- الاكثر زيارة- اخبار محلية

اخبار محلية إسماعيلوف.. ابن المدرب الذي صنع مجده من الشباب

اخبار محلية
الرياضية قبل 2 ساعة و 14 دقيقة

اليكم الان إسماعيلوف.. ابن المدرب الذي صنع مجده من الشباب والان إلى التفاصيل من المصدر الرياضية:

لم يكن الأوزبكي إسلامبيك إسماعيلوف، مدرب فريق نيفتشي الأوزبكي الأول لكرة القدم، بحاجة إلى مسيرة طويلة في الملاعب حتى يلفت الأنظار، فقد اختار طريقًا آخر نحو كرة القدم، بدأه من مقاعد التدريب، ومر عبر الأندية المحلية والمنتخبات السنية، قبل أن يكتب أبرز فصوله بقيادة أوزبكستان إلى لقب كأس آسيا تحت 17 عامًا 2025 في السعودية، ثم الانتقال إلى قيادة نيفتشي فرغانة في تحدٍ أكبر، عنوانه تحويل نجاح المواهب إلى إنجازات مع الفريق الأول.

ولد إسماعيلوف في يوليو 1992 بمدينة مرغيلان، في وادي فرغانة بأوزبكستان، داخل عائلة ترتبط بكرة القدم من خلال والده مراد إسماعيلوف، المدرب الذي عمل مع باختاكور، أحد أبرز أندية البلاد. وفي محيط كهذا، لم تكن اللعبة مجرد تسعين دقيقة، بل عالمًا يتجاوز المستطيل الأخضر إلى تفاصيل التدريب وإدارة اللاعبين وصناعة الفرق.

وتلقى إسماعيلوف تكوينه الكروي في مدرسة باختاكور، قبل أن يختار التدريب مبكرًا، وينطلق عام 2015 في رحلة لم تعتمد على سجل معروف من النجومية لاعبًا، بقدر ما استندت إلى التدرج في العمل الفني واكتساب الخبرة من الميدان.

بدأ رحلته مع يوزوفون لوچينلاري، ثم انتقل إلى إيفتيخور وفاروفون مرغيلان، قبل أن يصل إلى تورون، حيث اقترب أكثر من أجواء المنافسة في المستويات العليا. كانت تلك الأعوام بمثابة مدرسة عملية، تعلّم خلالها متطلبات بناء الفريق والتعامل مع اللاعبين، في مسار لم يختصر الطريق نحو الشهرة، بل مهّد لها خطوة بعد أخرى.

جاء التحول الأهم في مسيرة إسماعيلوف عام 2022، عندما دخل عالم المنتخبات السنية مدربًا لأوزبكستان تحت 14 عامًا، ثم تدرج مع منتخبات تحت 15 و16 عامًا، وصولًا إلى منتخب تحت 17 عامًا في 2025.

لم يكن انتقاله بين هذه الفئات مجرد تغيير في المهمة، بل فرصة لبناء جيل يعرف أفكاره ويكبر معها. وعلى امتداد نحو ثلاثة أعوام، رافق لاعبين في مراحل تكوينهم، وعمل على تطويرهم فنيًا وجماعيًا، واضعًا نصب عينيه هدفًا يتجاوز المشاركة إلى المنافسة على الألقاب.

وحين وصلت الرحلة إلى كأس آسيا تحت 17 عامًا في السعودية، حصد إسماعيلوف ثمار العمل، إذ قاد أوزبكستان إلى اللقب بعد ستة انتصارات، في بطولة سجل خلالها المنتخب 17 هدفًا.

كان التتويج نقطة فاصلة في مسيرته، نقلته من دائرة المدربين العاملين في الفئات السنية إلى واجهة المشهد الكروي الأوزبكي، وفتح أمامه بابًا جديدًا نحو تدريب الأندية الكبرى.

ولم تتوقف تجربة الجيل عند اللقب القاري، بل امتدت إلى كأس العالم تحت 17 عامًا، حيث بلغ المنتخب دور الـ16. وهكذا، منح إسماعيلوف لاعبيه فرصة الانتقال من نجاح آسيوي إلى اختبار عالمي، وعزز مكانته مدربًا يعرف كيف يرافق المواهب في رحلة التطور والمنافسة.

بعد الإنجاز القاري، اتجه إسماعيلوف إلى نيفتشي فرغانة، النادي الذي استقطبه في يونيو 2025 للعمل مع فريق تحت 21 عامًا، قبل أن يتولى قيادة الفريق الأول في ديسمبر من العام ذاته، خلفًا لفيتالي ليفتشينكو، عقب تتويج النادي بلقب الدوري الأوزبكي الممتاز.

كانت النقلة مختلفة هذه المرة، فلم يعد مسؤولًا عن جيل يستعد للمستقبل، بل عن فريق أول تنتظر منه جماهيره المحافظة على مكانته ومواصلة المنافسة. وبينما منحته تجربة المنتخبات خبرة في بناء اللاعبين، وضعه نيفتشي أمام امتحان إدارة النتائج والضغوط، وتحويل الأفكار الفنية إلى أداء ثابت على مدار الموسم.

ومنذ توليه المهمة، تحدث إسماعيلوف عن رغبته في تطوير أسلوب لعب الفريق، وزيادة فاعليته الهجومية، والاعتماد على الضغط المبكر وصناعة الفرص بدل الاكتفاء بالاستحواذ. وهي أفكار تعكس توجهًا نحو فريق أكثر مبادرة، يسعى إلى فرض إيقاعه على المنافسين، مع الحفاظ على التوازن بين الدفاع والهجوم.

وفي سبتمبر 2026، امتد حضوره إلى المنافسات القارية، عندما قاد نيفتشي إلى الفوز على القوة الجوية العراقي في دوري أبطال آسيا للنخبة. وأعلن النادي أن المدرب حقق بذلك رقمًا قياسيًا بوصفه أصغر مدرب يقود مباراة في تاريخ البطولة وأصغر مدرب يحقق الفوز فيها.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل إسماعيلوف.. ابن المدرب الذي صنع مجده من الشباب نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الرياضية و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار محلية اليوم