اليكم الان وزير الخارجية المصري: أمن الخليج جزء لا يتجزأ من أمن مصر ونرفض المساس به والان إلى التفاصيل من المصدر بتوقيت بيروت_ beiruttime
وأكد عبد العاطي خلال الاتصال ثوابت مصر تجاه أمن الخليج ورفضها استخدام الممرات البحرية أداة للضغط، داعيا إلى استئناف المسار التفاوضي بين واشنطن وطهران.
وتلقى عبد العاطي، اتصالا من محمد إسحاق دار، نائب رئيس الوزراء وزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية، اليوم الأحد، وذلك في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين ودعم الجهود الرامية إلى خفض التصعيد واستعادة التهدئة في المنطقة.
وصرح السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن الاتصال تناول مستجدات الأوضاع الإقليمية في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، والجهود المبذولة لاحتواء التوتر واستعادة التهدئة.
وفي هذا السياق، أكد الوزير عبد العاطي أهمية مواصلة الجهود الدبلوماسية لدعم الحلول السياسية، وتكثيف التنسيق والتشاور في إطار الآلية الرباعية الإقليمية، بما يسهم في خفض التوتر وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين، مشددا على رفض المساس بأمن الدول الخليجية باعتباره جزءا لا يتجزأ من أمن مصر، أو استخدام المضايق والممرات البحرية أداة للضغط أو التصعيد.
واستعرض الوزيران الجهود والمقترحات المطروحة لاحتواء التوتر، مؤكدين ضرورة العودة إلى الحوار واستئناف المسار الدبلوماسي والتفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران، باعتباره السبيل للتوصل إلى تفاهمات تسهم في إنهاء الأزمة الراهنة والحد من تداعياتها على دول المنطقة.
وشدد الوزيران على أهمية مواصلة التشاور والتنسيق الوثيق بين البلدين خلال المرحلة المقبلة، دعما لجهود إنجاح مساعي التهدئة وتهيئة الظروف المواتية لخفض التصعيد واستعادة الاستقرار الإقليمي.
وزير الخارجية المصري أمن الخليج جزء لا يتجزأ من أمن مصر ونرفض المساس به
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
بتوقيت بيروت_ beiruttime وزير الخارجية المصري أمن الخليج جزء لا يتجزأ من أمن مصر
كانت هذه تفاصيل وزير الخارجية المصري: أمن الخليج جزء لا يتجزأ من أمن مصر ونرفض المساس به نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على بتوقيت بيروت_ beiruttime و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

