المختصين دراستها من جميع الجوانب وإيجاد الحلول المناسبة لها ٠ وفيما يلي ننشر نص أحا ديثهم
في بداية الإستطلاع تحدث الأخصائي الإجتماعي يوسف الذبياني فقال لقد أصبحت الهواتف الذكية جزءًا لا يتجزأ من حياتنا، لكنها تحولت لدى بعض المراهقين والشباب إلى عالم يستحوذ على الوقت والاهتمام، حتى أصبح أفراد الأسرة يجتمعون جسديًا بينما يعيش كل منهم في عالم رقمي منفصل. ومن هنا برزت ظاهرة يمكن تسميتها بـ«العزلة الرقمية»، بما قد يصاحبها من ضعف التواصل الأسري، والعزلة الاجتماعية، والقلق، والمقارنة المستمرة بالآخرين.
ومواجهة هذه المشكلة لا تكون بمنع التقنية، وإنما بإعادة تنظيم علاقتنا بها. ويبدأ الحل من الأسرة، بتخصيص أوقات يومية خالية من الهواتف، خصوصًا أثناء الوجبات والاجتماعات العائلية، وتشجيع الحوار والأنشطة المشتركة والرياضة والزيارات.
كما ينبغي للمدارس والجامعات إطلاق برامج للتوعية بالاستخدام المتوازن للتقنية، وتعليم الشباب مهارات إدارة الوقت والتعامل الواعي مع وسائل التواصل. ويمكن للمجتمع دعم المبادرات التي تشجع على اللقاءات والأنشطة الواقعية.
إن التقنية أداة نافعة إذا أحسنّا استخدامها، لكن التحدي الحقيقي هو ألا تسمح الشاشات بأن تحل محل الأسرة والصداقة والحياة الواقعية.
وتحدث التربوي ومدير التوعية الإسلامية بالإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة سابقا عيدروس السقاف٠ لاشك أن العزلة الرقمية اسم على مسمى لولا ان لكل داء دواء لقلنا انه داء العصرليس له حل ابدا الذي دمر شبابنا واغرق فتياتناولن ينجوا منه احد ولاكن ولله الحمد ديننا العظيم اوجد حلول وحذر من مخاطر من القدم منذ عهد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الذي نهى عن الوحده وأخبر انها سبيل لتسلط الشيطان لان الذئب يأكل من الغنم القاصية والمحور الثاني كما جاء في الحديث الشريف كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته لو طبقنامن خلال المحورين او القاعدتين لسلم اولادنا بلا شك تعالوا نضع الحلول
اولا بالاجتماع الاسري ووضع قيود معينة سواءعلى الطعام اوحتى في الجلوس يكون الأب و الأم والأولاد مجتمعين دون العبث في الجوال والإنشغال به بل تعليم الأولاد انه من العقوق ان تنشغل عن الوالدين بالجوال او الأيباد اوباقي الأجهزةدون فائدة اذا استطعنا ان نخرجهم من العزله او الوحدة الى الاجتماع الأسري لنجحنا كل النجاح نرى عجبا وان اجتمعوا احيانا كل مين مشغول بجواله بل بعضهم يلعب بالسوني ووالديه حاضرين كل في وادي لابد من القائد ان يضع حدود لاتتجاوزمن الصغير والكبير
ثانيا يجب ان نحدد وقت معين محدود للعب والانشغال حتى في مسك الجوال يقول احد الاباء ولدي لانعرفه الا مع السوني لايطلب اكل لايذهب إلى الحمام حتى اعزكم الله يتبول على ملابسه تعلم الشتم اثناء اللعب الجماعي ويقول اخر ذهبت بولدي الى الطبيب بداية التوحد والأمثلة كثيرة ناهيك عن البرامج في الجوالات المختلفة التي تحطم الاخلاق والفضيلة ونشر الرذيلة وأصبح امنية اولادنا الشهرة ومتابعة المشاهير اللذين يقدمون محتوى لايفيد هم وليتهم تابعوا من يفيدهم من المشاهير
ثالثا ماهو البديل يجب من الاب اوالام ان يضعوا البرامج البديلة المفيدة ويشغلوا الاولاد ويضعوا حوافز عليها مغرية ويتابعوا ويراقبوا من استرعاهم الله عليهم بكل صدق وأمانة أشغلوهم بما هو مفيد حتى لاينشغلوا بغير المفيد
رابعا ان تكون مادة في التعليم تهتم بمثل هادي الامور وتحذر منها ولو فصل من الفصول كالمادة الحياتية فالمعلم بأسلوبه قد يوصل المعلومة اكثر من الأب
وفق الله الجميع لمايحبه الله ويرضاه وأصلح النية والذرية
وقالت الدكتورة سهام محمد شرف الدين المستشارة الأسرية بقسم الخدمات الطبية بمستسفى جامعة الملك عبد العزيز بجدة٠ لم تعد العزلة تعني أن يغلق الإنسان باب غرفته ويبتعد عن الآخرين؛ فقد أصبحنا أمام شكل جديد منها، يجلس فيه أفراد الأسرة في مكان واحد، لكن كل فرد يعيش منفردًا داخل شاشة صغيرة. أجساد متقاربة، وعقول ومشاعر متباعدة، وصمت لا تقطعه إلا أصوات الإشعارات. إنها «العزلة الرقمية» التي تسللت بهدوء إلى منازلنا، حتى أصبحت بعض الاجتماعات الأسرية مجرد حضور شكلي تسيطر عليه الهواتف الذكية.
لا شك أن التقنية قدمت لنا فوائد عظيمة؛ فقد يسّرت التواصل، ووسّعت مصادر المعرفة، ودعمت التعليم والعمل، وفتحت أمام الشباب مجالات للإبداع واكتساب المهارات والتعرف إلى ثقافات وتجارب مختلفة. لكن المشكلة لا تكمن في التقنية ذاتها، بل في الاستخدام المفرط لها، وفي تحوّلها من وسيلة تخدم الإنسان إلى عالم يستهلك وقته ويستحوذ على اهتمامه ويعزله عن محيطه الحقيقي.
يقضي بعض الأطفال والمراهقين والشباب ساعات طويلة في متابعة المنصات والمشاهير، ويتنقلون باستمرار بين الصور والمقاطع والأخبار، حتى تصبح حياتهم الواقعية موضع مقارنة بحياة افتراضية منتقاة ومصنوعة بعناية. ومن هنا قد يبدأ الشعور بالنقص وعدم الرضا، ويزداد القلق والتوتر، ويرتبط تقدير الذات بعدد الإعجابات والتعليقات والمتابعين. وعندما لا يجد الشاب القبول الذي يبحث عنه، قد يشعر بالرفض والوحدة، رغم وجود مئات الأشخاص في قائمته الرقمية.
والأخطر من ذلك أن العزلة الرقمية بدأت تؤثر في التنشئة الأسرية نفسها؛ فالأسرة هي المدرسة الأولى التي يتعلم فيها الطفل الحوار والاحترام والانتماء وتحمل المسؤولية، ولكن كيف تنتقل هذه القيم إذا غاب الحديث بين الآباء والأبناء؟ وكيف تنمو مشاعر الأمان والاحتواء إذا أصبح الهاتف هو الرفيق الدائم، وأصبح المؤثرون أكثر حضورًا في حياة الأبناء من أفراد أسرهم؟
حين ينشغل الوالدان بهواتفهما، ويقضي الأبناء معظم أوقاتهم خلف الشاشات، تضعف لغة الحوار، ويقل التعبير عن المشاعر، وتتسع الفجوة بين الأجيال. وقد لا تعرف الأسرة ما يواجهه أبناؤها من ضغوط أو تنمر أو أفكار مضللة؛ لأن التواصل الحقيقي بينهم أصبح محدودًا. وهنا لا يكون الخطر في عدد الساعات وحده، بل في فقدان الأسرة دورها في الاحتواء والتوجيه وبناء الهوية.
