- الاكثر زيارة- اخبار عربية

اخبار عربية النفط ينخفض ترقباً لهدنة الطاقة بين روسيا وأوكرانيا

اخبار عربية
بتوقيت بيروت_ beiruttime قبل 2 ساعة و 11 دقيقة

اليكم الان النفط ينخفض ترقباً لهدنة الطاقة بين روسيا وأوكرانيا والان إلى التفاصيل من المصدر بتوقيت بيروت_ beiruttime:

انخفضت أسعار النفط بأكثر من دولار للبرميل، مع ترقب المتداولين لإعلان الرئيس دونالد ترمب بشأن ما وصفه “وقف لإطلاق نار في قطاع الطاقة” بين روسيا وأوكرانيا، في ظل تصاعد حدة التوترات في أنحاء الشرق الأوسط.

وتراجعت العقود الآجلة لخام “برنت” بأكثر من دولار إلى 103.68 دولار للبرميل بعد ارتفاعها ليومين، فيما انخفضت العقود الآجلة لخام “غرب تكساس” الوسيط الأميركي بأكثر من دولار أيضاً إلى 90.79 دولار للبرميل.

وأعلن ترمب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أن الهدنة سارية المفعول فوراً. وكان قد أدلى بتصريح مماثل الشهر الماضي، إلا أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي نفى التوصل إلى اتفاق نهائي.

وأدت الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية إلى تعطيل عمليات التكرير بشكل كبير، وساهمت في شحّ إمدادات الديزل العالمية، ما رفع الأسعار وساهم في تأجيج استياء الناخبين الأميركيين قبيل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.

وحضّ المدير التنفيذي لـ”وكالة الطاقة الدولية” فاتح بيرول الحكومات على تسريع وتيرة الإفراج عن كميات الديزل التي تعهدت بطرحها، والنظر في ضخ مزيد منها في السوق. وقال في بيان خلال عطلة نهاية الأسبوع، قبيل اجتماع مجلس إدارة الوكالة المقرر في 15 أكتوبر، إن الظروف الحالية “تستدعي اهتماماً فورياً”.

ويأتي التراجع وسط شبه جمود في المساعي الدبلوماسية بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، إذ وصف أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي الرد الأميركي على الشروط السبعة التي طرحتها طهران لإعادة فتح الممر الملاحي بأنه “غير كاف”، وفق ما نقلته وكالة “رويترز” عن وسائل إعلام إيرانية الأحد.

وطالب رضائي واشنطن بتوضيح المسائل التي لا تزال غامضة بالنسبة إلى طهران، فيما استبعد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت حدوث مواجهة عسكرية جديدة مع إيران قبل انتهاء انتخابات التجديد النصفي الأميركية، متوقعاً استمرار الحصار البحري الأميركي على طهران لمدة تتراوح بين شهرين و4 أشهر.

تصاعد الهجمات على منشآت ومرافق سعودية

تزامن الجمود في المشهد الدبلوماسي في حرب إيران، مع تصاعد وتيرة الهجمات الحوثية على الأهداف المدنية في المملكة، إذ أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني وفاة مقيم باكستاني وإصابة 11 آخرين جراء اعتداء على مطار “الملك خالد الدولي” بالرياض عصر الأحد.

كما أعلنت الهيئة تعرض “مطار الملك فهد الدولي” بالدمام لاعتداء مساء الأحد، مشيرة إلى استمرار تقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق، فيما أعلن “تحالف دعم الشرعية في اليمن” اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية بالمملكة، وصاروخاً باليستياً أطلقته جماعة الحوثي اليمنية باتجاه منطقة خميس مشيط.

وجاءت هذه التطورات بعدما سجلت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية 13 هجوماً على سفن تجارية في مضيق هرمز ومياه الخليج العربي خلال الفترة من مطلع أكتوبر حتى العاشر منه، في أعلى وتيرة للهجمات منذ اندلاع الحرب.

صادرات النفط السعودية تحافظ على مستويات مرتفعة

رغم الاضطرابات، حافظت صادرات السعودية النفطية على مستويات مرتفعة خلال مطلع أكتوبر، إذ بلغ متوسطها 5.31 مليون برميل يومياً، وهو ثاني أعلى متوسط شهري منذ اندلاع الحرب، بعد 7.12 مليون برميل يومياً في سبتمبر، وفق بيانات أولية لشركة “كبلر” التي اطلعت عليها “الشرق بلومبرغ”.

وتظل بيانات أكتوبر أولية، إذ تغطي الأسبوع الأول من الشهر، وقد تتغير مع اكتمال بيانات تتبع الناقلات.

وأظهرت البيانات أن تراجع الصادرات مقارنة بسبتمبر تركز في ميناء رأس تنورة على ساحل الخليج العربي، الذي سجل متوسط تحميل بلغ نحو 2.6 مليون برميل يومياً خلال أكتوبر، مقابل 4.13 مليون برميل يومياً في الشهر السابق.

في المقابل، ظلت شحنات ميناء ينبع على البحر الأحمر مستقرة نسبياً، عند 2.47 مليون برميل يومياً، مقارنة مع 2.54 مليون برميل يومياً في سبتمبر، بعدما تحول الميناء إلى منفذ رئيسي لصادرات النفط السعودية خلال الحرب.

واستأنف خط أنابيب “شرق-غرب”، الذي ينقل النفط من المنطقة الشرقية إلى ينبع متجاوزاً مضيق هرمز، عملياته في 22 سبتمبر، بعد توقف استمر نحو 10 أيام إثر هجوم بطائرات مسيّرة انطلقت من العراق.

السعودية تعمل على تطوير مسارات بديلة لهرمز

في سياق متصل، أكد وزير الطاقة ووزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان، خلال كلمته الافتتاحية في منتدى الطاقة الدولي بالرياض، أن المملكة تعمل على تطوير خطوط أنابيب إضافية لتوفير مسارات بديلة تتفادى مضيق هرمز، بما يضمن استمرار وصول إمدادات الطاقة إلى الأسواق العالمية.

وقال الوزير إن “كلفة إنشاء خطوط أنابيب بديلة أقل بكثير من ثمن غيابها”، مشدداً على أن السعودية ستواصل الوفاء بالتزاماتها تجاه أسواق الطاقة العالمية رغم التحديات.

بعد ساعات من هذه التصريحات، أفادت وكالة الأنباء السعودية بأن السعودية وقطر تبحثان فرص إنشاء خطوط أنابيب لنقل وتصدير النفط والغاز، ضمن مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الطاقة وقعها وزير الطاقة ووزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان، ووزير الدولة لشؤون الطاقة القطري سعد بن شريدة الكعبي.

وتشمل المذكرة التعاون في قطاعات البترول ومشتقاته، والغاز ومشتقاته، والتكرير والبتروكيميائيات والكهرباء، إلى جانب الهيدروجين النظيف والطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة وتخزينها.

كما تتضمن بحث فرص العمل المشترك لإنشاء خطوط أنابيب لنقل وتصدير البترول والغاز، وتطوير البنية التحتية المناسبة للوصول إلى الطاقة، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السعودية “واس”.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل النفط ينخفض ترقباً لهدنة الطاقة بين روسيا وأوكرانيا نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على بتوقيت بيروت_ beiruttime و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم