اخبار عربية العبور في هرمز يتراجع 30% والسعودية تخطط لزيادة طاقة أنابيب النفط
اليكم الان العبور في هرمز يتراجع 30% والسعودية تخطط لزيادة طاقة أنابيب النفط والان إلى التفاصيل من المصدر بتوقيت بيروت_ beiruttime:
تواصل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تراجعها على أساس أسبوعي، وسط استمرار المخاطر الأمنية وتزايد الاعتماد على المسار الإيراني لعبور السفن، رغم تحسن محدود في الحركة اليومية. وفي مواجهة هذه الاضطرابات، تتجه السعودية إلى تعزيز قدراتها على تصدير النفط عبر خطوط أنابيب تتجاوز المضيق.
ترصد هذه المادة أبرز التطورات التي شهدها المضيق خلال الـ24 ساعة الماضية، كجزء من سلسلة “مرصد هرمز” من “الشرق بلومبرغ”، التي تتابع يومياً تطورات المضيق وتأثيرها على الأسواق وسلاسل الإمداد العالمية:
حركة الملاحة عبر مضيق هرمز اليوم
شهد مضيق هرمز عبور 7 سفن خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، فيما رُصدت 3 سفن فقط قيد العبور، بحسب بيانات “هرمز ستريت مونيتور” (Hormuz Strait Monitor).
أما بيانات “شيب فايندر” (ShipFinder)، فكشفت عبور 21 سفينة مضيق هرمز يوم الأحد 11 أكتوبر، منها 11 سفينة دخلت إلى الخليج العربي و10 سفن غادرته، ارتفاعاً من 14 سفينة في اليوم السابق، في تعافٍ محدود لحركة الملاحة بعد تراجعها المسجل في منتصف الأسبوع.
وشملت حركة العبور 3 سفن لنقل البضائع السائبة الجافة، وناقلتين متخصصتين في نقل الطاقة، إحداهما للمنتجات النفطية والمواد الكيميائية، والأخرى لغاز البترول المسال، دون تسجيل عبور أي ناقلات مصنفة لنقل النفط الخام أو الغاز الطبيعي المسال.
كما ضمت سفن شحن تجارية صغيرة، وقوارب للخدمات والعمليات البحرية الإقليمية، إلى جانب سفن متخصصة في النقل والدعم البحري، ما يعكس استمرار النشاط التجاري والخدمي عبر المضيق، مقابل محدودية عبور ناقلات الطاقة، رغم التحسن النسبي في إجمالي حركة الملاحة.
في مؤشر آخر على تطورات النشاط الملاحي، أظهرت بيانات التتبع عبر نظام التعريف الآلي (AIS) تراجع عدد السفن النشطة داخل الخليج العربي إلى 4086 سفينة في 11 أكتوبر، بعد أن كان 4478 سفينة خلال الساعات الثماني والأربعين السابقة، بانخفاض نسبته نحو 8.8%، مع بقاء العدد ضمن نطاقات التشغيل التاريخية المعتادة.
تراجع متوسط حركة عبور مضيق هرمز
على صعيد أوسع، كشفت بيانات شركة “ويندوارد” (Windward) تراجع متوسط حركة العبور اليومية عبر مضيق هرمز بنسبة 18% خلال الفترة من 9 إلى 11 أكتوبر، إذ بلغ المتوسط الإحصائي 11.7 سفينة يومياً، مقابل 14.3 سفينة خلال عطلة نهاية الأسبوع السابقة.
وبلغ إجمالي السفن العابرة خلال الأيام الثلاثة 35 سفينة، بينها 16 سفينة وقارباً يقل طول كل منها عن 100 متر، فيما سلكت 6 من أصل 8 سفن عبرت المضيق دون تشغيل نظام التعريف الآلي (AIS) الممر الجنوبي، ما يعكس استمرار حضور السفن الصغيرة وتركز عمليات العبور المظلم في هذا المسار.
حركة الملاحة عبر هرمز تهبط 29.6% أسبوعياً
بحساب حركة الملاحة على أساس أسبوعي، أظهرت بيانات “مارين ترافيك” (MarineTraffic) تراجع عدد السفن العابرة لمضيق هرمز بنسبة 29.6% خلال الفترة من 5 إلى 11 أكتوبر، ليسجل 143 سفينة، مقابل 203 سفن في الأسبوع السابق، وسط استمرار الهجمات على الناقلات داخل المضيق ومحيطه، مع تركز الانخفاض في حركة السفن الداخلة إلى الخليج العربي.
وشهدت حركة العبور تقلبات ملحوظة خلال الأسبوع، إذ سجلت ذروتها عند 32 عملية في 5 أكتوبر، قبل أن تنخفض إلى 7 عمليات في 10 أكتوبر. وتظل هذه الحصيلة أولية، مع احتمال ارتفاعها لاحقاً بعد التحقق من عمليات عبور نفذتها سفن دون تشغيل نظام التعريف الآلي (AIS).
شملت الحركة 28 عملية عبور لسفن أسطول الظل، انخفاضاً من 47 عملية في الأسبوع السابق، مقابل ارتفاع عبور السفن الخاضعة للعقوبات من 12 إلى 14 عملية. وبذلك، تراجع إجمالي عبور الفئتين من 59 إلى 42 عملية، فيما ارتفعت حصتهما من إجمالي حركة الملاحة بشكل طفيف إلى 29.4%، مقابل 29.1% في الأسبوع السابق.
استمرت هيمنة حركة المغادرة على الملاحة عبر المضيق، مع تسجيل 83 عملية خروج من الخليج العربي مقابل 60 عملية دخول، مقابل 109 عمليات خروج و 94 عملية دخول خلال الأسبوع السابق. كما تراجعت رحلات السفن المحملة بالبضائع من 103 إلى 69 رحلة، ورحلات السفن غير المحملة من 72 إلى 44 رحلة، لترتفع حصة الرحلات المحملة من إجمالي الرحلات المصنفة بحسب حالة الحمولة إلى 61.1%، مقابل 58.9%.
على صعيد المسارات الملاحية، استمر الغموض بشأن طرق عبور السفن، دون مؤشرات على العودة إلى الممرات المعتمدة. ورغم انخفاض عمليات العبور غير محددة المسار من 155 إلى 85 عملية، فإنها ظلت تمثل 59.4% من إجمالي الحركة.
في المقابل، ارتفعت عمليات العبور عبر المسار الإيراني أحادي الجانب من 48 إلى 57 عملية، لتصعد حصته من 23.6% إلى 39.9% من إجمالي الحركة. كما عبرت سفينة واحدة مغادرة عبر الممر المتفاوض عليه في المياه العُمانية يوم 11 أكتوبر، دون تسجيل أي عبور عبر نظام فصل حركة الملاحة في مضيق هرمز.
السعودية تعزز طاقة خطوط أنابيب النفط لتجنب هرمز
في ظل استمرار اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز، تتجه السعودية إلى تعزيز بدائل تصدير النفط بعيداً عن الممر الاستراتيجي، عبر خطة لزيادة طاقة خطط الأنابيب بنسبة 40%، بعدما أثبت خط “شرق-غرب” أهميته في الحفاظ على تدفقات الخام إلى الأسواق خلال حرب إيران.
فقد قال وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان إن المملكة تستهدف رفع طاقة خطوط الأنابيب التي تتجاوز مضيق هرمز إلى 10 ملايين برميل يومياً خلال عامين إلى ثلاثة أعوام، مقارنةً بالطاقة الحالية البالغة 7 ملايين برميل يومياً.
وأوضح الوزير، خلال مؤتمر البترول العالمي المنُعقد في الرياض اليوم الاثنين، أن “أرامكو السعودية” قد تضيف قدرةً تبلغ 1.2 مليون برميل يومياً خلال 7 إلى 8 أسابيع، عبر استخدام خطوط أنابيب الغاز الطبيعي القائمة لنقل النفط الخام، فيما تشمل الخطط طويلة الأجل تحسين محطات الضخ على خط “شرق-غرب”، إلى جانب بحث شراكات دولية محتملة لإنشاء مسارات تصدير بديلة.
السعودية تستهدف رفع طاقة أنابيب النفط إلى 10 ملايين برميل يومياً
وأكد الأمير عبدالعزيز أن خط “شرق-غرب”، الذي يربط مناطق إنتاج النفط شرقي المملكة بموانئ البحر الأحمر، أثبت جدواه خلال الأزمة، بعدما تجاوزت عوائده تكلفة إنشائه، ومكّن السعودية من الحفاظ على ما يصل إلى 70% من تدفقاتها النفطية المعتادة إلى الأسواق في المراحل الأولى من الحرب.
رغم تعرض الخط لهجوم أدى إلى توقفه مؤقتاً الشهر الماضي، سارعت “أرامكو” إلى إجراء الإصلاحات اللازمة، ليصل حجم النفط المنقول عبره إلى 5.8 مليون برميل يومياً بحلول 6 أكتوبر.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل العبور في هرمز يتراجع 30% والسعودية تخطط لزيادة طاقة أنابيب النفط نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على بتوقيت بيروت_ beiruttime و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.