إن مواجهة هذه الظاهرة لا تكون بمصادرة الهواتف أو إعلان الحرب على التقنية، فالمنع المطلق قد يزيد العناد ويجعل الأبناء يستخدمونها بعيدًا عن رقابة الأسرة. والحل الأكثر فاعلية يبدأ بوضع اتفاق أسري واضح ينظم أوقات الاستخدام، ويخصص أوقاتًا ومواقع خالية من الهواتف، خصوصًا أثناء الوجبات والاجتماعات العائلية والزيارات وقبل النوم. كما يجب أن يكون الوالدان قدوة؛ فلا يمكن مطالبة الأبناء بترك هواتفهم بينما ينشغل الكبار بها طوال الوقت.
ومن المهم أيضًا إيجاد بدائل جاذبة، مثل الأنشطة الرياضية والثقافية والتطوعية والرحلات الأسرية، وتخصيص وقت يومي للحوار والاستماع دون توبيخ أو أحكام مسبقة. كما تتحمل المدرسة والإعلام والمؤسسات الاجتماعية مسؤولية نشر الوعي بالتوازن الرقمي، وتعليم الناشئة التفكير الناقد، وحماية خصوصيتهم، وفهم أن ما يعرضه المشاهير لا يمثل دائمًا الحياة الحقيقية.
وعندما تظهر على الأبناء علامات مثل الانسحاب الشديد، أو اضطراب النوم، أو تراجع الدراسة، أو تقلب المزاج، أو فقدان الاهتمام بالحياة اليومية؛ فلا ينبغي تجاهلها أو وصفها بأنها مجرد «إدمان جوال»، بل يجب فهم أسبابها وطلب المساندة المتخصصة عند الحاجة.
لقد دخلت التقنية منازلنا لتقرب المسافات، فلا ينبغي أن نسمح لها بأن تباعد بين القلوب. فالسؤال الذي يجب أن تطرحه كل أسرة ليس: كم هاتفًا نملك؟ بل: كم حوارًا حقيقيًا بقي بيننا؟ إن حماية أبنائنا لا تعني عزلهم عن العالم الرقمي، وإنما تعليمهم كيف يعيشون فيه بوعي، دون أن يفقدوا أسرهم وهويتهم وصحتهم النفسية في الطريق
ويقول عبد الكريم بن طاش الزهراني المستشار الأسري ورئيس دائرة الإصلاح بالجمعية الخير ية بمكة المكرمة٠ حين يجتمع الجسد وتغيب الروح ىفي زمن تتسارع فيه التقنية، أصبح الهاتف الذكي وسيلة للاتصال والمعرفة والترفيه، لكنه قد يتحول إلى جدار يفصل الإنسان عن أقرب الناس إليه، حين يستنزف وقته ويضعف حضوره الإنساني.
وتظهر «العزلة الرقمية» عندما يجتمع أفراد الأسرة في مكان واحد، بينما يعيش كل منهم خلف شاشة هاتفه؛ فتتراجع الحوارات، وتضعف المشاركة الوجدانية، ويصبح الأبناء أكثر قربًا من المؤثرين والمحتوى الرقمي من أسرهم.
وتزداد آثار هذه الظاهرة لدى المراهقين، إذ تدفعهم متابعة المشاهير إلى المقارنة المستمرة، وربط قيمتهم بعدد المتابعين والإعجابات، بدل أخلاقهم وقدراتهم وإنجازاتهم الحقيقية. كما قد يؤدي الإفراط في استخدام الأجهزة إلى اضطراب النوم، وضعف التركيز، وقلة الحركة، وتراجع التحصيل الدراسي والاستمتاع بالحياة الواقعية.
ومع ذلك، فالتقنية ليست عدوًا؛ فقد أسهمت في التعلم والتواصل وفتح فرص العمل والإبداع. لكن المشكلة تبدأ عندما تتحول من وسيلة إلى غاية تستحوذ على الوقت والانتباه، وتؤثر في العلاقات والواجبات.
وهنا تبرز مسؤولية الأسرة في تعليم الأبناء التوازن والانضباط، وغرس قيمة الوقت؛ فهو عمر الإنسان ورأس ماله الحقيقي. قال تعالى: ﴿وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ﴾. فالدقائق التي تمضي لا تعود، ولذلك ينبغي أن يسأل الأبناء أنفسهم: ماذا أضاف هذا الاستخدام إلى حياتي؟ وهل كان على حساب صلاتي، ودراستي، وصحتي، وأسرتي؟
ولا يعني استثمار الوقت منع التقنية أو إلغاء الترفيه، بل توجيه الأبناء إلى ما ينفعهم في دينهم ودنياهم، كالقراءة، والرياضة، والتعلم، وتنمية المواهب، وصلة الرحم، وخدمة الأسرة والمجتمع.
ولتحقيق ذلك، ينبغي الاتفاق على أوقات لاستخدام الأجهزة، وإبعادها أثناء الوجبات واللقاءات، وتخصيص أوقات للحوار والأنشطة المشتركة، مع متابعة المحتوى بالحوار والثقة. والأهم أن يبدأ الوالدان بأنفسهما؛ فالقدوة أبلغ من التعليمات.
كما يجب توفير بدائل نافعة وممتعة؛ لأن الفراغ إذا لم يُملأ بما ينفع، ملأته الشاشات. وتساعد الرياضة والرحلات والأنشطة الثقافية والفنية على استعادة التوازن وبناء علاقة صحية مع التقنية.
إن العزلة الرقمية ليست قدرًا محتومًا، بل ظاهرة يمكن الحد من آثارها بتعاون الأسرة والمدرسة والمجتمع. فالمطلوب ليس عزل الأبناء عن العصر، بل تحصينهم بالوعي والقيم والمهارات، حتى يستخدموا التقنية دون أن تستخدمهم، ويمتلكوا وقتهم بدل أن تملكه التطبيقات.
نحن لا نريد حرمان أبنائنا من التقنية، بل ألا تحرمهم التقنية من أسرهم ودينهم وصحتهم وأحلامهم؛ وأن تكون الشاشة نافذة على المعرفة، لا جدارًا يحجبهم عن الحياة.
أما إبراهيم بن سعيد الثبيتي رئيس الدائرة الأولى بمركز إصلاح ذات البين بالجمعية الخيرية بمكة المكرمة فقال٠ لاشك ان التقنيه الرقميه اصبحت من ضروريات الحياه واصبحت الاميه في استخدامها هي الاميه الحقيقيه
وهي سلاح ذوحدين فاذا احسن استخدامها فان فوائدها العلميه والعمليه والارشاديه والتوعويه عديده واذا أسيئ استخدامها اصبحت وبالا على صاحبها وعلى المحتمع بصفة عامه وادت الى ما يسمى بالاغتراب وهو (شعور الإنسان بالانفصال والوحدة وعدم الانتماء لنفسه أو لمجتمعه )
وللتغلب على الاثار السلبيه للافراط في استخدام التقنيه الرقميه المتمثله في برامج التواصل الاجتماعي والمواقع السيئه يمكن من خلال الاتي :
1- تحدي وقتللابناء ولافراد الاسره بصفة عامه بلا هاتف اثناء الواجبات والاحتماعات العائليه والمناسبات
2- اعداد جدول يومي للقاء الاسري او العائلي بلاهاتف وتحديدمواضيع معينه تهم الاسره او المجتمع للنقاش والحوار فيها وجها لوجه ويمكن تلتعلم القران الكريم
والحديث النبوي
3- اشراك الابناء في عدد من النشاطات الاجتماعيه التطوعيه او الانديه الرياضيه بحيث تشغل وقت فراغهم
4- الحرص على ان لايداء فراد الاسره يومهم بالدخول على مواقع التواصل الاجتماعي والبدء في اداء واجباتهم اليوميه وكذلك ايقاف ذلك قبل النوم بساعه
باختصار : فانتوفيرالبدائل الجاذبه والمحببه والمناسبه للاعمار السنيه وكذلك التعزيز الايجابي مع اهمية التوعيه باضرارسؤ استخدام التقنيه الرقميه واضراها والتحذير من التعارف والنقاش مع من لاثقة فيهم او الاكبر سنا
وتقول الدكتورة سمية فؤاد كوشك أخصائي إجتماعي أول وباحثة دكتوراة في الخدمة الإجتما عية٠
من وجهة نظري أنا كأخصائي أول إجتماعي وباحثة دكتوراه في علوم الفلسفة الانسانية وممارسة صحية في القطاع الطبي ..
