اخبار محلية الولايات المتحدة في مواجهة إيران: هل تدرس واشنطن استخدام “أمّ القنابل”؟!

الولايات المتحدة في مواجهة إيران هل تدرس واشنطن استخدام أم القنابل


اليكم الان الولايات المتحدة في مواجهة إيران: هل تدرس واشنطن استخدام “أمّ القنابل”؟! والان إلى التفاصيل من المصدر هنا لبنان

كتبت Natasha Metni Torbey لـ“Ici Beyrouth“:

“ستنتهي الحرب ضد إيران قريبًا جدًّا”. جدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب وعده بإنهاء الصراع سريعًا، خلال تجمّع في مدينة كاليسبيل بولاية مونتانا، مؤكدًا أن أسعار النفط ستنخفض بشكل حاد فور انتهاء الأعمال العدائية.

في موازاة ذلك، يستعد الجيش الأميركي لسيناريوهات جديدة لشنّ ضربات على طهران، قد تستهدف منشآت نووية وبنى تحتية للطاقة، وصولًا إلى دراسة خيار استخدام “أمّ القنابل”.

وإذا سلّمنا بأنّ كل صراع لا بدّ أن ينتهي يومًا ما، يبقى السؤال: بأيّ ثمن، وفي ظلّ أيّ ظروف، ستنتهي المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران؟ يرى دافيد ريغوليه-روز، الباحث في “المعهد الفرنسي للتحليل الاستراتيجي”، والباحث المشارك في “معهد الدراسات حول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا” (EISMENA)، ورئيس تحرير مجلة “أوريان ستراتيجيك” الصادرة عن دار لارماتان للنشر، أنّ تصريحات ترامب تندرج، جزئيًا، في إطار استراتيجية اتصالية تهدف إلى تصوير نهاية الحرب على أنّها وشيكة، وخفض أسعار النفط قبل انتخابات منتصف الولاية المقرّرة في الثالث من تشرين الثاني.

أمّا على الصعيد العسكري، فالاستعدادات جدّية بالفعل. ويوضح ريغوليه-روز: “تُوضَع فعلًا منذ أسابيع خطط واسعة النطاق بهدف طرح جميع الخيارات الممكنة”. ووفق شبكة “سي إن إن” الأميركية، نقلًا عن عدد من المسؤولين الأميركيين، قد تشمل هذه الخطط شنّ ضربات على البنى التحتية للطاقة والمنشآت النووية الإيرانية، مع احتمال اللجوء إلى القنبلة “GBU-43/B”.

“أمّ القنابل”… خيار تحكمه حدود واضحة

تُعدّ القنبلة GBU-43/B، المعروفة باسم “ماسيف أوردنانس إير بلاست” (MOAB)، أقوى قنبلة تقليدية في الترسانة الأميركية. ويبلغ وزنها نحو 9.8 أطنان، وقد صُمّمت لإحداث موجة انفجارية مدمّرة على مساحة واسعة. وهي موجّهة بنظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، وتُلقى من طائرة نقل معدّلة خصيصًا لهذا الغرض. وقد استُخدمت للمرة الأولى في القتال في نيسان 2017، في أفغانستان، ضد شبكة من الأنفاق نُسبت إلى تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وسيُشكّل استخدامها المحتمل ضد إيران سابقةً في هذا الصراع. ففي حزيران 2025، وخلال العملية الأميركية “ميدنايت هامر” (Midnight Hammer)، استهدفت واشنطن بالفعل منشآت نووية إيرانية، ولكن باستخدام أسلحة أخرى. فقد أُلقيت أربع عشرة قنبلة خارقة للتحصينات من طراز “GBU-57” على موقعي فوردو ونطنز، فيما استهدفت صواريخ “توماهوك” موقع أصفهان.

وعلى خلاف القنبلة GBU-57، المصمّمة خصيصًا لاختراق المنشآت المدفونة على أعماق كبيرة، تُحدث قنبلة MOAB تأثيرها أساسًا في سطح الأرض. وبالتالي، لا تعني قوتها التدميرية بالضرورة أنّها مناسبة لجميع الأهداف. وفي هذا السياق، يجزم ريغوليه-روز قائلًا: “لا جدوى على الإطلاق من استخدام قنبلة مثل GBU-43 ضد الأهداف النووية”.

غير أنّ استخدام هذه القنبلة ضد “بيكاكس ماونتن” (Pickaxe Mountain) لا يضمن تدمير المنشآت الواقعة تحت الأرض. ويقع هذا المجمع بالقرب من نطنز، وتشتبه الولايات المتحدة وإسرائيل في احتمال ارتباطه بأنشطة متصلة بالبرنامج النووي الإيراني. ويشكّل مستوى تحصينه عقبة رئيسية أمام أي عملية عسكرية محتملة. ويوضح الخبير: “إنّه موقع جرى تعزيز تحصيناته، أي إنّه أصبح أكثر تحصينًا خلال الأشهر الأخيرة، كما يقع على عمق أكبر من موقع فوردو”. ويؤكد: “حتى القنبلة GBU-57 قد لا تتمكّن بالضرورة من الوصول إلى جميع المنشآت المدفونة على هذا العمق”.

وبحسب ريغوليه-روز، تهدف الإشارة إلى قنبلة MOAB في المعلومات التي أوردتها شبكة “سي إن إن”، على الأرجح، إلى إبراز قدرتها التدميرية على سطح الأرض وتأثيرها النفسي، أكثر من ضمان قدرتها على تحييد المنشآت النووية المدفونة على أعماق كبيرة.

البنى التحتية للطاقة… هدف محتمل آخر

يتعلّق الجانب الآخر من الخطط الأميركية بالبنى التحتية للطاقة التي يُعتقد أنّ الضربات السابقة لم تستهدفها. ويشير ريغوليه-روز خصوصًا إلى محطات توليد الكهرباء الحرارية والمنشآت النفطية، التي تُعدّ أساسية لإنتاج الكهرباء واستمرار عمل الاقتصاد الإيراني.

ويرى ريغوليه-روز أنّ “الهدف قد يكون زيادة إضعاف السلطة الإيرانية وإجبارها على مراجعة موقفها، على الرغم من عدم وضوح الكثير من المعطيات المحيطة بهذا السيناريو”.

ويشير إلى أنّ “مثل هذه الضربات ستثير أيضًا تساؤلات بشأن تداعياتها على السكان المدنيين”. فتدمير محطات الكهرباء أو المنشآت الضرورية لإمدادات الطاقة قد يؤثر في الخدمات الأساسية وينعكس مباشرةً على حياة السكان الإيرانيين. وقد يرتفع خطر سقوط ضحايا مدنيين بشكل خاص إذا وقعت المنشآت المستهدفة بالقرب من مناطق مأهولة بالسكان.

في المقابل، تستعدّ طهران بدورها لجميع السيناريوهات. إذ تتناقل وسائل الإعلام الإيرانية تحذيرات أطلقها مسؤولون في البلاد بشأن احتمال الردّ باستهداف منشآت نفطية وقواعد أميركية وكابلات اتصالات بحرية.

ما بعد الانتخابات الأميركية… خطر تصعيد جديد

في الثامن من تشرين الأول الماضي، استبعد ترامب شنّ أيّ ضربات جديدة على إيران قبل انتخابات منتصف الولاية المقرّرة في الثالث من تشرين الثاني، مع إبقاء احتمال استئناف العمليات العسكرية بعد الاقتراع قائمًا.

وفي هذا السياق، يرى ريغوليه-روز أنّ احتمال شنّ عملية عسكرية جديدة، يُرجّح أن تُنفّذ بالتنسيق مع إسرائيل، لا يزال قائمًا، لا سيّما في ظلّ غياب أيّ تسوية بين واشنطن وطهران.

