- الاكثر زيارة- اخبار عربية

اخبار عربية هل يحضر صندوق النقد الدولي العالم لأزمة جديدة؟

اخبار عربية
ترك برس قبل 2 ساعة و دقيقة

اليكم الان هل يحضر صندوق النقد الدولي العالم لأزمة جديدة؟ والان إلى التفاصيل من المصدر ترك برس:

ترك برس

في مقال نشرته صحيفة يني شفق، يتوقف الكاتب التركي محمد عاكف سويصال عند تقرير آفاق الاقتصاد العالمي الصادر عن صندوق النقد الدولي في أكتوبر 2026، ليبرز رسالة يراها أعمق من مجرد تقديرات النمو والتضخم. ويقول إنه أثناء قراءة التقرير واجه رسالة أهم بكثير: «الاقتصاد العالمي غير مستعد لمواجهة أزمة كبرى جديدة». 

يوضح سويصال أن الصندوق لا يصرح بذلك مباشرة، لكن بين السطور يتضح أن الاقتصاد العالمي الذي تجاوز صدمات الجائحة والحروب يقترب من حدود قدرته على التحمل. ويسأل: فإلى ماذا يستعد صندوق النقد إذاً؟ ويجيب بأن التقرير يحدد ثلاث أولويات استراتيجية لمواجهة الأزمات المحتملة في المستقبل: التنويع التكنولوجي، وتنويع التجارة، وتطوير قدرة توريد تكميلية في القطاعات الحيوية. 

ويضيف أن تنويع مصادر الطاقة، وتقليل الاعتماد التجاري على دول معينة، وبناء قدرات استراتيجية في مجالات الغذاء والمياه والطاقة، كلها إجراءات تذكّر أكثر بتدابير الأمن في الأوقات الاستثنائية منها بسياسات الكفاءة في الأوقات العادية. ويحرص على التأكيد أنه لا يدعي أن الصندوق يتنبأ بحرب جديدة، لكنه يرى أن توصياته «تعكس فهماً تحضيرياً يقوم على أساس الحروب طويلة الأمد، وفترات انقطاع التجارة، وانهيار سلاسل التوريد العالمية».

وينتقل الكاتب إلى ما يعتبره الخطر الحقيقي، وهو المالية العامة للدول. فيشير إلى أن الحكومات التي لجأت إلى إنفاق استثنائي لإبقاء اقتصاداتها على قيد الحياة أثناء الجائحة تواجه اليوم مخزوناً مرتفعاً من الديون وأعباء فائدة متزايدة. ويقول إن الإمكانات الميزانية التي كانت تُستخدم سابقاً لمواجهة الأزمات تُخصص اليوم لخدمة الديون، مما قد يترك السلطات العامة بلا هامش مالي كافٍ للتدخل عندما تأتي أزمة جديدة. 

ويضيف أن هناك تناقضاً مهماً على جانب الإيرادات أيضاً؛ فالضريبة على الشركات، وهي أحد المصادر الأساسية لدخل الدول، تخضع لضغط المنافسة بين الدول على جذب الاستثمارات. ويستذكر الاتفاق الذي تم تحت رعاية منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية على حد أدنى عالمي بنسبة 15% للضريبة على الشركات متعددة الجنسيات، ثم يشير إلى أنه بعد اعتراضات إدارة ترامب تم التوصل في يناير 2026 إلى تطبيق منفصل للشركات الأمريكية. 

وهكذا تحتاج الدول إلى مزيد من الإيرادات لسداد ديونها المتزايدة، بينما تحد المنافسة الضريبية الدولية من هذه الإيرادات. ويعترف الصندوق، بحسب الكاتب، بأن التخفيضات الضريبية قد تضعف الاستثمارات العامة والقدرة الإنتاجية، لكنه لا يقدم حلاً دولياً قوياً بما يكفي لهذا التناقض الهيكلي.

أما في السياسة النقدية، فيلفت سويصال إلى مقاربة لافتة في التقرير. فالصندوق لا يقترح وصفة فائدة واحدة لكل الدول. ويؤكد أن البلدان المستوردة للطاقة، ذات الاستفادة المحدودة من الاستثمارات التكنولوجية والتضخم المنضبط، لا يمكنها أن تطبق السياسة النقدية نفسها التي تطبقها البلدان التي تشهد نمواً قوياً في الطلب وتضخماً مرتفعاً أصلاً. 

ويجب أن تُقيَّم قرارات الفائدة في ضوء توقعات التضخم، وظروف الطلب، ومستوى الفائدة المحايدة، وطبيعة الصدمات التي تواجهها كل اقتصاد. والرسالة المهمة هنا، كما يلخصها الكاتب، أن «استقرار الأسعار قد يكون هدفاً مشتركاً، لكن الطريق إليه ليس واحداً لكل اقتصاد».

ويخلص سويصال إلى أن الأهمية الحقيقية للتقرير لا تكمن في توقعات النمو، بل في الفهم المتغير لأمن الاقتصاد العالمي. فالنظام الاقتصادي الذي بُني لسنوات طويلة على الكفاءة والتكاليف المنخفضة والاندماج العالمي أصبح يُعاد التساؤل عنه اليوم من خلال مفاهيم المرونة والاستقلال الاستراتيجي والاستعداد للأزمات. 

والسؤال الذي لا يصرح به الصندوق صراحة لكنه يستشفه طوال التقرير هو: إذا واجه العالم أزمة جديدة، فبأي موارد سيواجهها هذه المرة؟ ويرى الكاتب أن القضية ليست في ما إذا كانت الأزمة المقبلة ستأتي أم لا، بقدر ما هي في ما إذا كانت الدول ستمتلك القوة الكافية لمواجهتها عندما تأتي.

 

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل هل يحضر صندوق النقد الدولي العالم لأزمة جديدة؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على ترك برس و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم