اخبار عربية توقعات بانكماش اقتصاد الشرق الأوسط
اليكم الان توقعات بانكماش اقتصاد الشرق الأوسط والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس:
خفّض صندوق النقد الدولي بشكل حاد، الثلاثاء، توقعاته للنمو في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى لعام 2026، مرجحا حصول انكماش ضئيل في الناتج المحلي الإجمالي، في وقت تواجه اقتصادات دول الخليج تداعيات الحرب في المنطقة.
وتوقع الصندوق، في أحدث تقرير له عن آفاق الاقتصاد العالمي، انكماشا بنسبة 0,3 في المائة خلال السنة الجارية، بعدما كان توقع قبل ستة أشهر أن يتحقّق نمو بنسبة 1,9 في المائة.
كما توقّعت المؤسسة المالية الدولية انكماش الناتج المحلي الإجمالي للسعودية بنسبة 3,3 في المائة هذا العام قبل أن يشهد انتعاشا في 2027، مشيرة إلى أن المملكة تبقى “أقل تأثرا” نسبيا من جيرانها.
وأوضح الصندوق أن تعديل توقعاته مرده إلى “إغلاق مضيق هرمز لفترة أطول” مما كان متوقعا في أبريل؛ لكنه توقع انتعاشا قويا في 2027، في حال إعادة فتح هذا الممر الحيوي لإمدادات الطاقة والتجارة العالمية، ولصادرات دول الخليج من النفط والغاز.
منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط في 28 فبراير بضربات أمريكية وإسرائيلية على إيران، قيّدت طهران بشكل شبه كامل حركة الملاحة عبر المضيق، وتشدد على وجوب أن تعبره السفن عبر مسار محدد من قبلها، وتستهدف أحيانا تلك التي تحاول العبور من دون التنسيق معها. في المقابل، فرضت واشنطن حصارا على الموانئ الإيرانية، وتمنع السفن من الدخول إليها أو الخروج منها.
ولفت صندوق النقد الدولي إلى أن العراق والكويت وقطر والبحرين هي الدول الأكثر تضررا من الاضطرابات التي طالت حركة النقل، وكذلك الإنتاج بسبب هجمات على منشآت الطاقة الخليجية في بداية الحرب.
وتوقع الصندوق أن يتراجع الناتج المحلي الإجمالي لهذه الدول بنسبة تتجاوز 10 في المائة هذا العام، قبل أن يشهد انتعاشا في 2027 في حال “عودة الإنتاج والصادرات والخدمات اللوجستية إلى وضعها الطبيعي”.
السعودية “أقل تأثرا”
أفاد صندوق النقد الدولي بأن السعودية وهي أكبر اقتصاد في المنطقة، أقل تأثرا نسبيا بفضل “تنوع قنوات التصدير”.
ومع ذلك، توقع أن ينكمش اقتصادها بنسبة 3,3 في المائة في 2026، قبل أن يعاود النمو بنسبة 7,9 في المائة في العام المقبل.
وأعدت المؤسسة المالية الدولية توقعاتها الجديدة قبل التصعيد الراهن بين السعودية الداعمة للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، والحوثيين المدعومين من إيران.
وعلى خلفية الحرب في الشرق الأوسط، انهارت في يوليوز هدنة كانت تسري في اليمن منذ 2022. وخلال الأسابيع الماضية، هاجم الحوثيون منشآت نفطية ومدنية في المملكة، كما أعلنوا فرض حصار بحري على موانئها على البحر الأحمر واستهدفوا ناقلات نفطية عائدة لها. ووسّعوا سيطرتهم الميدانية في اليمن من خلال الاستحواذ على الساحل الغربي ومضيق باب المندب الذي زادت أهميته للرياض في مجال تصدير النفط، في ظل إغلاق طهران عمليا مضيق هرمز.
وتستفيد السعودية من خط أنابيب شرق-غرب الذي يربط حقول النفط الرئيسية في شرق المملكة بمرفأ ينبع على البحر الأحمر؛ ما يسمح لها بتجاوز هرمز. وعلقت المملكة العمل بهذا الخط مؤقتا في شتنبر إثر هجمات بمسيّرات قالت إن مصدرها العراق.
واستهدفت ضربات الحوثيين منشآت نفطية في المملكة منذ استئناف التصعيد.
إلى ذلك، توقّع الصندوق أن تشهد الإمارات القادرة بدورها على تجاوز مضيق هرمز بفضل خط أنابيب يصل إلى ميناء الفجيرة، انخفاضا في ناتجها المحلي الإجمالي بنسبة 3,9 في المائة.
وتوقع أن تكون سلطنة عُمان الدولة الخليجية الوحيدة التي تُسجل نموا إيجابيا هذا العام وذلك بنسبة 2,4 في المائة.
كما خفض صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو إيران، ليصبح سلبيا بنسبة -7,6 في المائة، نتيجة للحرب والحصار والعقوبات الاقتصادية التي شددتها واشنطن في الآونة الأخيرة.
وتوقع الصندوق أن تظل الدول العربية الأخرى “قادرة على الصمود نسبيا” في وجه ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء.
توقعات بانكماش اقتصاد الشرق الأوسط Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل توقعات بانكماش اقتصاد الشرق الأوسط نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.