فهل يمكن أن يدفع استئناف الضربات إيران إلى تقديم تنازلات؟ يشكّك ريغوليه-روز في ذلك، قائلًا: “ثمة ما يدعو إلى التشكيك في ذلك، بالنظر إلى التشدد الذي يبديه النظام الإيراني”، ويعتبر أنّ طهران لا تبدو مستعدّة لوقف المواجهة. ويحذّر من “خطر تصعيد قد يخرج عن السيطرة”، في ظلّ استمرار عجز الطرفين عن الخروج من المأزق.

ترامب يستبعد الخيار النووي… وإيران بين التفاوض والاستعداد للمواجهة

تتواصل الأزمة بين أميركا وإيران، من دون ظهور أيّ بادرة تؤشّر إلى انفراج قريب، وسط أنباء عن إمكانية استخدام أقوى سلاح أميركي غير نووي لضرب إيران في حال استئناف القتال.

وفي آخر التطورات، أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الجمعة، أن بلاده يجب أن تبقى مستعدّة للحرب، مع مواصلة التفاوض في الوقت عينه، متهمًا الرئيس الأميركي بنقض وعوده والتراجع عنها.

كما صعّد الجيش الإيراني لهجته، إذ أعلن متحدث باسمه أن لدى القوات الإيرانية خططًا من شأنها إجبار القطع البحرية الأميركية على الابتعاد أكثر عن السواحل الإيرانية في حال اندلاع أي تصعيد جديد.

ووجّه المتحدث توصية إلى مالكي السفن بعبور مضيق هرمز عبر المسار الذي تحدده إيران، مؤكدًا أن السفن التي تسلك هذا الطريق ستكون في مأمن.

من جانبه، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه لن يستخدم الأسلحة النووية ضد إيران، مؤكدًا، في مقابلة مع شبكة “نيوزماكس” الأميركية، أن الخيار النووي غير مطروح.

وأضاف ترامب أنه يستبعد نشر قوات برية داخل إيران، في إطار التعامل مع التوتر القائم، كاشفًا أن إيران طلبت وقف الهجمات الأميركية، وأن المفاوضات معها لا تزال مستمرة.

وبسؤاله عن تقارير تفيد بأنه يفكر في استخدام “أم القنابل”، ربما بعد انتخابات التجديد النصفية، ردّ ترامب بالقول: “أم القنابل” ليست سلاحًا نوويًا.

وأضاف: “إنها قنبلة ضخمة للغاية، تشبه قنبلة نووية صغيرة، لكن “أم القنابل” هي قنبلة واحدة كبيرة، وليست نووية، نحن لن نستخدم الأسلحة النووية، فلا حاجة لذلك”.

وكانت شبكة “سي إن إن” كشفت، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن الجيش الأميركي وضع خططًا جديدة لتوجيه ضربات ضد إيران، تتضمّن احتمال استخدام القنبلة المعروفة باسم “أم القنابل”، وهي أكبر قنبلة غير نووية في الترسانة الأميركية، وذلك لاستهداف البنية التحتية للطاقة والمواقع النووية الإيرانية، في حال أصدر الرئيس ترامب أوامره باستئناف العمليات القتالية.

وزن القنبلة المعروفة بـ”أم القنابل” (MOAB) 10 أطنان، وتملك قدرة تدميرية كبيرة، وهي أضخم الأسلحة غير النووية في الترسانة الأميركية.

ويدرس البنتاغون احتمال استخدامها ضمن خطط هجومية جديدة ضد إيران، قد تطال البنية التحتية للطاقة ومواقع نووية حسّاسة. وهي خيارات عسكرية يجري إعدادها تحسّبًا لقرار من ترامب باستئناف العمليات القتالية، سواء قبل انتخابات التجديد النصفية أو بعدها.

الولايات المتحدة في مواجهة إيران: هل تدرس واشنطن استخدام “أمّ القنابل”؟! هنا لبنان.

الولايات المتحدة في مواجهة إيران هل تدرس واشنطن استخدام أم القنابل



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


هنا لبنان الولايات المتحدة في مواجهة إيران هل تدرس واشنطن استخدام

كانت هذه تفاصيل الولايات المتحدة في مواجهة إيران: هل تدرس واشنطن استخدام “أمّ القنابل”؟! نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هنا لبنان و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار محلية اليوم