- الاكثر زيارة- اخبار عربية

اخبار عربية في صحراء النقب مدّ يهودي متشدّد نحو بلدة إسرائيلية يثير توترات قبل الانتخابات

اخبار عربية
فرانس 24 قبل 2 ساعة و 6 دقيقة

اليكم الان في صحراء النقب مدّ يهودي متشدّد نحو بلدة إسرائيلية يثير توترات قبل الانتخابات والان إلى التفاصيل من المصدر فرانس 24:

ويقول كوهين لوكالة فرانس برس إن الفتية أهانوا النساء في المجموعة، وبينهم زوجته، مضيفا "هناك بدأت أفقد أعصابي. الأمر مسّني شخصيا".

دفعه هذا الحادث إلى الانضمام لحركة احتجاج متنامية من السكان العلمانيين الذين يقولون إن تزايد عدد السكان الحريديم يغيّر طابع بلدتهم.

وتقول عينات جوبيتر التي تسكن أيضا في عراد "لم تعد المدينة هي نفسها التي كبرتُ فيها".

ومع استعداد الإسرائيليين للتصويت في الانتخابات البرلمانية في 27 تشرين الأول/أكتوبر، يشكّل التوتر في عراد حيث خرج الناس إلى الشوارع للتظاهر مرات عدّة هذا العام، صورة مصغّرة عن النقاش الوطني الأوسع حول هذا الموضوع.

وتُعدّ مسألة إعفاء طلاب المدارس الدينية من الخدمة العسكرية نقطة خلافية بشكل خاص، في وقت تعاني القوات الإسرائيلية من ضغط شديد بعد ثلاث سنوات من الحرب.

ويرى كوهين أن "ما يحدث في عراد يمكن أن يعكس مستقبل دولة إسرائيل بأكملها"، مضيفا أن الحريديم "ببساطة ينجبون المزيد من الأطفال. لا يمكنك أن تحارب ذلك".

ويشكّل اليهود الحريديم أكثر من 14 بالمئة من سكان إسرائيل، ويتوقّع أن تصل النسبة إلى نحو الربع بحلول منتصف القرن الحالي.

وتحوّل نموهم الديموغرافي المتزايد المدفوع بمعدّل خصوبة يبلغ 6,5 طفل للمرأة الواحدة، إلى نفوذ سياسي.

ويدعم حزبان حريديان الائتلاف الحاكم برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو.

بالنسبة لكثير من السكان العلمانيين في عراد، بات الأمر يأخذ طابعا شخصيا بشكل متزايد.

ويقول كوهين "لا يمكننا العيش معا. حياتنا وحياتهم مختلفة تماما؛ نحن غير منسجمين".

وتقع عراد عند طرف صحراء النقب وتطل على البحر الميت، ويبلغ عدد سكانها 30 ألفا. وكانت تُعرف في الماضي بأنها مجتمع مزدهر وعلماني.

خلال ثمانينات القرن الماضي، كانت ضمن أكثر البلديات ثراء في إسرائيل واستضافت أكبر مهرجان موسيقي في البلاد. لكن التدهور الاقتصادي دفع عددا كبيرا من السكان العلمانيين إلى مغادرتها.

ووصل إليها مهاجرون يهود من الاتحاد السوفياتي السابق بأعداد كبيرة في التسعينات، فيما جذبت أسعار السكن الميسورة لاحقا المزيد من العائلات الحريدية.

اليوم، يشكل مجتمع الحريديم نحو 40 بالمئة من سكان المدينة، بحسب نيسان بن حمو الذي شغل منصب رئيس البلدية بين عامي 2014 و 2015.

ويقول بن حمو إن الحكومات المتعاقبة أهملت المناطق الواقعة على أطراف إسرائيل، وركّزت بشكل شبه كامل على القضايا الأمنية.

ويضيف لفرانس برس "عندما تقتصر السياسة على الأمن، تُهمَّش كل القضايا الأخرى".

وخسر تياره العلماني السيطرة على البلدية بعد الانتخابات المحلية عام 2024، عندما خرج السكان الحريديم للتصويت بأعداد كبيرة.

ويرى بن حمو في ذلك درسا للإسرائيليين العلمانيين قبل الانتخابات البرلمانية، قائلا "هم أكثر تنظيما منّا".

ويضيف "يجب أن يستيقظ الليبراليون لرفع نسب التصويت إذا أردنا الفوز، لأن الطرف الآخر، اليمين المتطرف والحريديم، أكثر تنظيما. إنهم يسيطرون على الناس ويقومون بتعبئتهم بنسب عالية".

بالنسبة لشلومي تبشيك، يتمحور الخلاف حول الفضاء العام بقدر ما يتمحور حول السياسة.

ويتهم تبشيك البلدية بأنها تخصّص المباني والموارد العامة بشكل متزايد لصالح المجتمع الحريدي.

كما يشتكي من أن بعض الملاجئ التي يتوجه إليها السكان خلال الحروب حُوّلت إلى غرف للصلاة، ما قلّص توافرها في حالات الطوارئ.

ويقول "عندما تسقط علينا الصواريخ نحتاج إلى الملاجئ، لكننا لا نستطيع استخدامها لأن الملجأ أصبح كنيسا. هذا أمر فاضح".

وفي آذار/مارس، أُصيب 84 من سكان عراد عندما سقط صاروخ إيراني على المدينة، وفقا لخدمة إسعاف.

ويعرب تبشيك عن أسفه لتراجع الاستثمار في الترفيه والأنشطة المجتمعية، ما أضعف النسيج الاجتماعي في البلدة.

ويفيد سكان بوقوع أعمال تخريب تستهدف صور النساء في الإعلانات، في انعكاس لمعارضة دينية لعرض صور النساء في الفضاءات العامة.

ويقول تبشيك "إنهم يريدون المدينة لأنفسهم ويريدون إخراجنا منها".

ويرفض السكان الحريديون فكرة أنهم يستولون على المدينة.

ويقول يتسحاق غوردون، وهو شخصية بارزة في المجتمع الحريدي ومدير قسم المالية في بلدية عراد، إنه يرى العلاقات في معظمها ودّية.

ويضيف لفرانس برس أن الشكاوى حول المجتمع الحريدي يجري تضخيمها من جانب أشخاص "يمضون طوال اليوم على الإنترنت، بما في ذلك فيسبوك".

ويشير غوردون إلى أن "الشباب العلمانيين يغادرون عراد، وفصول المدارس تفرغ. نحن أيضا نحتاج إلى أماكن للدراسة".

ويقرّ بعض السكان العلمانيين بأن التعايش اليومي عموما يسوده الهدوء.

وتقول جوبيتر "نحن جميعا بشر. الناس يتعلّمون كيف يتفاهمون".

مع ذلك، تقلقها فكرة أن السكان الحريديم يريدون من بقية المدينة أن تتكيّف مع نمط حياتهم.

وتضيف "هذا لن ينجح، لأنني إنسانة حرة. أريد أن أعيش بحرية".

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل في صحراء النقب مدّ يهودي متشدّد نحو بلدة إسرائيلية يثير توترات قبل الانتخابات نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على فرانس 24 و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم