اليكم الان احتجاجات في 7 دول أوروبية.. هل تتسع موجة الغضب الشعبي؟ والان إلى التفاصيل من المصدر وهج الخليج
وهج الخليج ـ وكالات
تتزايد التحركات الاحتجاجية في عدد من المدن الأوروبية، على خلفية ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية وتفاقم أزمات التعليم والسكن والرعاية الاجتماعية، إذ يتجه آلاف الطلاب والعمال والمتقاعدين للشوارع، ومخاوف من اتساع رقعة الاحتجاجات وتحولها إلى موجة ضغط سياسي على الحكومات الأوروبية.
فرنسا.. عودة «السترات الصفراء» وتصاعد الضغوط على ماكرون
تستعد فرنسا لموجة جديدة من الاحتجاجات على خلفية ارتفاع تكاليف المعيشة، مع عودة حركة «السترات الصفراء» إلى الشوارع، بعد أسابيع من الاحتجاجات الطلابية المناهضة للسياسات الحكومية، في تحرك يثير مخاوف من اتساع نطاق الغضب الشعبي وزيادة الضغوط على الحكومة، وفقا لـ«فرانس برس».
وتأتي التحركات في وقت تتزايد فيه حدة الخلافات بشأن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، وسط مخاوف من اندماج الاحتجاجات الطلابية مع تحركات الفئات المتضررة من ارتفاع الأسعار وتراجع الخدمات العامة، بما قد يمنح الحراك زخما أكبر قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في أبريل 2027.
ألمانيا.. احتجاجات طلابية ضد التجنيد والإنفاق العسكري
يستعد طلاب في ألمانيا للخروج في مظاهرات تضامنا مع الاحتجاجات الطلابية في فرنسا، إلى جانب التعبير عن رفض خطط إعادة الخدمة العسكرية الإجبارية وزيادة الإنفاق العسكري، في ظل جدل بشأن أولويات الموازنة العامة وتوزيع الموارد. وفقا لـbbc.
وتأتي التحركات في وقت يواجه فيه المستشار فريدريش ميرتس تراجعا في شعبيته، بالتزامن مع تزايد الدعم لحزب «البديل من أجل ألمانيا» اليميني المتطرف، بما يضيف ضغوطا سياسية على الائتلاف الحاكم.
بلجيكا.. اعتراضات على الرسوم الجامعية ونقص التمويل
تشهد بلجيكا تحركات طلابية احتجاجا على ارتفاع الرسوم الجامعية ونقص التمويل الحكومي لقطاع التعليم، في إطار موجة احتجاجات أوسع تتجاوز الحدود الوطنية، وتربط بين الأزمات التعليمية وتراجع الخدمات العامة.
وتستعد بروكسل ومدن بلجيكية أخرى لاستقبال تحركات احتجاجية، وسط مطالب بزيادة الدعم الحكومي للتعليم وتخفيف الأعباء المالية عن الطلاب، بالتزامن مع تصاعد التحركات الطلابية في فرنسا وألمانيا.
إيطاليا.. تحركات للطلاب والعمال والمزارعين
وتواجه إيطاليا احتمالات تصاعد الاحتجاجات خلال الخريف، نظرا لارتفاع أسعار الطاقة وتكاليف المعيشة، بجانب تحركات متوقعة للطلاب وسائقي الشاحنات والمزارعين، قبل الانتخابات المقررة العام المقبل، ومن المنتظر أن تشهد العاصمة روما مظاهرات بمشاركة نقابات وحركات طلابية وأكثر من 100 جمعية مدنية، للمطالبة بزيادة الاستثمارات في التعليم والرعاية الاجتماعية، والاعتراض على رفع الإنفاق العسكري. وفقا لوسائل إعلام عربية.
البرتغال.. أزمة السكن والمعاشات تشعل الاحتجاجات
تستعد مدن لشبونة وبورتو وكويمبرا لاستقبال مظاهرات جديدة، بدعوة من الاتحاد العام للعمال البرتغاليين، احتجاجا على أزمة المعاشات التقاعدية وارتفاع أسعار السكن، في ظل تزايد الضغوط المعيشية على شرائح واسعة من المجتمع، ما يعكس اتساع نطاق المطالب الاجتماعية في أوروبا، مع تزايد المخاوف بشأن القدرة على تحمل تكاليف السكن وتأمين دخل مناسب بعد التقاعد، في وقت تتصاعد فيه الدعوات إلى تغيير السياسات الحكومية المتعلقة بالخدمات العامة والحماية الاجتماعية. وفقا لوسائل إعلام عربية.
سلوفاكيا.. أحزاب معارضة تتحرك ضد حكومة فيتسو
دعت خمسة أحزاب سياسية في سلوفاكيا إلى تنظيم مظاهرة مشتركة في العاصمة براتيسلافا، احتجاجا على حكومة روبرت فيتسو والمطالبة بتغيير سياسي، في خطوة تعكس امتداد التحركات الأوروبية إلى دول شرق القارة، للاعتراض على السياسات الحكومية، مع سعي قوى المعارضة إلى توحيد تحركاتها وتوسيع قاعدة المشاركة الشعبية في الاحتجاجات.
ألبانيا.. احتجاجات ضد مشروع عقاري مرتبط بكوشنر
تواصل «حركة الفلامينجو» في ألبانيا قيادة احتجاجات ضد مشروع عقاري كبير مرتبط بجاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالتزامن مع تحركات طلابية تطالب بإصلاحات في قطاع التعليم.
وتسلط الاحتجاجات الضوء على تنوع دوافع الحراك الشعبي في أوروبا، إذ تتداخل المطالب الاقتصادية والتعليمية مع الاعتراضات على مشروعات عقارية وسياسات حكومية، بما يعكس تعدد الملفات التي تغذي حالة الاستياء العام.
هل تنتقل عدوى الاحتجاجات بين الدول الأوروبية مثل الربيع العربي؟
ورغم اختلاف المطالب من دولة إلى أخرى، فإن الاحتجاج على أولويات الإنفاق الحكومي يمثل قاسما مشتركا بين قطاعات واسعة من المتظاهرين، في ظل مطالب بزيادة الاستثمار في التعليم والرعاية الاجتماعية وتحسين الأجور وتخفيف أعباء المعيشة.
وقال رودولف ديسبورد، أستاذ الاقتصاد في كلية «سكِيما» للأعمال، في تصريحات لقناة «فرانس 24» الإخبارية الفرنسية، إن «بطريقة ما، تجسد فرنسا اليوم ما تعاني منه القارة الأوروبية من اختلالات»، مشيرا إلى أن هذه الاختلالات تشمل الإنفاق وتدني الخدمات العامة وارتفاع مستويات الدين.
وأضاف ديسبورد أن هناك أرضية مشتركة للمطالب، إلى جانب ظاهرة انتقال الاحتجاجات بين الدول التي عززتها شبكات التواصل الاجتماعي، موضحا أن الحركات الاحتجاجية تستمد الشجاعة والأمل مما يحدث في أماكن أخرى، ومشيرا إلى أن هذه الظاهرة ليست جديدة، وأن موجة الربيع العربي قدمت نموذجا سابقا لها.
ورغم صعوبة الجزم بإمكانية تحول هذه التحركات إلى «ربيع أوروبي»، فإن اتساع نطاق التضامن الشعبي عبر وسائل التواصل الاجتماعي يثير مخاوف من تحول المطالب القطاعية إلى حركة احتجاجية أوسع وأكثر استمرارا، على غرار ما حدث خلال احتجاجات «السترات الصفراء» في فرنسا.
الانتخابات الفرنسية.. صعود اليمين المتطرف واليسار الراديكالي
ووفقا لتحليل نشره موقع مجلة «تايم» الأمريكية، فإن فوز لوبان أو ميلانشون بالرئاسة الفرنسية قد يختبر تماسك أوروبا في ملفات عدة، من بينها الدعم الموجه إلى أوكرانيا والعلاقات مع روسيا والهجرة والموازنات العامة وصلاحيات الاتحاد الأوروبي.
وأشار التحليل إلى أن فوز مرشح أكثر اعتدالا لن يضمن بالضرورة استقرار الحكم، إذ قد يواجه صعوبة في تشكيل ائتلاف قوي يتيح له تنفيذ سياساته، وهو ما يعكس جانبا من التحديات التي تواجه الحكومة الألمانية الحالية.
ضغوط اقتصادية وجيوسياسية تهدد استقرار منطقة اليورو
لا تقتصر تداعيات الاحتجاجات على المشهد السياسي الداخلي، بل تمتد إلى المخاوف بشأن النمو والاستقرار المالي والسياسي في منطقة اليورو، خصوصا مع الدور المحوري الذي تؤديه فرنسا وألمانيا في اقتصاد الاتحاد الأوروبي، ووفقا لتحليل مجلة «تايم» الأمريكية، تستحوذ الدولتان معا على نحو 40% من اقتصاد الاتحاد الأوروبي، ما يجعل أي تراجع في الاستقرار السياسي في باريس وبرلين عاملا مؤثرا في قدرة أوروبا على التعامل مع التحديات الخارجية.
وتواجه القارة، بحسب التحليل، ضغوطا متزامنة على عدة جبهات، أبرزها المنافسة الصناعية الصينية، التي يربطها التحليل بعجز تجاري سنوي يقترب من 360 مليار يورو، والحرب الروسية ضد أوكرانيا وتصاعد عمليات «الحرب الرمادية»، إلى جانب التحولات في الموقف الأمريكي من النظام الدولي الذي تشكل بعد الحرب العالمية الثانية واعتمدت عليه أوروبا طويلا.
Share on: WhatsApp
ظهرت المقالة احتجاجات في 7 دول أوروبية.. هل تتسع موجة الغضب الشعبي؟ أولاً على صحيفة وهج الخليج الإلكترونية.
احتجاجات في 7 دول أوروبية هل تتسع موجة الغضب الشعبي
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
وهج الخليج احتجاجات في 7 دول أوروبية هل تتسع موجة الغضب الشعبي
كانت هذه تفاصيل احتجاجات في 7 دول أوروبية.. هل تتسع موجة الغضب الشعبي؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على وهج الخليج و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

