- الاكثر زيارة- اخبار عربية

اخبار عربية الصحراء المغربية: موجة جديدة من الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي داخل الأمم المتحدة

اخبار عربية
اليوم 24 قبل ساعة و 40 دقيقة

اليكم الان الصحراء المغربية: موجة جديدة من الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي داخل الأمم المتحدة والان إلى التفاصيل من المصدر اليوم 24:

يتواصل حشد الدعم الدبلوماسي لقضية الصحراء المغربية في الأمم المتحدة، مع تجديد دول من مناطق مختلفة من العالم دعمها لمبادرة الحكم الذاتي المغربية، خلال المناقشات التي تشهدها اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك. وتأتي هذه المواقف في سياق الجهود الرامية إلى الدفع نحو تسوية سياسية للنزاع، تقوم على المفاوضات وتتم تحت رعاية الأمم المتحدة.

فخلال جلسات 12 أكتوبر الجاري، جددت ثماني دول دعمها للمقترح المغربي، وهي جيبوتي وجمهورية الدومينيكان وبنين والطوغو وغامبيا وسيراليون وغينيا بيساو وأنتيغوا وبربودا. وخلال اليومين المواليين، انضمت ست دول أخرى إلى قائمة الدول التي أعلنت أو جددت مواقفها الداعمة، ويتعلق الأمر بالأردن وسانت فنسنت والغرينادين ودومينيكا وغينيا الاستوائية وبوروندي وليبيريا.

وتكتسي هذه المواقف أهمية دبلوماسية بالنظر إلى التنوع الجغرافي للدول التي صدرت عنها، والتي تنتمي إلى إفريقيا والعالم العربي ومنطقة الكاريبي.

ومن بين التصريحات التي برزت خلال هذه المناقشات، موقف ليبيريا التي وصفت المبادرة المغربية بأنها «الأساس الأكثر واقعية وقابلية للتطبيق» لدفع العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة.

وفي موقف أكثر صراحة، وصفت سانت فنسنت والغرينادين المبادرة المغربية بأنها «الحل الوحيد» لتسوية النزاع الإقليمي، داعية الأطراف المعنية إلى العمل المشترك من أجل التوصل إلى حل واقعي وعملي ودائم، قائم على التوافق.

وتأتي هذه التطورات في أعقاب اعتماد مجلس الأمن القرار رقم 2797 في أكتوبر 2025، الذي يشكل مرجعية أساسية في المرحلة الراهنة من المسار الأممي بشأن الصحراء. وقد أكد القرار مجددا ضرورة التوصل إلى حل سياسي، والدفع بالعملية التفاوضية على أساس المبادرة المغربية للحكم الذاتي، وفق ما أوردته التقارير المتعلقة بمداولات اللجنة الرابعة.

ولا تقتصر أهمية هذه التحركات على التصريحات الصادرة داخل قاعات الاجتماعات بنيويورك، بل تمتد إلى ما يمكن أن تحمله التسوية السياسية من انعكاسات على الاستقرار والتعاون الإقليميين، وعلى آفاق التنمية في المنطقة المغاربية.

ومن هذا المنظور، فإن الدعوات الدولية إلى حل سياسي دائم لا تكتسب معناها الكامل إلا بقدر ما تفتح المجال أمام الاستقرار وتعزيز التعاون الإقليمي، بعيدا عن الأطماع المرتبطة بسعي بعض دول الجوار إلى الوصول إلى الواجهة الأطلسية.

إن تجدد الدعم لمبادرة الحكم الذاتي المغربية أمام اللجنة الرابعة يضيف مواقف جديدة إلى الرصيد الدبلوماسي للمملكة، ويؤكد استمرار حضور المقترح المغربي في النقاش الدولي باعتباره، من وجهة النظر المغربية، الأساس الواقعي لتسوية النزاع حول الصحراء.

غير أن الأهم لا يقتصر على تجدد الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي، بل يشمل أيضا تكثيف الوساطة الأمريكية، وتقديم المغرب صيغة أكثر تفصيلا لمقترحه، وبدء نقاش عملي حول مستقبل بعثة الأمم المتحدة «المينورسو»، مع اقتراب اجتماع مجلس الأمن المرتقب في 31 أكتوبر الجاري، وهو التاريخ الذي تنتهي فيه الولاية الحالية للبعثة الأممية.

ومنذ بضعة أشهر، يلاحظ تنامي التنسيق بين واشنطن والمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، ستافان دي ميستورا، بهدف استئناف المفاوضات بين المغرب وجبهة البوليساريو، بمشاركة الجزائر وموريتانيا، على أن نعود إلى المواقف الموريتانية الأخيرة في مقال خاص.

وتفيد تقارير نشرت هذا الأسبوع بأن دي ميستورا أبلغ أعضاء مجلس الأمن، خلال المشاورات المغلقة المنعقدة في 8 أكتوبر الجاري، باستمرار التنسيق مع الإدارة الأمريكية، معتبرا أن استمرار الأعمال العدائية، بما فيها إطلاق مقذوفات في محيط مدينة السمارة، يشكل عقبة أساسية أمام تحقيق تقدم سياسي.

ويعني هذا التطور أن واشنطن لا تكتفي بدعم الإطار السياسي الذي أرساه القرار 2797، بل تسعى أيضا إلى تهيئة الظروف لاستئناف المفاوضات، خاصة أن المغرب وضع مشروعا مفصلا للحكم الذاتي على طاولة التفاوض.

وتكشف معطيات تقرير الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، المؤرخ في فاتح أكتوبر 2026، أن المغرب أعد مشروع نظام أساسي للحكم الذاتي يطور المبادرة المقدمة سنة 2007، ووزعه في يناير الماضي على الأطراف المعنية والولايات المتحدة والأمم المتحدة.

وخلال الجولات التفاوضية التي احتضنتها واشنطن ومدريد هذه السنة، لم يقتصر النقاش على المبدأ السياسي للحكم الذاتي، بل امتد إلى ترتيبات تطبيقه والضمانات الدولية وآليات التنفيذ وتقاسم الموارد والأمن والانتخابات.

من جهته، طرح دي ميستورا معايير تتعلق بمدى استيفاء صيغة الحكم الذاتي المقترحة للمعايير الدولية، وهو ما يعني أن تفاصيل النموذج المقترح وآليات تنفيذه ستظل من الملفات الأساسية المطروحة خلال المفاوضات المقبلة.

وعلى مستوى المواقف الدولية، رصد تقرير غوتيريش تطورات مهمة منذ اعتماد القرار 2797، من بينها تحديث الموقف الجماعي للاتحاد الأوروبي في يناير 2026، بما يجعل المبادرة المغربية أساسا للمفاوضات، وإعلان السويد وسويسرا دعمهما للمقترح.

كما أشار التقرير إلى تجديد كندا واليابان ومدغشقر دعمها للمبادرة، وإلى تعليق مالي وهندوراس اعترافهما بالكيان الذي تعلنه جبهة البوليساريو، فضلا عن تعليق بوليفيا علاقاتها الدبلوماسية معه.

وتمنح هذه التطورات المغرب عناصر دبلوماسية إضافية قبيل اجتماع مجلس الأمن المرتقب.

أما بشأن مستقبل بعثة «المينورسو»، فيمكن استشراف ثلاثة سيناريوهات محتملة:

السيناريو الأول: تمديد ولاية البعثة سنة كاملة، بما يعني استمرارها في أداء مهامها الحالية، مع منح المفاوضات وقتا إضافيا لإحراز تقدم.

السيناريو الثاني: تمديد الولاية لمدة ستة أشهر، مع مراجعة مستقبل البعثة وربط القرار المقبل بما قد يتحقق من تقدم في المسار السياسي.

السيناريو الثالث: اتخاذ قرار بتمديد الولاية، مع ممارسة ضغط سياسي إضافي وإصدار بيان يدعو الأطراف إلى استئناف المفاوضات، ولا سيما الجزائر، التي يرى كاتب المقال أن انخراطها يكتسي أهمية أساسية في هذا المسار.

ولذلك، ستتجه الأنظار، قبل 31 أكتوبر الجاري، إلى ثلاثة مؤشرات رئيسية:

المؤشر الأول يتعلق بدور الولايات المتحدة، باعتبارها الجهة المسؤولة عن صياغة مشروع القرار، أو ما يعرف دبلوماسيا بـ«حامل القلم». والسؤال المطروح هنا هو: هل ستتمكن واشنطن من دفع الأطراف نحو استئناف المفاوضات على أساس المبادرة المغربية؟

المؤشر الثاني يرتبط بمضمون القرار المرتقب وصياغته السياسية: هل سيكتفي مجلس الأمن بتمديد ولاية «المينورسو»، أم سيقرن ذلك برسائل سياسية أكثر وضوحا بشأن استئناف المفاوضات؟

أما المؤشر الثالث فيتعلق بمستقبل البعثة الأممية نفسها، وهو أحد الملفات التي يوليها المغرب أهمية خاصة: هل ستظل مهام «المينورسو» على حالها، أم سيُربط تمديد ولايتها بمراجعة مهامها وتقليصها على ضوء تطور المسار السياسي، وصولا إلى إنهاء وجود البعثة مستقبلا؟

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل الصحراء المغربية: موجة جديدة من الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي داخل الأمم المتحدة نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اليوم 24 و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم