- الاكثر زيارة- ترفيه و منوعات

ترفيه و منوعات اياد كويتية تواصل زرع الأمل وتضيء دروب العلم لحياة كريمة للمحتاجين حول العالم

ترفيه و منوعات
شبكة سرمد الإعلامية قبل 2 ساعة و 19 دقيقة

اليكم الان اياد كويتية تواصل زرع الأمل وتضيء دروب العلم لحياة كريمة للمحتاجين حول العالم والان إلى التفاصيل من المصدر شبكة سرمد الإعلامية:

(كونا) — فصول مضيئة من الرحمة والعطاء تواصل دولة الكويت كتابتها في سجل العمل الإنساني العالمي عبر مبادرات تعيد الأمل إلى نفوس المرضى وتفتح نوافذ العلم أمام الأجيال وتمنح الأسر المحتاجة دفء المأوى وأسباب الحياة الكريمة لتجسد مسيرة وطن امتدت أياديه البيضاء إلى أبعد المجتمعات احتياجا وجعل من تخفيف المعاناة وصون الكرامة رسالة راسخة تتجاوز الحدود والمسافات.

وفي مشهد تتعانق فيه قيم الرحمة مع آفاق البناء والتنمية تواصل المؤسسات والجمعيات الخيرية الكويتية بسواعد أهل الخير والمحسنين وبتوجيهات سامية من القيادة الحكيمة ضمن حملة (الكويت بجانبكم) ترجمة معاني التكافل إلى مشاريع إنسانية متكاملة تمتد من بنين إلى تنزانيا وقرغيزيا لتداوي آلام المحتاجين وتنير عقول الناشئة وتؤسس لمجتمعات أكثر استقرارا وقدرة على مواجهة تحديات الحياة.

ففي جمهورية بنين حيث تتضاعف معاناة الأسر محدودة الدخل أمام الأعباء المعيشية والصحية حملت جمعية عطاء للعمل الإنساني رسالة تضامن كويتية تجسدت في مبادرات إغاثية استفاد منها نحو 1000 شخص ورعاية صحية شملت 400 مريض إلى جانب تفقد 46 مسجدا شيدتها الجمعية ويستفيد منها نحو 6900 مصل في جهود تجمع بين تلبية الاحتياجات الأساسية وتعزيز مقومات الاستقرار المجتمعي.

وقال المدير العام للجمعية الدكتور عمر الشقراء لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) اليوم السبت إن المساعدات الإغاثية تضمنت توزيع سلال غذائية تحتوي على الأرز والزيت والمعكرونة وغيرها من المواد الأساسية بهدف تخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر الفقيرة ومساندتها في تأمين احتياجاتها اليومية بما يعكس حرص الجمعية على الوصول إلى الفئات الأكثر احتياجا.

وأضاف الشقراء أن المبادرات الصحية شملت توفير الأدوية والمكملات الغذائية والمستلزمات الطبية الضرورية لنحو 400 مستفيد ولاسيما المصابين بسوء التغذية وذلك بمشاركة مدير الموارد في الجمعية أحمد البريكي في خطوة تستهدف التخفيف من معاناتهم وتحسين أوضاعهم الصحية وتعزيز فرص حصولهم على الرعاية اللازمة.

وأوضح أن الوفد الميداني تفقد 46 مسجدا أنجزتها الجمعية في مناطق مختلفة من بنين ويستفيد منها نحو 6900 مصل مبينا أن دور هذه المساجد يتجاوز إقامة الشعائر الدينية ليشمل تحفيظ القرآن الكريم وتعليم السنة النبوية والإسهام في نشر المعرفة والقيم المجتمعية بما يعزز أثرها الديني والتعليمي.

وأكد أن تكامل المبادرات الغذائية والصحية والمجتمعية يجسد توجه الجمعية نحو الجمع بين الاستجابة الإنسانية العاجلة والمشاريع ذات الأثر المستدام مثمنا جهود وزارتي الشؤون الاجتماعية والخارجية في تيسير الزيارات الميدانية ودعم تنفيذ المشاريع الخيرية الكويتية وضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها.

ومن تخفيف أوجاع المحتاجين إلى صناعة مستقبل الأجيال امتدت رسالة الخير الكويتية إلى زنجبار بجمهورية تنزانيا حيث افتتحت نماء الخيرية التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي بالتعاون مع مؤسسة (كاف الإنسانية) البحرينية مدرسة (النماء الثانوية) لتكون منارة تعليمية جديدة تمنح أبناء المجتمعات المحتاجة فرصا أوسع للتعلم وتسهم في بناء قدراتهم وإعدادهم لمستقبل أكثر إشراقا.

وقال رئيس قطاع البرامج والمبادرات في (نماء الخيرية) خالد الشامري لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) إن افتتاح المدرسة يعكس إيمان المؤسسة بأن التعليم أحد أهم مسارات التنمية المستدامة والاستثمار في الإنسان باعتباره الثروة الحقيقية للمجتمعات مؤكدا أن بناء المؤسسات التعليمية يمثل خطوة أساسية لتمكين الأجيال بالمعرفة والمهارات اللازمة لصناعة مستقبلها.

