اخبار محلية قنديل بحر عملاق في السماء.. مشهد نادر يحبس الأنفاس
اليكم الان قنديل بحر عملاق في السماء.. مشهد نادر يحبس الأنفاس والان إلى التفاصيل من المصدر سما نيوز:
سمانيوز/ متابعات /رضا أبوالعينين
شهدت سماء ولاية فلوريدا الأمريكية، صباح الثلاثاء الماضي، مشهدا لافتا تمثّل في ظهور ما يُعرف بـ”قنديل البحر الفضائي”، عقب إطلاق صاروخ “فالكون 9” التابع لشركة “سبيس إكس” من قاعدة كيب كانافيرال، وقد أثار المشهد دهشة المراقبين، بعدما بدت سحابة مضيئة ضخمة وكأنها كائن عملاق يسبح في السماء.
ورغم المظهر الغريب الذي دفع بعض المشاهدين إلى التساؤل عن احتمال ارتباط الظاهرة بأجسام طائرة مجهولة، فإن التفسير العلمي يشير إلى أنها نتيجة تفاعل الغازات المنبعثة من محركات الصاروخ مع الظروف الفيزيائية السائدة في الطبقات العليا من الغلاف الجوي.
كيف تحوّل الصاروخ إلى قنديل بحر مضيء؟
تتشكّل هذه الظاهرة عندما تتمدد الغازات المنبعثة من محركات الصواريخ بسرعة في طبقات الجو العليا، حيث ينخفض الضغط الجوي بصورة كبيرة، فتتخذ شكل سحابة واسعة تشبه القبة المحيطة بالصاروخ.
ويكتسب المشهد مظهره المضيء عندما تتزامن عملية الإطلاق مع الفجر أو الغسق، إذ تستمر أشعة الشمس في إضاءة الغازات على ارتفاعات شاهقة، بينما تكون المناطق الواقعة أسفلها غارقة في الظلام أو شبه الظلام.
وفي هذه الظروف، يبدو الجزء المركزي من السحابة أشبه بجسم قنديل البحر، في حين تمتد خلفه مسارات غازية طويلة تشبه اللوامس، ما يمنح الظاهرة مظهرا بصريا استثنائيا.
دوامة غامضة داخل السحابة.. ما سرّها؟
لكن المشهد الذي رُصد هذه المرة حمل تفصيلا إضافيا زاد من غرابته، إذ ظهرت دوامة غازية داخل السحابة المضيئة، في ظاهرة وصفها المصور غريغوري شانوس بأنها “حدث مذهل” بكل المقاييس.
ويرجّح التفسير الأولي ارتباط هذه الدوامة بمناورة تُعرف باسم “العودة بالدفع الصاروخي”، وهي إجراء يُستخدم في بعض عمليات إطلاق “فالكون 9” لتغيير مسار المرحلة الأولى من الصاروخ وتوجيهها نحو موقع الهبوط.
وخلال هذه المناورة، تُعاد إشعال المحركات لتعديل مسار الصاروخ، ما يؤدي إلى تفاعل الغازات المنبعثة مع السحب والآثار الغازية المحيطة، وقد ينتج عن ذلك تشكّل دوامات تمنح السحابة أشكالا غير مألوفة.
لماذا لا نشاهد هذا المشهد في كل عملية إطلاق؟
على الرغم من تزايد عمليات إطلاق الصواريخ، فإن ظهور “قنديل البحر الفضائي” بهذه الصورة يظل مرتبطا بتوافر ظروف محددة، أبرزها توقيت الإطلاق، وارتفاع الصاروخ، وطبيعة الغازات المنبعثة، وزاوية إضاءة الشمس.
كما أن إجراءات عودة المرحلة الأولى من الصاروخ تختلف باختلاف المهمة ومسار الطيران، وهو ما قد يفسر ظهور تراكيب غازية مميزة في بعض عمليات الإطلاق دون غيرها.
وبينما لا تحمل الظاهرة أي دلالة على وجود كائنات فضائية، فإنها تقدم مثالا مذهلا على الطريقة التي يمكن بها للعمليات الفضائية الحديثة أن تنتج مشاهد نادرة تجمع بين الفيزياء والضوء وحركة الغازات في الغلاف الجوي.
وتحوّل إطلاق صاروخي اعتيادي في ظاهره إلى لوحة سماوية آسرة، أعادت تذكير المراقبين بأن بعض أكثر المشاهد غرابة في السماء قد تكون وراءها تفسيرات علمية، لا تقل إثارة عن الصورة التي تظهر أمام أعينهم.
قنديل بحر عملاق في السماء.. مشهد نادر يحبس الأنفاس سما نيوز.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل قنديل بحر عملاق في السماء.. مشهد نادر يحبس الأنفاس نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على سما نيوز و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.