اخبار محلية حب الوطن عقيدة ومسؤولية
اليكم الان حب الوطن عقيدة ومسؤولية والان إلى التفاصيل من المصدر وهج الخليج:
بقلم : مسلم بن أحمد العوائد
حب الوطن ليس بالأناشيد والحفلات والرعايات والدعايات، ولا بالأرقام والمؤشرات والتقارير الإعلامية. حب الوطن عقيدة راسخة، ومسؤولية وأمانة وطنية، تثبتها المواقف الصادقة والأعمال المخلصة. فما من نصر عسكري أو نهضة مدنية وعمرانية إلا استند إلى عقيدة راسخة. فعقيدة محبة الأوطان في الإسلام؛ انتماء وعمل وتضحيات، وطاعة لله ورسوله ﷺ، والسمع والطاعة لولي الأمر في المعروف، وليس خوفا او مصلحة او خضوعا او رياء، وإنما صونا لأمن الوطن ووحدته واستقراره وازدهاره.
هذا قبل…
اما بعد…
الوطن ليس حدودا سياسية وجغرافية وتاريخية فحسب، بل هو قيادة تُطاع، ونظام يُحمى، ومؤسسات تعمل ليل نهار لتحقيق المصالح الوطنية.
وفي ظل المتغيرات والفتن الظاهرة، أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي مجالا مفتوحا لإثارة الخلافات الطائفية والمذهبية والمناطقية والسياسية، ونبش الخلافات التاريخية والعقدية والسياسية، بل يتحدث بعضهم في هذه القضايا وكأنهم يملكون حق تمثيل أوطانهم أو طوائفهم، دون صفة تخولهم ذلك، فيفتحون أبوابا للفتنة أغلقتها حكمة ولاة الأمر، وتسامح المجتمع، وحكمة عقلائه.
وهنا يظهر الفرق بين من يستمد ثوابته من الدين والعقيدة الصحيحة، وبين من تحركه عقيدة المكاسب والمصالح الشخصية والفئوية.
اخيرا…
قال الخليفة الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه: “إن الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن”. وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: “ستون سنة من إمام جائر أصلح من ليلة واحدة بلا سلطان”. ثوابت شرعية تؤكد أهمية الدولة والسلطان والنظام، واجتماع الكلمة، وحفظ الأمن والاستقرار. عقيدة تشكل سياجا منيعا في مواجهة أعداء الخارج و الداخل.
ولي الأمر بشر يصيب ويخطئ، وليس معصوما من الخطأ، لكن معالجة الأخطاء تكون بالوسائل المشروعة والحكيمة، لا باستغلال التصرفات الفردية لأي مسؤول كان لإثارة العامة على مؤسسات الوطن وأمنه واستقراره وسمعته.
ختاما…
تجارب الدول التي انهارت، في العالم القريب والبعيد، شواهد حية على ما تجره الفتن والخروج على ولاة الأمر من فقر ودمار وتشرد واضطرابات.
ولذلك تقع على أصحاب القرار والعلماء والعقلاء والمثقفين مسؤولية شرعية ووطنية لتعزيز الوعي الشرعي والوطني، وتمكين عقيدة السمع والطاعة لولي الأمر في المعروف، كل من موقعه، وبما يملكه من علم ومسؤولية وصلاحية.
كما تقع عليهم مسؤولية تحييد العقول والقلوب التي تستمد توجهاتها من العقيدة الفئوية، وتقريب الرجال الأوفياء الذين يلتزمون بمبدأ طاعة ولي الأمر في المعروف، ومحاسبة من يستغلون المناصب لنصرة فئة بذاتها، على حساب الوطن وأمنه واستقراره.
قال رسول الله ﷺ: “على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره، إلا أن يؤمر بمعصية، فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة”.
Share on: WhatsApp
ظهرت المقالة حب الوطن عقيدة ومسؤولية أولاً على صحيفة وهج الخليج الإلكترونية.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل حب الوطن عقيدة ومسؤولية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على وهج الخليج و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.