اخبار عربية 32 عامًا على انتصاره الوحيد.. هل يعيد غلطة سراي كتابة التاريخ أمام برشلونة؟
اليكم الان 32 عامًا على انتصاره الوحيد.. هل يعيد غلطة سراي كتابة التاريخ أمام برشلونة؟ والان إلى التفاصيل من المصدر ترك برس:
ترك برس
تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى مدينة إسطنبول التركية، التي تستعد لاحتضان مواجهة مرتقبة تجمع غلطة سراي بضيفه برشلونة الإسباني، مساء الثلاثاء 13 أكتوبر/تشرين الأول 2026، على ملعب «رامس بارك»، ضمن الجولة الثانية من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا.
وتكتسب المباراة أهمية خاصة للفريقين، إذ يسعى غلطة سراي إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق أول انتصار له في النسخة الحالية وتعويض تعثره في الجولة الافتتاحية، بينما يتطلع برشلونة إلى مواصلة بدايته القوية وتأكيد تفوقه التاريخي على منافسه التركي.
ويدخل الفريق الكتالوني المواجهة بمعنويات مرتفعة بعدما استهل مشواره الأوروبي بانتصار عريض على فينورد الهولندي بنتيجة 5-1، في حين تلقى غلطة سراي خسارة أمام سبورتينغ لشبونة البرتغالي بنتيجة 3-1، ما يزيد الضغوط على أصحاب الأرض للخروج بنتيجة إيجابية.
موعد مباراة غلطة سراي وبرشلونة
تقام المباراة يوم الثلاثاء 13 أكتوبر/تشرين الأول 2026، على ملعب «رامس بارك» في إسطنبول، وتنطلق صافرة البداية عند الساعة العاشرة مساءً بتوقيت تركيا ومكة المكرمة والدوحة، والثامنة مساءً بتوقيت الجزائر وتونس والمغرب.
وتأتي المواجهة ضمن الجولة الثانية من مرحلة الدوري التي تضم 36 فريقًا، يخوض كل منها 8 مباريات أمام منافسين مختلفين، بواقع 4 مواجهات على أرضه و4 خارجها.
وبحسب نظام البطولة، تتأهل الأندية الثمانية الأولى مباشرة إلى دور الـ16، بينما تخوض الفرق التي تحتل المراكز من التاسع إلى الرابع والعشرين ملحقًا إقصائيًا لتحديد بقية المتأهلين، في حين تودع الفرق التي تحتل المراكز الأخيرة المنافسات الأوروبية.
تاريخ المواجهات.. برشلونة يتفوق وغلطة سراي يبحث عن رد الاعتبار
تميل الأرقام التاريخية لمصلحة برشلونة، الذي حقق 6 انتصارات خلال 10 مواجهات سابقة جمعته بغلطة سراي في البطولات الأوروبية، مقابل 3 تعادلات وفوز وحيد للفريق التركي.
ويعود الانتصار الوحيد لغلطة سراي إلى نوفمبر/تشرين الثاني 1994، عندما تغلب على برشلونة بنتيجة 2-1 في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا.
وكان آخر لقاء بين الفريقين في دور الـ16 من الدوري الأوروبي موسم 2021-2022، إذ انتهت مباراة الذهاب في ملعب «كامب نو» بالتعادل السلبي، قبل أن ينجح برشلونة في تحقيق الفوز إيابًا بإسطنبول بنتيجة 2-1، ويحجز بطاقة التأهل إلى الدور التالي.
وتمنح هذه النتائج المواجهة المقبلة طابعًا خاصًا بالنسبة إلى الفريق التركي، الذي يتطلع إلى إنهاء سنوات طويلة من الإخفاق أمام برشلونة وتحقيق انتصار يعزز موقعه في البطولة القارية.
برشلونة يراهن على قوته الهجومية
يدخل برشلونة اللقاء تحت قيادة مدربه الألماني هانسي فليك، معتمدًا على منظومة هجومية أظهرت فاعليتها في الجولة الأولى، بعدما سجل الفريق خمسة أهداف في شباك فينورد.
وشهدت المباراة تألق البرازيلي رافينيا، الذي أحرز هدفين، إلى جانب أهداف كريم أديمي ولامين جمال وغابرييل جيسوس، في عرض هجومي كشف تنوع الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني.
ويبرز لامين جمال بوصفه أحد أبرز أسلحة برشلونة الهجومية، بفضل سرعته وقدرته على المراوغة وصناعة الفرص، في حين يمنح رافينيا الفريق حلولًا إضافية في التسجيل والتحرك داخل منطقة الجزاء.
لكن الطابع الهجومي للفريق الكتالوني قد يترك مساحات يمكن لغلطة سراي استغلالها، خصوصًا في الهجمات المرتدة والتحولات السريعة، ما يجعل التنظيم الدفاعي أحد العوامل المهمة في تحديد مسار اللقاء.
غلطة سراي يتمسك بأجواء إسطنبول
على الجانب الآخر، يتطلع غلطة سراي، بقيادة مدربه أوكان بوروك، إلى تجاوز خسارة الجولة الأولى أمام سبورتينغ لشبونة، بعدما تقدم مبكرًا في تلك المواجهة قبل أن يستقبل ثلاثة أهداف.
ويأمل الفريق التركي في الاستفادة من الدعم الجماهيري الكبير المتوقع في ملعب «رامس بارك»، الذي يشتهر بأجوائه الحماسية خلال المباريات الأوروبية، لفرض إيقاعه على الضيف الإسباني.
وتشكل المواجهة اختبارًا لقدرة غلطة سراي على التعامل مع الأندية الأوروبية الكبرى، خصوصًا أن الفريق يدخل البطولة بطموح تجاوز مرحلة الدوري والمضي قدمًا في الأدوار الإقصائية.
كما تحمل المباراة أهمية إضافية لمدربه أوكان بوروك، الذي يسعى إلى إثبات قدرة فريقه على المنافسة أمام أحد أبرز المرشحين للذهاب بعيدًا في البطولة، مستفيدًا من خبرة لاعبيه والأفضلية الجماهيرية.
مواجهة تتجاوز حسابات النقاط
لا تقتصر أهمية اللقاء على حصد النقاط الثلاث، إذ يسعى برشلونة إلى تعزيز انطلاقته الأوروبية قبل مواجهة باريس سان جيرمان في الجولة الثالثة، بينما تنتظر غلطة سراي مواجهة خارج أرضه أمام ليل الفرنسي.
ومن شأن تحقيق نتيجة إيجابية أن يمنح الفريق التركي دفعة معنوية مهمة في بداية مشواره، بينما يأمل برشلونة في مواصلة الانتصارات وتجنب أي تعثر قد يؤثر على ترتيبه في مرحلة الدوري.
وبين أفضلية برشلونة التاريخية وطموحات غلطة سراي المدعوم بجماهيره، تبدو إسطنبول على موعد مع مواجهة أوروبية تحمل رهانات فنية وتنافسية كبيرة، وتطرح سؤالًا رئيسيًا: هل ينجح الفريق التركي في كسر تفوق برشلونة، أم يواصل النادي الكتالوني فرض أفضليته في المواجهات المباشرة؟
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل 32 عامًا على انتصاره الوحيد.. هل يعيد غلطة سراي كتابة التاريخ أمام برشلونة؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على ترك برس و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.