اخبار عربية البنك الدولي يعطي الأولوية لفرص العمل على حساب الأهداف المناخية
اليكم الان البنك الدولي يعطي الأولوية لفرص العمل على حساب الأهداف المناخية والان إلى التفاصيل من المصدر فرانس 24:
منذ توليه رئاسة البنك الدولي عام 2023، يدافع الرئيس التنفيذي السابق لشركة "ماستركارد" عن استراتيجية طموحة لمكافحة الفقر، تقوم على معالجة النقص في فرص العمل في البلدان النامية، والمقدّر بنحو 800 مليون وظيفة.
ورأى خلال الجلسة العامة للاجتماعات السنوية للبنك الدولي الجمعة في بانكوك، أن الوضع الاقتصادي الراهن يجعل تحقيق هذه المهمة صعبا، لكن ليس مستحيلا.
وقال في كلمة أُعدّت مسبقا وتلقت وكالة فرانس برس نسخة منها "هذان هما التحديان اللذان نسعى إلى مواجهتهما: استخدام الموارد المحدودة على نحو يحقق أكبر قدر من الفائدة، ومساعدة البلدان على توفير فرص عمل على نطاق واسع. وينبغي التعامل مع التحديين بصورة متكاملة".
وأضاف ان "مستقبل التطور سيعتمد على قدرتنا على الجمع بين التمويل العام والاستثمارات الخاصة والعمل الخيري والتكنولوجيا، بما يتناسب مع احتياجات كل بلد"، مشيرا إلى أن "هذه الشراكة والتوازن بين مكوناتها ينبغي أن يتطورا بما يتماشى مع مسار التطور في البلدان".
بالتزامن مع الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في بانكوك، تظاهر مزارعون وصيادون وعمال تايلانديون الجمعة، لإيصال "صوت الفقراء" إلى كبار صانعي القرار المالي في العالم.
وسار المئات باتجاه مركز المؤتمرات الذي يستضيف كبار المسؤولين الماليين في العالم، لكن الشرطة أوقفت المسيرة على بُعد أكثر من كيلومتر من وجهتها.
ومن الشعارات التي رُفعت في التظاهرة "البنك الدولي، أوقف استهداف الفقراء!"، في ظل اتهام المؤسسات المالية الدولية بتحميل الدول التي تقترض منها أعباء مالية كبيرة.
"الذكاء الاصطناعي الصغير"
أعلن البنك الدولي خلال الشهر الفائت أنه نجح في جمع مبلغ قياسي بلغ 112 مليار دولار من رؤوس أموال خاصة لصالح البلدان النامية، وهي زيادة تجاوزت 60%، ما رفع حجم هذه التمويلات إلى مستوى يكاد يعادل قيمة القروض التي يقدمها البنك نفسه.
غير أن منظمات معنية بالدفاع عن الحقوق وبعض المنتقدين يرون أن هذه الاستراتيجية الرامية إلى زيادة استقطاب رؤوس الأموال الخاصة تتيح للشركات تحميل القطاع العام جزءا من مخاطر استثماراتها، مع احتفاظها بالجزء الأكبر من الأرباح.
وكان بانغا قد أكد في مقابلة مع وكالة فرانس برس الشهر الفائت أن رؤوس الأموال الخاصة ينبغي أن تكون مكمّلة للتمويل العام، لا بديلا منه.
ووصف الجمعة زيادة الاستثمارات الخاصة في البلدان المنخفضة الدخل، وهي الأكثر حاجة إلى التمويل لأغراض التنمية، بأنها "تحدٍّ فعلي".
وأوضح أن استراتيجية البنك الدولي القائمة على دعم المؤسسات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة تهدف تحديدا إلى سدّ هذه الفجوة.
وتحدث أيضا عن مبادرة جديدة تركز على ما يُعرف بـ"الذكاء الاصطناعي الصغير"، أي تطبيقات مصممة وفق احتياجات محددة، لا تعتمد على أحدث التقنيات وأكثرها كلفة، لكنها قادرة على تقديم حلول عملية لسكان البلدان النامية.
وأوضح أن هذه التطبيقات يمكن أن "تساعد مزارعا على تحسين إنتاجيته، ومعلّما على تكييف أساليب تدريسه، وعاملا في القطاع الصحي على اتخاذ قرارات أكثر استنارة، أو رائد أعمال على الوصول إلى زبائن جدد".
السياسة المناخية
تحت قيادة بانغا، ابتعد البنك الدولي عن نهج يضع الأهداف المناخية في صدارة كل أنشطته.
ومددت المؤسسة في حزيران/يونيو سياستها المتعلقة بالتغير المناخي لأجل غير مسمى، مع إلغاء أهداف محددة بالأرقام للآثار المرتبطة بالمناخ.
وسبق لبانغا أن أوضح أن أنشطة البنك ينبغي أن تستجيب لاحتياجات البلدان المستفيدة من خدماته، لا لأولوياته الخاصة.
وشدد الجمعة على أهمية الاستراتيجيات الوطنية والاتفاقات، وقال "لهذا السبب تكتسب الاستراتيجيات الوطنية والاتفاقات أهمية. فهي بمثابة خرائط طريق تستند إلى طموحات كل بلد، والنتائج التي نسعى إلى تحقيقها معا، والاستثمارات والإصلاحات اللازمة لبلوغها".
وردا على سؤال لوكالة فرانس برس بشأن السياسة المناخية للبنك الدولي، في وقت سابق من الأسبوع، أكد الأميركي من أصول هندية أن الأولوية ينبغي أن تكون لتوفير فرص عمل للشباب.
وقال "تعودون دائما إلى المواضيع نفسها: المناخ والنفط والطاقة. أقول لكم إن هذا الاجتماع يتمحور قبل كل شيء على فرص العمل، واستقطاب رؤوس أموال خاصة، ودعم المؤسسات المتناهية الصغر والصغيرة".
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل البنك الدولي يعطي الأولوية لفرص العمل على حساب الأهداف المناخية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على فرانس 24 و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.