وأوضح الشامري أن المدرسة تضم 9 غرف من بينها 5 فصول دراسية إلى جانب مختبرات ومعامل تعليمية مجهزة لتوفير بيئة محفزة على التعلم تجمع بين التحصيل العلمي والتطبيق العملي بما يسهم في الارتقاء بجودة التعليم وتعزيز فرص الطلاب في مواصلة مسيرتهم الدراسية.

وأضاف أن أثر المشاريع التعليمية يمتد إلى ما هو أبعد من أسوار المدارس إذ ينعكس على الأسر والمجتمعات من خلال تنمية القدرات البشرية وتوسيع فرص المعرفة وإعداد أجيال تمتلك أدوات التطور والإنتاج والمشاركة الفاعلة في تحسين واقعها الاقتصادي والاجتماعي.

وأشار إلى أن الشراكة مع مؤسسة (كاف الإنسانية) البحرينية تجسد عمق التعاون الخليجي في ميادين العمل الخيري والتنموي وأهمية تكامل الجهود وتوجيه الموارد نحو المشاريع التي تترك أثرا طويل الأمد مثمنا عطاء المحسنين وأهل الخير الذين أسهموا في تحويل هذا المشروع إلى صرح تعليمي يخدم الأجيال المتعاقبة.

وفي جمهورية قرغيزيا حيث يشكل الحصول على المأوى الآمن والخدمات الأساسية أحد أبرز مقومات الاستقرار حملت جمعية الصفا الخيرية الإنسانية مشاريع تنموية متكاملة شملت افتتاح 3 قرى سكنية تضم نحو 275 منزلا إلى جانب مرافق صحية وشبكات مياه ومساجد في عدد من المحافظات لتفتح أمام الأسر المحتاجة أبواب حياة أكثر أمنا واستقرارا وتترجم العطاء الكويتي إلى منجزات تنعكس على واقعها اليومي.

وقال رئيس مجلس إدارة الجمعية محمد الشايع ل(كونا) إن المشاريع السكنية تضمنت افتتاح قرية تضم 100 منزل في محافظة إيسيكول وقرية (الحياة) التي تضم نحو 75 منزلا في محافظة نارين إضافة إلى قرية تضم 100 منزل في منطقة كاراكول بتمويل من محسنين كويتيين مؤكدا أن توفير المسكن الملائم يمثل خطوة جوهرية نحو صون كرامة الأسر وتعزيز أمنها المعيشي والاجتماعي.

وأوضح الشايع أن المشاريع الصحية شملت افتتاح مستشفى تخصصي في محافظة نارين ومستوصف طبي مجهز بالمعدات والمستلزمات اللازمة يضم قسما للطوارئ ويخدم منطقة يقطنها نحو 15 ألف نسمة إلى جانب سكان القرى المجاورة فضلا عن افتتاح مستوصف آخر بين منطقتي إيسيكول وكاراكول بهدف توسيع نطاق الرعاية الصحية وتقريب الخدمات الطبية من المجتمعات المستفيدة.

وأضاف أن الجمعية افتتحت شبكات مياه في القرى المحيطة بالعاصمة بيشكيك ومحافظة أوش لتوفير مصادر مياه آمنة ومستدامة إلى جانب عدد من المساجد من أبرزها مسجد في محافظة باتكن شهد افتتاحه حضور نحو 500 شخص وعدد من المسؤولين المحليين والعلماء والمشايخ بما يسهم في تعزيز البنية الخدمية والدينية للمجتمعات المستفيدة.

وأكد أن تنوع المشاريع بين الإسكان والصحة والمياه والمساجد يعكس رؤية الجمعية في الانتقال من تلبية الاحتياجات الآنية إلى بناء مقومات الاستقرار والتنمية المستدامة مثمنا إسهامات المحسنين والمحسنات من أهل الكويت الذين حولوا بعطائهم احتياجات الأسر إلى مشاريع تنبض بالحياة وتفتح أمام المستفيدين آفاقا أرحب لمستقبل أفضل.

وتعكس هذه المبادرات الممتدة من بنين إلى تنزانيا وقرغيزيا صورة مشرقة لتكامل مسارات العمل الإنساني الكويتي حيث تلتقي جهود إطعام المحتاجين ورعاية المرضى مع تشييد المدارس والمساكن والمرافق الصحية وتوفير المياه لتشكل منظومة من العطاء لا تكتفي بتخفيف وطأة المعاناة بل تمضي نحو معالجة أسبابها وترسيخ مقومات الاستقرار وصناعة مستقبل تتسع فيه فرص الحياة الكريمة.

وهكذا تواصل دولة الكويت كتابة فصول جديدة من رسالتها الإنسانية بسواع0 أهل الخير والمحسنين وبتكاتف مؤسساتها الخيرية وبدعم الجهات الرسمية الكويتية التي تسهم في تذليل العقبات وتيسير تنفيذ المشاريع وإيصالها إلى مستحقيها لتظل أيادي الكويت البيضاء جسورا للرحمة وأبوابا للأمل وعطاء متجددا يصون كرامة الإنسان ويترك أثرا مستداما في حياة المحتاجين أينما كانوا.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل اياد كويتية تواصل زرع الأمل وتضيء دروب العلم لحياة كريمة للمحتاجين حول العالم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على شبكة سرمد الإعلامية و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في ترفيه و منوعات اليوم