- الاكثر زيارة- اخبار محلية

اخبار محلية صنعاء هي المقياس

اخبار محلية
صحيفة الراي الالكترونية قبل ساعة و 53 دقيقة

اليكم الان صنعاء هي المقياس والان إلى التفاصيل من المصدر صحيفة الراي الالكترونية:

معركة «فجر اليمن» ليست معركة يوم أو شهر، وليست جبهة واحدة، ولا ينبغي أن تُقرأ من خلال تقدم هنا أو تراجع هناك. الهدف المعلن واضح: استعادة الدولة، وإنهاء سيطرة الحوثيين، والوصول إلى صنعاء. وقد أكدت القيادة اليمنية أن العمليات تستهدف استعادة الأراضي الخاضعة لسيطرة الحوثيين، فيما تواصل السعودية دعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.

ومن حق الشعب اليمني، الذي دفع طوال هذه السنوات ثمناً باهظاً من أمنه ومعيشته واستقراره، أن يرى في هذه المعركة طريقاً لاستعادة دولته، لا جولة أخرى من الاستنزاف بلا أفق للحسم. كما أن نجاحها لا يخص اليمن وحده؛ فأمن اليمن متصل بأمن السعودية والمنطقة، وبسلامة الممرات البحرية الدولية واستقرار حركة التجارة والاقتصاد العالمي.

وهذه الحرب ليست نزهة. هي دم وعرق وصبر وتضحيات، وهي كذلك تقدم وتراجع، ونجاح وإخفاق، ثم إعادة بناء للموقف والانطلاق من جديد. وقد تجاوز عدد النازحين منذ التصعيد الأخير مئتي ألف شخص، وهي كلفة إنسانية ثقيلة لا يجوز التقليل منها. لكن وفي الوقت نفسه يعيش ملايين اليمنيين أصلاً تحت وطأة حكم الحوثي في ظل حروب طويلة وانهيار اقتصادي وأزمة إنسانية قاسية منذ إحتلاله صنعاء؛ وهذا يعني أن أكثر من 21 مليون شخص في اليمن يحتاجون إلى مساعدات إنسانية خلال هذا العام.

والحوثي لا يخوض هذه الحرب بمعزل عن الدعم الخارجي. فإيران هي الداعم الرئيس له، وهي من طور قدراته الصاروخية والمسيّرة والعسكرية، وتشير تقارير حديثة إلى استمرار حصول الميليشيا على خبرات ومكونات وقدرات عالية الدقة تفوق قدرات إيران ذاتها لتساعده على إطالة أمد المواجهة.

كل ذلك لا ينبغي أن يكون سبباً لأي تراجع سياسي، بل سبباً لمزيد من الصبر والإصرار وحسن إدارة المعركة.

ويجب أن نفهم أن الاستنزاف جزء من الحروب؛ فكل طرف يحاول أن يستنزف الآخر. لكن قدرة الحوثي على الاستمرار ترتبط أيضاً بوصول السلاح والمكونات والخبرات إليه من الخارج. ومن هنا فإن إحكام طرق التهريب وخطوط الإمداد، وتشديد الرقابة عليها، وتحذير كل جهة في جوار اليمن أو خارجه من تسهيل وصول الدعم العسكري إليه، جزء من المعركة نفسها، لا عملاً هامشياً خلف الجبهات.

لقد أثبت اليمنيون قدرتهم على الصمود في مراحل شديدة القسوة، والهدف الذي أعلنته قيادتهم اليوم لا يتوقف عند تحسين موقع تفاوضي أو تحقيق مكسب مؤقت على الخريطة، وإنما يتجه إلى استعادة الدولة وإنهاء سيطرة الميليشيا الحوثية.

ولهذا لا ينبغي أن نقيس «فجر اليمن» بخريطة أسبوع، أو حتى بعدة أسابيع.

إن المقياس الحقيقي هو صنعاء.

وكل خطوة تحرم الحوثي من الأرض، أو السلاح، أو التمويل، أو القدرة على مواصلة الحرب، تقرّب اليمن من ذلك الهدف.

أرى أن هذه الصيغة تحتفظ تماماً بروح مقالك، لكنها تجعل الكلفة الإنسانية جزءاً من الحجة لا حجة مضادة لها، وتحمي النص من رقم «20 مليون» الذي كان يمكن أن يمسك به ناقد ويصرف النقاش عن جوهر المقال.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل صنعاء هي المقياس نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة الراي الالكترونية و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار محلية اليوم