اخبار عربية شو هالحكي .. جعجع اكتشف أن السعودية تحت النار… طيب واليمن وفلسطين ولبنان والعراق وسوريا وإيران بأي كوكب؟
اليكم الان شو هالحكي .. جعجع اكتشف أن السعودية تحت النار… طيب واليمن وفلسطين ولبنان والعراق وسوريا وإيران بأي كوكب؟ والان إلى التفاصيل من المصدر بتوقيت بيروت_ beiruttime:
كتب محمد قاسم
جعجع عم يسأل باستغراب: «هل يصدق أحد أن المملكة تحت النار؟»، وعم يدعو الجميع لمساندتها، كلّ بحسب وضعه وإمكاناته.
إيه يا حكيم، منصدّق! ومش بس منصدّق، كمان منرفض استهداف المدنيين بالسعودية وبكل بلاد العالم.
بس السؤال: إنت هلّق اكتشفت إنو في نار بالشرق الأوسط؟
اليمن من أكتر من عشر سنين تحت النار، ومطار صنعاء تعرّض للقصف، والبيوت تهدّمت، والأطفال جاعوا، والمستشفيات عانت، وشعب كامل دفع ثمن حرب ما خلصت مآسيها.
يعني مطار صنعاء غير مطار الرياض؟
يعني الطيارة المدنية بالرياض إلها حرمة، وبصنعاء بتصير تفصيل عسكري؟
وفلسطين من سنة 1948 تحت النار. غزة صارت ركام فوق ركام، والأطفال اندفنوا تحت البيوت والمدارس، والعالم بعده عم يتجادل على معنى الإدانة!
ولبنان؟ من سنة 1948 عم يعيش تداعيات الحروب والاعتداءات، والجنوب صار بيعرف صوت الطيارة قبل صوت فيروز، والناس عم تعمّر بيوتها لتشوفها أحياناً عم تنهدم من جديد.
بس لما الخطر يوصل للسعودية، فجأة منكتشف إنو في أمن عربي، وتضامن عربي، ومصير عربي مشترك!
طيب ومدرسة ميناب بإيران؟ والتلميذات اللي سقطوا بالقصف؟ هودي مش من هيدا العالم؟
الطفلة الإيرانية غير الطفلة السعودية؟ والطفل اليمني غير الطفل اللبناني؟ والطفل الفلسطيني لازم يقدّم طلب انتساب للإنسانية وينطر الموافقة؟
وخلّينا نحكي عن العراق وسوريا.
العراق اللي انغرق بالدم والتفجيرات الانتحارية، وسوريا اللي عاشت سنين من المجازر والتهجير والتطرّف.
وين منروح بتاريخ التنظيمات التكفيرية اللي استندت إلى تفسيرات متشددة للدين، وبينها أفكار تأثرت بالتيارات الوهابية، وبخطاب التحريض اللي حوّل الاختلاف الديني والمذهبي إلى مبرّر للقتل؟
وين منروح بالانتحاريين اللي فجّروا أسواق ومساجد وكنائس وتجمعات مدنية، وبالعائلات اللي فقدت أولادها، وبالمدن اللي صارت ركام؟
طبعاً، مش كل سعودي وهابي، ومش كل منتسب لهالتيار إرهابي، ومش كل جرائم داعش والقاعدة ممكن ننسبها لدولة أو مجتمع كامل.
بس كمان ما فينا نمحي تاريخ التطرّف والانتحاريين من ذاكرة العراق وسوريا، كأنو الضحايا كانوا كومبارس بفيلم سياسي!
يا حكيم، السعودية بتستحق الأمن والسلام، والشعب السعودي مش مسؤول عن كل السياسات والحروب بالمنطقة.
بس اليمني كمان بيستحق السلام، والفلسطيني، واللبناني، والسوري، والعراقي، والإيراني.
والأجمل إنك بتقول: «كلّ بحسب وضعه وإمكاناته».
يا حكيم، اللبناني بحسب وضعه وإمكاناته ما بقى قادر يساند حتى برّاد بيته بالكهرباء!
المودع عم يفتّش على مصرياته، والمريض عم يفتّش على دواء، والشاب عم يفتّش على فيزا، والمواطن عم يفتّش على دولة، والدولة عم تفتّش على مين يموّلها!
وبعد كل هالويلات، بدك ياه يصير مسؤول طوارئ للشرق الأوسط؟
شو هالتضامن اللي بيشتغل متل اشتراك الكهرباء بلبنان؟ بيوصل على مناطق، وبينقطع عن مناطق، وحسب مين دافع الفاتورة السياسية!
إذا وقع صاروخ بالرياض، منستنفر دفاعاً عن الأمن العربي.
وإذا وقع بصنعاء، منفتح دفتر الحسابات السياسية.
وإذا وقع بغزة، منبلّش نفتّش عن الظروف والأسباب.
وإذا وقع بالجنوب اللبناني، منختلف أول شي على هوية الضحية وموقفها السياسي.
وإذا وقع بمدرسة بإيران، مننسى إنو جوّا الصف في أطفال، مش جنرالات ولا صواريخ.
شو هالإنسانية اللي بدها تأشيرة دخول؟ وشو هالتضامن اللي عنده لائحة VIP؟
يا حكيم، المشكلة مش إنك تضامنت مع السعودية. التضامن مع أي شعب تحت الخطر موقف إنساني.
المشكلة بالسؤال الأكبر: ليش وجع شعب بيستدعي كل هالدهشة، ووجع شعوب تانية صار خبر عادي؟
الدم العربي مش درجات أولى وثانية، والدم الإيراني مش بلا قيمة، والطفل ما إلو جنسية وقت يموت تحت الركام.
غريب أمركم بلبنان والله…
صرنا بحاجة لموافقة سياسية حتى نحزن على ضحية، وبحاجة لتصريح من الزعيم حتى نتعاطف مع طفل!
وبآخر الحلقة، منكتشف إنو الإنسانية عند بعض السياسيين مش حق للجميع… صارت خدمة زبائن، والأولوية لحاملي بطاقة الولاء!
#شو_هالحكي
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل شو هالحكي .. جعجع اكتشف أن السعودية تحت النار… طيب واليمن وفلسطين ولبنان والعراق وسوريا وإيران بأي كوكب؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على بتوقيت بيروت_ beiruttime و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.