اخبار عربية تحذيرات في السعودية مع تواصل التصعيد مع الحوثيين ومصر تدرس دعم المملكة
اليكم الان تحذيرات في السعودية مع تواصل التصعيد مع الحوثيين ومصر تدرس دعم المملكة والان إلى التفاصيل من المصدر فرانس 24:
في غضون ذلك، يعقد البرلمان المصري جلسة طارئة بعدما أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي استعداده للمساهمة في الدفاع عن المملكة في حال طلبت ذلك، داعيا مجلس الشعب لمنحه تفويضا بذلك.
في الأثناء، أعلن التحالف الذي تقوده الرياض دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، مصرع طيارين بعد تحطم مروحية في نجران بجنوب المملكة. وبينما قال التحالف إن المروحية عانت من خلل فني، تبنى الحوثيون إسقاطها.
وتجددت الأعمال العدائية على وقع الحرب في الشرق الأوسط مع انهيار هدنة كانت تسري في اليمن منذ 2022. وحقّق الحوثيون تقدما على الأرض على حساب القوات الحكومية، فسيطروا على الساحل الغربي ومنطقة مضيق باب المندب.
وتتعرّض السعودية لهجمات شبه يومية ينفذها الحوثيون بالصواريخ والمسيّرات، كان أعنفها الهجوم الذي طال مطار الرياض في 10 تشرين الأول/أكتوبر، وأسفر عن سقوط 13 قتيلا ونحو 300 جريح.
وبعد ظهر الأحد، أصدر الدفاع المدني السعودي تنبيهات من وجود خطر في مدينة نجران (جنوب) ومحافظة السليل التابعة لمنطقة الرياض. وقد رفع التنبيهان بعد فترة وجيزة.
وأتى ذلك بعدما أبلغ "مركز المملكة"، وهو مبنى مكون من 99 طابقا ويعد أحد معالم الرياض، موظفي مكاتبه الإدارية بالعمل عن بُعد والامتناع عن الحضور إلى مكاتبهم بدءا من الأحد وحتى إشعار آخر.
وقال المركز في رسالة بالبريد الإلكتروني للمكاتب الإدارية، أُرسلت في وقت متأخر من مساء السبت "يُرجى العلم بأنه تقرر إلزام جميع موظفي المكاتب في مركز المملكة بالعمل عن بُعد، وذلك اعتبارا من الآن وحتى إشعار آخر"، طالبا من الموظفين "الامتناع عن الحضور" خلال هذه الفترة.
وبقي المركز التجاري الفاخر في الأدوار الأرضية للبرج مفتوحا، بحسب صحافية في وكالة فرانس برس.
ويضم المركز المملوك لرجل الأعمال الأمير الوليد بن طلال، مكاتب لعدد من كبرى المؤسسات والشركات العالمية.
مصر تدرس مساعدة السعودية
في مصر، بدأ البرلمان جلسة طارئة الأحد بعد إعلان السيسي استعداد القاهرة للدفاع عن السعودية.
وقبل ذلك، اجتمع مجلس الدفاع الوطني برئاسة السيسي، وقرر تقديم "كافة أشكال الدعم اللازمة والممكنة للمملكة العربية السعودية الشقيقة للدفاع عن أمنها واستقرارها، وصون مقدراتها وسلامة أراضيها والمقدسات الإسلامية"، بحسب بيان للرئاسة.
وكان الرئيس المصري شدد في خطاب السبت على أن القاهرة ستنفذ أي إجراء تطلبه الرياض لحمايتها، داعيا البرلمان للانعقاد "حتى يعطينا هذا التفويض إذا طُلب منا ذلك".
وأكد "أنا لا أتحدث عن قتال أحد أو مهاجمة أحد... نتحدث فقط عن الدفاع".
ويستوجب الدستور المصري موافقة البرلمان على قرارات مجلس الدفاع الوطني المتعلقة بالعمليات العسكرية، علما أن المجلس يضم رئيس المخابرات ووزير الدفاع ورئيس أركان الجيش ووزيري الخارجية والداخلية.
ومن المنتظر أن تشهد جلسة البرلمان تصويتا على قرار المشاركة في عمليات عسكرية دعما للسعودية.
من جهته، أشاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن رشاد العليمي عبر منصة بـ"الموقف المصري الشجاع".
وأضاف العليمي عبر منصة إكس "أحيّي الموقف المصري الشجاع، بقيادة أخي فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وما يجسده من تضامن راسخ مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، في مواجهة التهديدات المشتركة، وحماية مصالح شعوبنا، وأمنها القومي".
ورغم عضوية مصر في التحالف الذي تقوده الرياض دعما للحكومة منذ العام 2015، إلا أن دورها اقتصر إلى حدّ كبير على الأمن البحري في البحر الأحمر، بعيدا عن القتال في اليمن.
وتربط مصر والسعودية علاقات وثيقة تاريخيا وروابط اقتصادية استراتيجية.
مصرع طيارين سعوديين
في حادثة غير مسبوقة منذ تجدد التصعيد في تموز/يوليو، أعلن التحالف بقيادة السعودية مقتل طيارين بعد تحطّم مروحيّتهما الاستطلاعية قرب الحدود مع اليمن.
وقال المتحدث باسم التحالف تركي المالكي في بيان إن المروحيّة تحطمت في منطقة نجران "نتيجة عطل فني"، مضيفا "نتج عن الحادث استشهاد طاقمها الجوي المكون من ضابطين".
وهي المرة الأولى تعلن الرياض عن خسائر في صفوف عسكريين منذ بدء التصعيد.
من جهتهم، قال الحوثيون على لسان المتحدث العسكري باسمهم يحيى سريع السبت إنهم أسقطوا المروحية "أثناء قيامها بأعمال عدائية باتجاه مواقع قواتنا في الحدود، وتم إسقاطها بسلاح مناسب".
ونشر الإعلام الحربي لحركة "أنصار الله" مقطع فيديو الأحد قال إنه يصور "مشاهد نوعيّة لاستهداف وإسقاط طائرة مروحية سعودية هجومية... أثناء قيامها بأعمال عدائية، باتجاه مواقع للقوات المسلحة اليمنية على الحدود بين البلدين".
وكان سريع اتهم السعودية السبت بشنّ 53 غارة على صنعاء وست محافظات أخرى يسيطر عليها "أنصار الله" خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ما أسفر عن سقوط "عدد كبير من الشهداء والجرحى".
وأعلن الحوثيون مقتل تسعة مدنيين في غارات سعودية على اليمن السبت، ما يرفع حصيلة القتلى خلال الساعات الأربع والعشرين المنصرمة إلى 12.
وتشنّ السعودية ضربات جوية يومية على مناطق سيطرة الحوثيين، في وقت تسعى القوات الحكومية إلى استعادة المناطق التي سيطروا عليها خلال هجوم خاطف في أيلول/سبتمبر. ولم تحقق القوات الحكومية نجاحا كبيرا الى الآن.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل تحذيرات في السعودية مع تواصل التصعيد مع الحوثيين ومصر تدرس دعم المملكة نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على فرانس 24 و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.