اليكم الان إيران تلوّح باجتياح دول الجوار واستهداف المنشآت النفطية ومراكز البيانات والان إلى التفاصيل من المصدر بتوقيت بيروت_ beiruttime
موقع الدفاع العربي – 16 أكتوبر 2026: لوّحت إيران بتوسيع نطاق المواجهة في الشرق الأوسط، بما يشمل احتمال تجاوز الحدود البرية لدول مجاورة واستهداف منشآت حيوية في المنطقة، إذا قررت الولايات المتحدة شن ضربات عسكرية جديدة ضد الأراضي الإيرانية، وفقاً لما أوردته صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية.
وبحسب الصحيفة، نقلت طهران تحذيرات إلى مسؤولين إقليميين، تحدثت فيها عن إمكانية استهداف منشآت نفطية في السعودية، ومراكز بيانات وخطوط إنترنت في الإمارات ودول أخرى، في إطار تهديدات تهدف إلى رفع تكلفة أي تدخل عسكري أمريكي جديد. وتشمل السيناريوهات التي نقلها التقرير احتمال توسيع العمليات لتتجاوز الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة إلى تحركات برية عبر الحدود.
وأشارت «وول ستريت جورنال» إلى أن هذه الرسائل تأتي ضمن استراتيجية إيرانية تسعى إلى ردع واشنطن عن استئناف الهجمات، من خلال التلويح بتوسيع المواجهة لتشمل مصالح أمريكية وأهدافاً حيوية في دول المنطقة، بما يضع حلفاء الولايات المتحدة أمام مخاطر أمنية واقتصادية متزايدة.
وفي سياق متصل، أبلغت إيران وسطاء بأنها قد تصعّد استهداف القوات الأمريكية، مع التهديد بمهاجمة السفن الحربية الموجودة في الشرق الأوسط ومحاولة إغراقها والقضاء على أطقمها. ووفقاً للتقرير، اقتربت صواريخ إيرانية من سفن أمريكية خلال هجمات سابقة، الأمر الذي دفع وزارة الدفاع الأمريكية إلى اتخاذ تدابير إضافية للتعامل مع احتمالات الهجمات، من بينها تحريك قاذفات استراتيجية ثقيلة تحسباً لتهديدات محتملة بالطائرات المسيّرة.
تحصينات للمواقع النووية وتوسيع التعبئة الداخلية
على الجانب الإيراني، تتواصل الإجراءات الرامية إلى تعزيز حماية المنشآت العسكرية والنووية الحساسة، في وقت تستعد فيه السلطات لاحتمال تجدد العمليات القتالية.
وتشمل هذه التدابير، بحسب الصحيفة، تحصين مواقع مثل نطنز وموقع جبل بيكس، وإقامة حواجز ترابية بهدف إعاقة أي تقدم بري محتمل نحو المنشآت المستهدفة.
ولا تقتصر الاستعدادات على حماية المواقع الاستراتيجية، إذ يتحدث التقرير عن تحركات لتوسيع التعبئة داخل البلاد، من خلال نشر قوات شبه عسكرية لتدريب المدنيين على استخدام صواريخ الدفاع الجوي المحمولة على الكتف.
كما أشار إلى تشكيل وحدات كوماندوز نسائية، في خطوة تعكس توجهاً نحو توسيع نطاق المشاركة في الاستعدادات الدفاعية، إلى جانب امتداد أنشطة التعبئة والتدريب إلى مؤسسات مخصصة للأطفال، بما فيها رياض الأطفال.
وتأتي هذه التحركات في ظل ضغوط اقتصادية متزايدة تواجهها إيران نتيجة العقوبات، بالتزامن مع استمرار التوترات العسكرية والسياسية في المنطقة. ووفقاً للتقديرات التي نقلتها الصحيفة، تراهن طهران على أن التهديد بتوسيع نطاق الحرب ورفع كلفتها على الأطراف المقابلة قد يساعدها على الحد من احتمالات تعرضها لهجمات أمريكية جديدة.
واشنطن تعزز وجودها العسكري في المنطقة
في المقابل، تواصل الولايات المتحدة تعزيز انتشارها العسكري في الشرق الأوسط، عبر تحريك مزيد من القوات البحرية وإرسال حاملات طائرات ووحدات قتالية إضافية، ضمن إجراءات تستهدف دعم قدراتها على الردع والتعامل مع أي تصعيد محتمل.
ويعكس هذا التحرك المتبادل استمرار حالة التأهب بين واشنطن وطهران، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تسوية تنهي التوتر. وبين التهديدات الإيرانية باستهداف المصالح الأمريكية والمنشآت الحيوية في المنطقة، والتعزيزات العسكرية الأمريكية، تبقى احتمالات تجدد المواجهة مرتبطة بتطور القرارات السياسية والعسكرية لدى الطرفين.
منظومة “إس-300 بي إم يو-2” إيرانية
خسائر عسكرية كبيرة لإيران بعد الضربات الأمريكية الإسرائيلية.. 250 منظومة دفاع جوي خارج الخدمة وأكثر من 60 سفينة مستهدفة
تعرّضت القدرات العسكرية الإيرانية لضربات واسعة منذ بدء العمليات الأمريكية الإسرائيلية في 28 فبراير/شباط 2026، شملت القواعد الجوية والبحرية ومنظومات الدفاع الجوي ومواقع الصواريخ والمنشآت العسكرية. وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران فقدت قدرتها على تشغيل قواتها الجوية والبحرية والدفاع عن أجوائها، في توصيف يعكس حجم الأضرار التي تقول واشنطن وتل أبيب إنهما ألحقَتاها بالمؤسسة العسكرية الإيرانية.
وقال ترامب في تصريحات نقلتها وسائل إعلام أمريكية في 5 مارس/آذار إن إيران لم تعد تمتلك سلاح جو أو دفاعاً جوياً فعالاً، وإن قواتها البحرية تعرضت للتدمير.
وشكّلت منظومات الدفاع الجوي أحد الأهداف الرئيسية للحملة الجوية، بهدف تقليص قدرة إيران على رصد الطائرات المهاجمة واعتراضها، وفتح المجال أمام تنفيذ ضربات متكررة على مواقع عسكرية داخل البلاد.
ووفقاً للأرقام التي نشرتها القوات الجوية الإسرائيلية في 20 أبريل/نيسان، نفذت القوات الأمريكية والإسرائيلية نحو 10,800 ضربة، بمشاركة أكثر من 8,500 طلعة جوية، فيما قالت إسرائيل إنها دمّرت نحو 250 منظومة دفاع جوي إيرانية. كما أعلنت استهداف ما يقارب 60% من منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية.
كما تكبّدت البحرية الإيرانية، بما فيها وحدات تابعة للحرس الثوري، خسائر كبيرة خلال استهداف القواعد والموانئ العسكرية. وفي 5 مارس/آذار، أعلن قائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر تدمير أكثر من 30 سفينة إيرانية، قبل أن تتحدث القيادة الأمريكية في 11 مارس/آذار عن استهداف أكثر من 60 سفينة.
لحظة تدمير منظومة الدفاع الجوي الإيرانية بعيدة المدى إس-300 من قبل مقاتلات إسرائيلية.
وشملت الخسائر سفناً قتالية رئيسية، من بينها الفرقاطة الإيرانية «دنا» (IRIS Dena)، التي أغرقتها غواصة أمريكية في المحيط الهندي في 4 مارس/آذار، إضافة إلى سفن من فئات «جماران» و«سليماني»، وسفينة حاملة للطائرات المسيّرة «شهيد باقري» التي تعرضت لهجوم أمريكي.
حاملة الطائرات الإيرانية “شهيد باقري”
ووفق تحليل نشرته مؤسسة «Janes» المتخصصة في الشؤون الدفاعية، تعرّضت قطع رئيسية من الأسطول السطحي الإيراني للغرق أو لأضرار جسيمة، بما في ذلك عدد من الفرقاطات. كما استهدفت الضربات قواعد بحرية رئيسية في بندر عباس وكونارك.
كما استهدفت الهجمات كذلك المطارات العسكرية ومواقع الطائرات والبنية التحتية المرتبطة بتشغيل القوات الجوية. وأظهرت صور أقمار صناعية راجعتها هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» في الأيام الأولى للحرب أضراراً في طائرات ومنشآت بمطار مهرآباد في طهران.
وتعتمد إيران على مزيج من الطائرات الأمريكية الصنع التي تعود إلى ما قبل الثورة الإيرانية عام 1979، ومقاتلات روسية، وطائرات محلية أو مطوّرة، من بينها طائرات «إف-14 تومكات» و«إف-4 فانتوم» و«إف-5»، إلى جانب «ميغ-29» و«سو-24».
ويعاني سلاح الجو الإيراني من تقادم معظم مقاتلاته، ما يحدّ من قدرتها على مواجهة المقاتلات الأمريكية والإسرائيلية الحديثة. كما تواجه إيران صعوبات في صيانة هذه الطائرات وتأمين قطع الغيار اللازمة لها، في ظل العقوبات المفروضة عليها. وقد جعلت هذه العوامل، إلى جانب الخسائر التي لحقت بالقواعد الجوية والطائرات خلال الضربات الأخيرة، قدرة القوات الجوية الإيرانية على خوض مواجهة جوية مباشرة مع خصم يمتلك تفوقاً تكنولوجياً وجوياً واسعاً أمراً بالغ الصعوبة.
تراجع القدرات التقليدية لا ينهي التهديد الصاروخي
على الرغم من الأضرار التي لحقت بالدفاعات الجوية والبحرية والجوية الإيرانية، لم تتوقف طهران عن استخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة في عملياتها الإقليمية. وتُظهر التطورات اللاحقة أن تراجع القدرات التقليدية لا يعني بالضرورة فقدان القدرة على شن هجمات أو إلحاق أضرار بالبنية التحتية والمنشآت الحيوية.
وتكمن أهمية ذلك في أن إيران تعتمد على ترسانة صاروخية كبيرة، إلى جانب الطائرات المسيّرة والقدرات البحرية غير التقليدية، لتعويض جانب من الفجوة في القوة الجوية التقليدية. كما أن تدمير منصات الإطلاق لا يساوي تدمير جميع الصواريخ المخزنة، ولا يكشف وحده عن حجم المخزون المتبقي أو القدرة على إعادة بناء المنظومات المتضررة.
إيران تلو ح باجتياح دول الجوار واستهداف المنشآت النفطية ومراكز البيانات
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
بتوقيت بيروت_ beiruttime إيران تلو ح باجتياح دول الجوار واستهداف المنشآت النفطية
كانت هذه تفاصيل إيران تلوّح باجتياح دول الجوار واستهداف المنشآت النفطية ومراكز البيانات نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على بتوقيت بيروت_ beiruttime و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

