اخبار محلية المحنوش بعد رفض الوطنية “سنابك على الجمر”: “التلفزة العمومية ليست ملكا لأحد، والإبداع لا يدفن بقرار”
اليكم الان المحنوش بعد رفض الوطنية “سنابك على الجمر”: “التلفزة العمومية ليست ملكا لأحد، والإبداع لا يدفن بقرار” والان إلى التفاصيل من المصدر أنباء تونس:
ننقل حرفيا ما نشره صباح اليوم الجمعة حسين المحنوش حول “رفض التلفزة التونسية مسلسل «سنابك على الجمر»، وغاب التواصل مع رئيسها المدير العام”،
“أهكذا يعامل المبدعون؟ بالرفض والصمت بدل الحوار والإنصاف؟السيد الرئيس المدير العام، احترموا المبدعين… فالتلفزة العمومية ليست ملكا لأحد، والإبداع لا يدفن بقرار، ولا يجوز أن يبقى المجال الثقافي والتلفزي رهين مصالح المتمعش الوحيد من كل ما يحدث«سنابك على الجمر» سينجح… وحتى إن رحلت عن هذه الحياة، سيبقى الحلم حيا وسيأتي من ينجزه…
فالأشخاص راحلون، والأعمال الخالدة لا تموت… والأيام بيننا!
وعاد المحنوش عشية نفس اليوم مضيفا ما يلي:“سنابك على الجمر”“مسلسل تلفزي من 30 حلقةقصة وسيناريو وحوار: حسين محنوشصراع ومواجهة وصمود فوق أرض ملتهبة.لن تموت المشاريع الجادة أمام العراقيل الإدارية والمؤسساتية، ولن يبقى الإبداع التونسي رهين الأبواب المغلقة إلى الأبد.المسؤولون يتغيّرون، والمواقع لا تدوم، أمّا الإبداع فيبقى. وسيأتي يوم تغادر فيه هذه الإدارة مواقعها، ويأتي من يفتح الأبواب للمبدعين التونسيين، ويؤمن بالكفاءات الحقيقية، لا بمن جعلوا من المؤسسة مجالا لخدمة المصالح الضيقة وإقصاء الأصوات المستقلة.لسنا نطلب امتيازا، بل حقّنا في أن تقرأ مشاريعنا وتقيّم بإنصاف، بعيدًا عن المحاباة والاحتكار.«سنابك على الجمر» سيرى النور بإذن الله… لأن الإرادة أقوى من التعطيل، ولأن المبدع التونسي لن يصمت إلى الأبد!”.
ظهرت المقالة المحنوش بعد رفض الوطنية “سنابك على الجمر”: “التلفزة العمومية ليست ملكا لأحد، والإبداع لا يدفن بقرار” أولاً على أنباء تونس.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل المحنوش بعد رفض الوطنية “سنابك على الجمر”: “التلفزة العمومية ليست ملكا لأحد، والإبداع لا يدفن بقرار” نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على أنباء تونس و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.