العزلة الرقمية أصبحت من التحديات الاجتماعية التي تهدد جودة العلاقات الأسرية، فالمشكلة لم تعد في استخدام التقنية ذاتها، بل في تحولها من وسيلة للتواصل إلى بديل عن التواصل الإنساني الحقيقي. وقد يؤدي الإفراط في استخدامها لدى بعض المراهقين والشباب إلى الانسحاب من المحيط الأسري والاجتماعي، وزيادة المقارنات الاجتماعية والبحث المستمر عن القبول الرقمي.
ومن منظور الخدمة الاجتماعية، لا يكمن الحل في المنع، وإنما في بناء التوازن والوعي الرقمي، وتنظيم أوقات الاستخدام، وتعزيز الحوار والأنشطة الأسرية والاجتماعية، مع أهمية أن يكون الوالدان قدوة في الاستخدام المعتدل للتقنية. فالهدف أن تبقى التقنية جزءًا من حياتنا، لا أن تصبح حياتنا كلها داخلها •
وتقول المستشارة الاعلامية وكاتبة الراي مرفت محمود طيب٠ لم تعد الهواتف الذكية مجرد أدوات للتواصل، بل تحولت إلى عالم موازٍ يستحوذ على ساعات طويلة من يوم الشباب ، والمراهقين والأطفال ، وكذلك بعض الكبار الناضجين.
وفي ظل هذا التعلق المتزايد، ظهرت «العزلة الرقمية» كظاهرة اجتماعية تتسلل إلى البيوت بهدوء؛ أفراد الأسرة يجلسون في المكان نفسه، لكن كل واحد منهم يعيش داخل شاشة مختلفة كلاً في عالمه الافتراضي الخاص به.
ولا تقف تداعيات الظاهرة عند تراجع الحوار الأسري، بل تمتد إلى الضغوط النفسية الناتجة عن المقارنة المستمرة، وملاحقة المشاهير، والسعي إلى القبول من خلال الإعجابات والتعليقات، بما قد يعزز مشاعر القلق والنفور والعزلة لدى بعض الفئات الشابة.
ومواجهة العزلة الرقمية لا تعني إعلان الحرب على التقنية، وإنما استعادة التوازن.
-البداية من الأسرة: أوقات يومية بلا هواتف، وحوار حقيقي، وأنشطة مشتركة، وقدوة يقدمها الوالدان.
-وعلى المدارس والمؤسسات المجتمعية ووسائل الإعلام المختلفة أن تعزز الوعي بالاستخدام الصحي والآمن للتقنية.
لقد حان وقت التحرك؛ فلنبدأ من بيوتنا اليوم، بإغلاق الشاشات وفتح أبواب الحوار، حتى لا تتحول التقنية التي صنعت لتقريب المسافات إلى جدار يفصلنا عن أقرب الناس إلينا .
مختصون وسائل التقنية تسببت في عزلة الإجتماعات الأسرية
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
الجزيرة اونلاين مختصون وسائل التقنية تسببت في عزلة الإجتماعات الأسرية
كانت هذه تفاصيل مختصون: وسائل التقنية تسببت في عزلة الإجتماعات الأسرية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الجزيرة اونلاين و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

