اخبار عربية الخطاب الملكي يضع مسؤولية النواب في صلب النقاش حول تخليق الحياة البرلمانية

الخطاب الملكي يضع مسؤولية النواب في صلب النقاش حول تخليق الحياة البرلمانية


اليكم الان الخطاب الملكي يضع مسؤولية النواب في صلب النقاش حول تخليق الحياة البرلمانية والان إلى التفاصيل من المصدر صوت المغرب

أعاد الخطاب الملكي بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية الـ12 التأكيد على المسؤولية السياسية والأخلاقية التي يتحملها أعضاء البرلمان تجاه المواطنين، حين دعا الملك النواب إلى أن “يكونوا في مستوى المسؤولية الوطنية التي يتحملونها أمام الله وأمام المواطنين وأمام التاريخ”.

كما أكد الملك على أن الانتداب البرلماني التزام سياسي وتعاقد أخلاقي يربط النواب بالمواطنين، مشددا على أن “تشكل الولاية التشريعية والحكومية الجديدة، منعطفا حقيقيا لمواصلة طموح المغرب، كقوة اقتصادية صاعدة وموثوقة، في توازن وانسجام بين النمو الاقتصادي، وتعزيز العدالة الاجتماعية والمجالية”.

ويعيد هذا التوجيه الملكي النقاش حول مدى قدرة مدونة الأخلاقيات البرلمانية، المنصوص عليها في النظام الداخلي لمجلس النواب، على تأطير الممارسة البرلمانية وضمان التزام النواب بمسؤوليتهم وواجباتهم.

كما يطرح سؤال نجاعة الآليات المعتمدة لتفعيل مقتضياتها، ومدى إمكانية تطويرها بما يعزز الشفافية والمساءلة ويربط الانتداب البرلماني بمسؤولية واضحة تجاه المواطنين.

التعاقد الانتخابي

فؤ هذا الصدد، أكدت الباحثة في القانون الدستوري والعلوم السياسية مريم ابليل أن الدستور المغربي يؤسس لمسؤولية النائب البرلماني انطلاقا من مبدأ جوهري، يتمثل في أن البرلماني لا يمثل فقط الدائرة الانتخابية التي انتخبته، وإنما يمثل الأمة بأكملها، وفق الفصل 60 من الدستور.

وأوضحت الباحثة، في تصريح لصحيفة “صوت المغرب”، أن هذه النيابة تحمل في جوهرها التزاما سياسيا وأخلاقيا تجاه المواطنين، يتجسد في ممارسة الاختصاصات التشريعية والرقابية وتقييم السياسات العمومية، والدفاع عن المصلحة العامة، مشيرة أيضا إلى الفصل الأول من الدستور الذي يكرس مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.

غير أن الوفاء بالوعود الانتخابية، تسجل الباحثة، يظل أساسا موضوعا للمساءلة السياسية من طرف الناخبين، ولا يشكل في حد ذاته التزاما قانونيا يمكن ترتيب جزاء مباشر على عدم تنفيذه.

وفي ما يتعلق بتأطير السلوك البرلماني، تشير ابليل إلى أن الإطار التنظيمي للعمل البرلماني شهد تطورا مهما بإدراج مدونة للأخلاقيات ضمن النظام الداخلي لمجلس النواب، عززتها تعديلات سنة 2025.

واستحضرت ما نصت عليه المدونة من مبادئ متعلقة بإيثار المصلحة العامة والنزاهة وتجنب تضارب المصالح، وألزمت النواب بالحضور والمشاركة الفعلية في الأشغال والتصريح بالممتلكات، كما تم إقرار إجراءات تأديبية وإسناد أدوار للجنة الأخلاقيات ومكتب المجلس في تتبع احترام هذه الالتزامات.

لكن الباحثة تعتبر أن التحدي الأساسي يظل متعلقا بفعلية تطبيق هذه المقتضيات، مشيرة إلى أن النظام الداخلي لمجلس النواب تضمن مجموعة من التدابير الرامية إلى الحد من ظاهرة الغياب، غير أنها لم تنجح في معالجة هذه الإشكالية.

مراجعة النظام الداخلي

وتكتسي مدونة الأخلاقيات البرلمانية أهمية خاصة في هذا السياق، إذ تنص المادة 389 من النظام الداخلي لمجلس النواب على أن هدفها هو السمو بالعمل البرلماني عبر تغليب المصالح العليا للوطن والمواطنين، وتخليق الحياة البرلمانية، بما يتيح للمجلس الاضطلاع بدوره في نشر قيم الديمقراطية وترسيخ دولة القانون وتكريس ثقافة المشاركة والحوار وتعزيز الثقة في المؤسسات المنتخبة.

كما تحدد المدونة المبادئ المؤطرة للممارسة البرلمانية، والواجبات وضوابط السلوك المرتبطة بها، والآليات الكفيلة بإلزام النائبات والنواب بالتقيد بهذه المبادئ داخل المجلس وخارجه.

وفي ما يخص إمكانية مراجعة النظام الداخلي على نحو تعزيز تفعيل السلوك والأخلاقيات البرلمانية، تعتبر ابليل أنه من المعتاد أم تشهد بداية الولايات التشريعية مراجعة لهذا النظام بما يواكب التوازنات السياسية الجديدة ومتطلبات تنظيم عمل المؤسسة.

وأوضحت الباحثة أن بداية الولاية الحالية يمكن أن تشكل فرصة لتعزيز مقتضيات الشفافية والمساءلة، من خلال تطوير آليات نشر معطيات الحضور والمشاركة في التشريع والرقابة، وإتاحة حصيلة فردية منتظمة لأنشطة النواب أمام المواطنين.

الخطاب الملكي يضع مسؤولية النواب في صلب النقاش حول تخليق الحياة البرلمانية صوت المغرب.

الخطاب الملكي يضع مسؤولية النواب في صلب النقاش حول تخليق الحياة البرلمانية



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


صوت المغرب الخطاب الملكي يضع مسؤولية النواب في صلب النقاش حول تخليق

كانت هذه تفاصيل الخطاب الملكي يضع مسؤولية النواب في صلب النقاش حول تخليق الحياة البرلمانية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صوت المغرب و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم