اخبار عربية البابا يخاطب المؤمنين في الفاتيكان للمرة الأولى منذ خضوعه لاستئصال ورم سرطاني
اليكم الان البابا يخاطب المؤمنين في الفاتيكان للمرة الأولى منذ خضوعه لاستئصال ورم سرطاني والان إلى التفاصيل من المصدر فرانس 24:
خضع لاوون الرابع عشر البالغ 71 عاما لعملية جراحية الثلاثاء في مستشفى جيميلي بالعاصمة الإيطالية روما، حيث أُزيل ورم سرطاني من رئته اليمنى. وقد سُمح له بمغادرة المستشفى السبت بعد أن أكد أطباؤه تعافيه السريع.
وقال رأس الكنيسة الكاثوليكية في العالم التي تضم 1,4 مليار مؤمن، عقب صلاة "التبشير الملائكي" الأحد، وأمام آلاف المحتشدين في ساحة القديس بطرس "أود أن أشكر كل من صلوا من أجلي خلال الأيام القليلة الماضية. لقد شعرت حقا بدعمكم، شكرا لكم".
وقوبل ظهوره الأول من نافذة المقر البابوي حيث يقيم، بهتافات "يعيش البابا!" التي تردد صداها في أرجاء الساحة الفسيحة.
وتابع البابا الذي بدا في حالة جيدة "أعرب عن امتناني الخاص للأطباء والممرضين وجميع العاملين في مستشفى جيميلي. لقد جعلتني هذه التجربة أشعر بشكل خاص بقربي من كل أولئك الذين يمرون بتجربة المرض أو يعانون من الوهن الجسدي".
وأضاف لاوون الرابع عشر "بعد تجاوز هذه المرحلة الدقيقة كما تعلمون، سأستأنف الآن أنشطتي تدريجا، مستعينا دائما بعون الله وصلواتكم". ثم لوّح بيده للحشود، وعلى وجهه ابتسامة عريضة.
واستقبل المؤمنون المحتشدون في الساحة عودة البابا إلى الفاتيكان بحماسة كبيرة.
ووصف كريستوفر بتلر البالغ 68 عاما، وهو كاهن في مدينة ليدز بشمال إنكلترا، لاوون الرابع عشر بأنه "راع عظيم للكنيسة الكاثوليكية".
وأضاف لوكالة فرانس برس "أنا قلق، إذ ينبغي عليه أن يأخذ وقته للتعافي تماما، لكنه بوضوح رجل يتمتع بصلابة كبيرة، ولديه رغبة قوية في العودة إلى العمل، وقيادة الكنيسة، وممارسة دوره كقائد عالمي".
من جانبها، أعربت سوليداد إسبينوزا، وهي إكوادورية تبلغ 59 عاما، لوكالة فرانس برس عن سعادتها بسماح الأطباء للبابا بالسفر إلى أميركا اللاتينية الشهر المقبل. وقالت "نأمل جميعا أن يتعافى تماما وأن يكون قد تجاوز هذه المحنة. نعلم أنه بخير، وهذا يسعدنا كثيرا".
أما نورما غراسو البالغة 76 عاما والآتية من الأرجنتين فقالت "نحن بانتظاره".
وضع "مُرض تماما"
بعد خضوع البابا لعملية جراحية، لاحت شكوك حول مصير جولته المقررة في الفترة من 6 إلى 17 تشرين الثاني/نوفمبر، والتي تشمل أوروغواي والأرجنتين والبيرو، وهي دول أمضى فيها لاوون الرابع عشر عقدين كمرسل ديني.
لكن الجراح الذي أجرى العملية، ستيفانو مارغاريتورا، صرح في مقابلة مع "أخبار الفاتيكان" نُشرت السبت بأنه لا يرى "أي سبب طبي يمنع إتمام هذه الرحلة".
وأنهى خروج البابا من المستشفى السبت حالة من عدم اليقين استمرت أياما وأثارت قلقا في الفاتيكان وبين الكاثوليك في مختلف أنحاء العالم، بعد نحو عام ونصف عام على بدء حبرية هذا البابا المولود في شيكاغو والمعروف بتمتعه بصحة جيدة وبنيته الرياضية.
وأوضح الجراح ستيفانو مارغاريتورا أن البابا لاوون الرابع عشر في "حالة طبية مُرضية تماما"، مشيرا إلى أنه سيحتاج إلى نحو عشرة أيام إضافية للتعافي بشكل كامل.
وأوضح الجراح لـ "أخبار الفاتيكان" أن الورم لدى لاوون الرابع عشر قد اكتُشف بالصدفة أثناء إجراء صورة شعاعية روتينية للبطن، حيث تبين وجود "بقعة صغيرة" في قاعدة الرئة اليمنى.
وفي حين وصف الجراح العملية الجراحية التي خضع لها البابا في الرئة بأنها "روتينية"، أشاد في الوقت ذاته بالتزام الحبر الأعظم بمسار التعافي، مؤكدا أنه "كرّس نفسه بالكامل، جسدا وروحا، تماما كما يفعل الأشخاص الأكثر عزيمة وإصرارا".
وأضاف الجراح "لقد كانت رغبته في التعافي السريع فعالة للغاية من جميع النواحي، وهو أمر يستحق كل الثناء".
وكان لاوون الرابع عشر قد استأنف جزءا من مهامه خلال وجوده في المستشفى، إذ أجرى الجمعة اتصالا بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين حثّه فيه على وقف إطلاق النار في مدينة أوليشكي الأوكرانية الخاضعة للاحتلال.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل البابا يخاطب المؤمنين في الفاتيكان للمرة الأولى منذ خضوعه لاستئصال ورم سرطاني نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على فرانس 24 و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.